الشيخ كمال خطيب: نستهجن فتاوي شخصيات عربية وإسلامية تسمح للجانب الإسرائيلي الأمريكي بنبش قبور مقبرة مأمن الله في القدس

حجم الخط
0

الشيخ كمال خطيب: نستهجن فتاوي شخصيات عربية وإسلامية تسمح للجانب الإسرائيلي الأمريكي بنبش قبور مقبرة مأمن الله في القدس

إعتصام حاشد قبالة المحكمة العليا في القدس احتجاجا علي انتهاك حرمة المقبرةالشيخ كمال خطيب: نستهجن فتاوي شخصيات عربية وإسلامية تسمح للجانب الإسرائيلي الأمريكي بنبش قبور مقبرة مأمن الله في القدسالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قررت المحكمة العليا الإسرائيلية إعطاء النيابة العامة الإسرائيلية مهلة أسبوعين للرد كتابياً علي طعونات مؤسسة الأقصي التي قدمتها في التماسها المستكمل بخصوص ملف مقبرة مأمن الله في القدس، والتي تنوي شركات اسرائيلية حكومية وامريكية بناء متحف السلام عليها، وأعطيت مؤسسة الأقصي مهلة أسبوعين بعدها للرد علي أقوال النيابة، حينها ستعطي المحكمة العليا قرارها بخصوص ملف مقبرة مأمن الله. وفي حديث مع الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عقب قائلا: أولا بغض النظر عن كل ما سمع وقيل هذا لن يغير من قناعتنا بأن المقبرة هي وقف إسلامي دائم أبدي حتي يوم القيامة، وأن من يفكر بالاعتداء عليها إنّما هو ظالم ومجرم، وليس عنده أي تقدير لقيمة الإنسان، لا الحي ولا الميت، وأضاف الشيخ خطيب: أما في حيثيات ما جري في المحكمة فيتمثل في الإصرار علي الظلم الذي تريد أن توقعه المؤسسة الإسرائيلية السياسية والقضائية بحق قبور آبائنا وأجدادنا في مقبرة مأمن الله، وظهر هذا طبعا عبر الانسجام التام بين ممثلي الشركات الصهيونية الأمريكية التي تريد بناء المتحف، وبين دائرة الآثار، وبين دائرة أراضي إسرائيل، وبين بلدية القدس، وبين النيابة العامة، كل هؤلاء انسجموا في موقف واحد بهدف تثبيت ظلمهم واعتدائهم علي المقبرة.وبالنسبة للفتاوي او الدراسات التي قدمتها بعض الشخصيات من الدول العربية والإسلامية للجانب الإسرائيلي والأمريكي قال الشيخ خطيب: ثم الأمر الاخر وهو المهم وهو ما كنا نعرفه سلفا نحن وتأكدنا منه بالأمس، عبر تعزيز موقف الشركات الصهيونية من خلال فتاوي ووثائق حصلوا عليها من بعض الشخصيات العربية والإسلامية التي تعطيهم حق نبش القبور، ومن هؤلاء أصحاب الموقف المستهجن، لا بل أكثر من ذلك المتواطئ للجنرال الأردني المتقاعد منصور أبو رشيد، الذي تطوع أو أخذ مقابل ذلك دولارات كثيرة، ليقول لهم ان مركزهم، مركز السلام الذي يديره في عمان ، قد أجري بحوثا توصل من خلالها الي جواز نبش القبور واستخدامها للمصلحة العامة، لا بل إنّه أعرب عن تطوعه للإشراف علي نقل القبور من مقبرة مأمن الله الي مكان آخر، وكأنه يعطي بذلك تبريراً شرعياً كونه مسلما، وهو الذي سيزكي الفعلة البشعة الإسرائيلية بنبش القبور ونقلها، ومثله تم الكشف بالأمس من طرف محامي الشركة الصهيونية الأمريكية عن المحامي سائد كراجة من عمان، والذي كذلك تقدم متطوعا أو مأجورا في إرسال صور ووثائق تقول لهم بأن الدوار الأول في مدينة عمّان قد بني علي مقبرة إسلامية، وكأنه يقول لهم بأن ما حصل في عمان يمكن وجائز أن يحصل في القدس من نبش مقبرة مأمن الله، ناسيا هو وأمثاله أن للفتوي زمانها ومكانها، بل لعل خصوصية مدينة القدس والقرار الإسرائيلي السافر السياسي بتهويدها وطمس معالمها التاريخية العربية والإسلامية هو الذي تسعي اليه هذه المؤسسة.وأكد الشيخ خطيب أهمية التحرك العربي والإسلامي الفوري لإنقاذ ما تبقي من مقبرة مأمن الله وقال: مع الأسف إن مقبرة مأمن الله باتت اليوم بما تبقي منها عرضة لعملية النهب الأخيرة، وهنا يجدر أن يرتفع الصوت إن كان من الجامعة العربية، منظمة المؤتمر الإسلامي أو من تركيا المسلمة بإعتبار وجود قبور كثيرة لمسؤولين أتراك عثمانيين خلال وجود فترة الحكم العثماني لفلسطين، نحن نأمل أن هذه الجهود كلها يجب أن تصب في الدقيقة الأخيرة حقيقة الآن، من أجل الحفاظ علي حرمة قبور الآباء والأجداد وعلي حرمة والحفاظ علي المكانة التاريخية لهذا المقبرة ولمدينة القدس عموما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية