الشيخ صلاح: يجب شراء البيوت المعرضة للخطر وتسجيلها كوقف اسلامي واستثمارها كمساكن للأهل
الشيخ صلاح: يجب شراء البيوت المعرضة للخطر وتسجيلها كوقف اسلامي واستثمارها كمساكن للأهلالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:بعث كامل الشريف الامين العام للمجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة، بخطاب الي اكثر من 70 شخصية اسلامية مسؤولة في العالم العربي والاسلامي من بينهم المؤسسات الاعضاء في المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة، عارضا عليهم دراسة اقتراح الشيخ رائد صلاح بانشاء صندوق عربي اسلامي لانقاذ بيوت القدس والمساهمة بدعم هذا الصندوق بما يرونه مناسبا، وذلك في سبيل انقاذ بيوت القدس من خطر الاستيلاء عليها من قبل مؤسسات وجمعيات اسرائيلية.وأورد الشريف في خطابه وصول رسالة من الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، تضمنت التحذير من الخطورة التي ظهرت علي ساحة مدينة القدس القديمة من خلال رصد التخطيط من قبل مؤسسات معادية تقوم بتوفير اموال طائلة لشراء بيوت وعقارات واسواق في مدينة القدس القديمة بأسعار مغرية من ذوي الانفس المريضة. وأورد في خطابه اقتراح الشيخ رائد صلاح بانشاء صندوق لانقاذ الموضوع وقال في خطابه: يقترح رئيس مؤسسة صندوق الاسراء للاغاثة القيام بانشاء صندوق لانقاذ الموضوع بشراء هذه البيوت والعقارات من الذين يعرضون بيوتهم وعقاراتهم للبيع وتسجيلها كوقف اسلامي واستثمارها كمساكن للاهل، او مراكز لمؤسسات تربوية واجتماعية، ليعود ريعها لمنفعة المواطنين هناك، لا سيما وان العدو الاسرائيلي يتهيب للاستيلاء علي اراضي الاوقاف.وعرض الشريف في خطابه دراسة الموضوع وامكانية المساهمة بدعمه وقال: املين التكرم بدراسة هذا الموضوع، وامكانية المساهمة بدعمه لما ترونه مناسبا، او طرحه علي المؤسسات او الاشخاص الذين يهتمون بأعمال الخير وتتوسمون بينهم ادراك المعاني الكبيرة التي تساعد علي انقاذ الوضع ودعم اخواننا في هذه المنطقة المعرضة للخطر.وكان كامل الشريف قد بعث الي اكثر من سبعين شخصية اسلامية مسؤولة خطابه المذكور من بينهم الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي ومقرها في مكة المكرمة، الدكتور محمود زقزوق وزير الاوقاف المصرية، الاستاذ عبد الفتاح صلاح وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في المملكة الاردنية الهاشمية، الاستاذ عوض محمد العويم الامين العام لجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي في دبي الامارات العربية المتحدة، الدكتور مسعد سيد عويس رئيس مجلس ادارة جمعية اصدقاء الطالب في مصر، سماحة مصطفي العلوي رئيس رابطة علماء العرب والسنغال ومقرها في المملكة المغربية.علي صلة بما سلف واصل وفد من الداخل مباحثاته في جمهورية مصر العربية. وضم الوفد الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية، والشيخ علي ابو شيخة، رئيس مؤسسة الاقصي لاعمار المقدسات الاسلامية، ود. ابراهيم ابو جابر، مدير مركز الدراسات المعاصرة، والشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس والديار الفلسطينية، والشيخ مصطفي ابو زهرة، عضو الهيئة الاسلامية العليا في القدس. والتقي الوفد الامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسي في مقر الجامعة، وشيخ الازهر فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي. وفي حديث هاتفي من القاهرة مع عضو الوفد الشيخ خطيب قال ان هدف الزيارة هو اطلاع امين عام جامعة الدول العربية علي اخر المستجدات بما يتعلق بقضية الاقصي عموما والاقصي علي وجه الخصوص وما يتعرض له من اعتداءات عبر استمرار اعمال الحفر تحت المسجد الاقصي المبارك وبناء الكنيس اليهودي تحته وعبر محاولات اقتحامه المتكررة واغلاقه الذي كثر في المدة الاخيرة في وجه المصلين المسلمين، واضاف: ان اللقاء تم بطلب من الحركة الاسلامية التي اجرت اتصالاتها مع مقر الجامعة العربية في القاهرة، حيث تم في النهاية دعوة الوفد المشكل من الحركة الاسلامية والوفد المقدسي.هذا وافادت مؤسسة الاقصي لاعمار المقدسات الاسلامية ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي والمندوبين الدائمين في الجامعة اطلعوا علي فيلم وثائقي يكشف عن قيام اسرائيل ببناء كنيس ومتحف ومزار يهودي اسفل المسجد الاقصي. واظهر الفيلم ان اسرائيل قامت ببناء منشآت علي الجهة الغربية للمسجد الاقصي قرب حائط البراق وتبعد 96 مترا عن قبة الصخرة المشرفة. واوضح الوفد الفلسطيني ان الفيلم قام بتصويره احد الفلسطينيين بعد ان دخل المكان بصفته باحثا في الجامعة العبرية، وخبأ كاميرا داخل ملابسه بسبب اغلاق المنطقة بشكل كامل علي الفلسطينيين ووقوعها تحت حراسة مشددة، ولا يسمح سوي للعاملين في الكنيس والذين يتلقون تعليما فيه من اليهود بالدخول اليه. مفتي القدس الشيخ صبري طالب الحضور بعرض الفيلم علي وزراء الخارجية العرب والجهات الدولية المسؤولة، للضغط علي اسرائيل لوقف هذه الحفريات بشكل فوري. وبدوره قال الامـــــين العام للجامعة انه سيقوم بتوزيــــع هذا الفيلم المهم علـــي الـــــوزراء العرب والفاتيكان والامين العام للامم المتحدة وبعثات الجامعة العربية في عواصم القرار الدولي، لفضح مخططات اسرائيل وحفرياتها المستمرة تحت المسجد.