زعيم حزب الأمة الصادق المهدي
الخرطوم: أعلن الصادق المهدي أبرز زعيم معارض في السودان، الجمعة أنه يؤيد “الحراك الشعبي” في البلاد مؤكدا أن نظام الرئيس عمر البشير “يجب أن يرحل”.
وأوضح المهدي، زعيم حزب الأمة المعارض، في خطبة الجمعة بحضور مئات من مناصريه “نؤيد هذا الحراك الشعبي. ونحن له داعمين” مضيفا “أهم مطلوباته أن هذا النظام يجب أن يرحل وتحل محله حكومة انتقالية”.
وقال “قتل أكثر من 50″ شخصا منذ اندلاع حركة الاحتجاج في 19 كانون الاول/ديسمبر”.
وتجددت المظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم ومناطق وسط البلاد، الجمعة، في إطار احتجاجات مستمرة منذ أسابيع ضد الغلاء وسياسات حكومية.
وأفاد شهود عيان للأناضول، أن المئات شاركوا في مظاهرة بحي “ود نوباوي” في مدينة أم درمان، غربي الخرطوم، والذي يعد معقل حزب الأمة المعارض.
وخرجت المظاهرة بعد صلاة الجمعة من مسجد “السيد عبد الرحمن”، وحاولت الشرطة تفريقها مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع.
وشارك العشرات في تجمعات مشابهة في حي “الدروشاب” بمدينة بحري، شمالي الخرطوم، ومنطقة “ودارو” وسط البلاد.
وشهد الاحتجاج في “ودارو” إغلاق طريق رئيسي يربط بين المنطقة والعاصمة، حسب شهود.
ولم يصدر تصريح رسمي بشأن تلك الأحداث حتى الساعة (14:00 ت.غ).
يشار أن ناشطين تداولوا صورًا ومقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما قالوا إنها مظاهرات خرجت في حي “الصالحة”، بأم درمان، وحي “الصحافة” جنوبي الخرطوم، ومدينة نيالا مركز ولاية جنوب دارفور (غرب).
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الشرطة “حالتي وفاة” في احتجاجات الخميس بالخرطوم؛ مؤكدة فتح تحقيق رسمي؛ ليرتفع عدد قتلى موجة المظاهرات إلى 30، بحسب الحكومة.
ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد البلاد احتجاجات منددة بالغلاء، تطورت إلى مطالبات بتنحي الرئيس عمر البشير؛ وصاحب بعضها أعمال عنف.(وكالات)