الشيخ صلاح يكشف عن وثائق جديدة لتنفيذ أعمال هدم وإزالة وشيكة في محيط حائط البراق وطريق باب المغـاربة الملاصقة للأقصي

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: كشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عن وثائق جديدة تدلل علي مخططات لسلطة الآثار الاسرائيلية لتنفيذ اعمال حفر وهدم وإزالة جديدة في منطقة حائط البراق وطريق باب المغاربة، ستبدأ بعد العاشر من الشهر الجاري، وعرض الشيخ رائد صلاح في مؤتمر صحافي نصا لإعلان عطاء مناقصة لسلطة الاثار الإسرائيلية رقم 10/2007 حمل عنوان اعمال مساعدة للحفريات الاثرية في حائط البراق ـ باب المغاربة، المرحلة الثانية.

وبين الشيخ صلاح ان عملية الهدم الجديدة ستشمل نقل اتربة مع مزاولة اعمال الحفريات، وأعمال هندسية وتدعيم، واقامة جدران، ونصب لافتات، وفك ارصفة وشبكات مواسير وبنية تحتية متنوعة. ونوه الشيخ الي ان المناقصة تشترط علي من يريد المشاركة ان تكون لديه تجربة بتنفيذ أعمال حفريات وازالة بقايا البناء ونقلها، بالاضافة الي ان تكون ساعات العمل بالليل اعتبارا من الساعة الثالثة عصرا حتي السادسة والنصف صباحا، بحيث تكون الساحات مرتبة ونظيفة لدخول السياح، علما ان الحصول علي تراخيص وتنسيقات عامة لتنفيذ الاعمال ستكون من مسؤولية المقاول. واشار ايضا الي ان المناقصة تطلب في مرحلة الهدم الاولي 13 الف كوب لازالة الاتربة والحجارة التي ستزال وتهدم من باب المغاربة، موضحا ان المناقصة تشترط احضار جرافات صغيرة الحجم تكون قادرة علي الدخول تحت حائط البراق، بالاضافة الي احضار جرافة وحفار لمواصلة الهدم في رحاب الاقصي سيعمل 60 يوما في عمليات الهدم في باب المغاربة.

أما المرحلة الثانية من المناقصة فاعتبرها الشيخ صلاح غامضة وغير مفصلة، حيث لم يتم الشرح عنها بالتفصيل، وكتب بأعلي ورقة المناقصة انه في المرحلة الثانية تتم الاعمال في محيط البراق الذي يعتبر موقعا أثريا ومكانا مقدسا. وأشار الي أن سلطة الاثار وبالتنسيق مع الشرطة الاسرائيلية قامت يوم الثلاثاء الماضي بجولة برفقة المقاولين الذين اشتركوا في المناقصة في محيط حائط البراق في باب المغاربة.

وزاد قائلا:

إن المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية لا تزال تهدم جزءا من المسجد الأقصي المبارك حتي هذه اللحظات وهو طريق باب المغاربة وأن هذه الجريمة هي بداية جريمة ما بعدها من خطوات أخطر وجرائم أبشع، وهناك دليل رسمي صادر عن المؤسسة الإسرائيلية بأنها باتت تستعد لمواصلة جريمة هدم جزء من المسجد الأقصي المبارك، وباتت تستعد للإنتقال الي خطوة تدميرية جديدة علي حساب المسجد الأقصي، ويبدو أن ضعف ردود الفعل العربية والإسلامية علي جريمة هدم طريق باب المغاربة قد زادت شراهة المؤسسة الإسرائيلية لمواصلة جرائمها المدمرة. وأضاف الشيخ رائد صلاح: لقد نجحنا ان نحصل علي ما يسمي بإعلان عطاء مناقصة صادر عن ما يعرف بسلطة الآثار الإسرائيلية بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية وبعض الصناديق التي تعمل علي تحقيق أحلامها السوداء وهي هدم المسجد الأقصي المبارك وإقامة الهيكل المزعوم، وقد نشرت هذه المناقصة باللغة العبرية وقمنا بترجمتها الي العربية، وهذا العطاء أو المناقصة تحتوي علي معلومات خطيرة تفيد بأن عملية الهدم المنوي تنفيذها تقع في منطقة حائط البراق قرب باب المغاربة أحد ابواب المسجد الأقصي المبارك، ونؤكد أنه تم تسليم نص المناقصة للمقاولين الذين شاركوا قبل ايام في جولة ميدانية مع سلطة الآثار الإسرائيلية لرؤية تفاصيل المناقصة وطبيعة العمل المقرر تنفيذه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية