في الذكري الـ 37 لجريمة إحراق المسجد الاقصي:
الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
دعا الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الشعوب العربية الي التحرك للضغط علي الحكومات العربية من أجل اتخاذ موقف حازم وتخليص المسجد الاقصي من براثن الاحتلال في ذكري جريمة إحراق المسجد الاقصي، والتأكيد علي أن المسجد الاقصي ليس للفلسطينيين وحدهم وإنما لجميع المسلمين. وقال الشيخ الخطيب: أريد أن أوجه كلمة لبعض الحكومات العربية التي تدعو الي المساومة علي حق المسلمين في المسجد الاقصي وتقسيم القدس مناصفة بين الفلسطينيين واليهود، ان المسجد الاقصي حق خالص للمسلمين وليس منا من يساوم علي الاقصي. ودعا الشيخ الخطيب أيضا وسائل الإعلام العربية الي احترام مشاعر الأمة الإسلامية بأن يكون لديها اهتمام بالمسجد الاقصي وبيان المخاطر المحدقة به وفضح الممارسات والاعتداءات الاسرائيلية بحقه.
وقال: إن مرور أكثر أو أقل من 37 عاما علي إحراق المسجد الاقصي لن يغير مخططات استهدافه من قبل المتطرفين اليهود وبحماية رسمية من السلطات الاسرائيلية، فالمسجد الاقصي في هذه المرحلة بالذات أصبح مهددا أكثر وهو في خطر كبير، فكل المؤشرات تدل علي أن الاعتداء بات قريبا جدا، ابتداء من الحفريات التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية داخل الحرم القدسي الشريف وخاصة الحفريات بين الاقصي وحي سلوان، واستمرار أعمال الهدم والحفر في باب المغاربة، والدليل الأكبر علي ذلك أن بلدية القدس قد صادقت قبل أيام علي صرف مبلغ 6 ملايين شيكل، أي ما يعادل مليون ونصف مليون دولار، لتوسيع ساحة حائط البراق وباب المغاربة، كذلك الإجراءات التعسفية بحق المصلين وتحديد أعمار من يسمح لهم بدخول الاقصي والصلاة به ومنع إقامة النشاطات الإسلامية كمنع تنظيم العرس الإسلامي الجماعي داخل الاقصي، فكل ذلك وفي ظل التخاذل العربي يدل علي أن الحكومات الإسرائيلية باتت تخطط لتهويد المسجد الاقصي بالكامل وطمس المعالم الإسلامية بداخله.