الصحافة الأردنية تذكر الوزراء بأن كراسيهم هزازة .. واقتراح بزيارة الحكومة للطبيب النفسي.. وهجوم علي قانون المعلومات

حجم الخط
0

الصحافة الأردنية تذكر الوزراء بأن كراسيهم هزازة .. واقتراح بزيارة الحكومة للطبيب النفسي.. وهجوم علي قانون المعلومات

ssذكرت حماس بانها ليست وريث الإتحاد السوفييتي.. و نوم عميق لعباس أطاح بلقائه مع الملك.. وإعتراض علي ربط البدوي بـ صب القهوة :sssppعمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: إندفع الصحافيون في الأردن علي مدار الأسبوع الماضي بإتجاه البحث عن اسباب ومبررات تأجيل اللقاء الذي كان مرتقبا بين الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس تحضيرا لتنفيذ مبادرة المصالحة الأردنية بين حركتي فتح وحماس،وظهر بأن الإمتناع عن ترتيب لقاء ملكي لعباس خلال زيارته لعمان حدث خضع بحد ذاته للكثير من التأويل والتهويل والتساؤل.ppp وبطبيعة الحال تعاملت الصحف مع روايتين لما حصل، الأولي رسمية وتتحدث عن تقاطع في مواعيد زيارة عباس وحضوره متأخرا لعمان وإنشغال القصر الملكي ببرنامج آخر، والثانية غير رسمية وتداولها الصحافيون بكثافة تتحدث عن غضب بروتوكولي أردني حصل بعد ان طلب مكتب الرئاسة في رام الله تأجيل لقاء متفق عليه صباح الإثنين إلي مساء اليوم نفسه بسبب سهر الرئيس عباس حتي فجر اليوم التالي ـ تحديدا الساعة الرابعة ـ لأعياد الميلاد وصعوبة نهوضه من النوم في الوقت المحدد، الأمر الذي اثار إستياء الحكومة الأردنية فإكتفت بلقاء سريع مع عباس من قبل رئيس الوزراء معروف البخيت ولم تبحث معه تفاصيل مبادرة المصالحة. وعباس كان ايضا بطلا لتداول معلومات موازية عن إبلاغه بعض المقربين منه بأن حركة فتح لا تريد إنجاح المبادرة الأردنية بسبب قناعتها بان المبادرة تخدم حركة حماس وتخرجها من أزمتها وعزلتها وكذلك إبلاغه بأنه يشعر بان عمان والقاهرة تقفان في الباطن في صف حركة حماس علي حساب حركة فتح وانه سيزور القاهرة لأغراض تعديل الموقف. وبعيدا عن الموضوع الفلسطيني تابعت الصحافة المحلية في عمان ملفات أخري علي رأسها مداولات النقاش بموازنة الدولة في البرلمان حيث أصر سبعة اعضاء في اللجنة المالية علي تعهد الحكومة برفع رواتب الموظفين قبل إقرار مشروع الموازنة في حين نقلت صحيفة الغد الجمعة عن اللجنة قولها بان الرئيس البخيت وعد بإعادة هيكلة رواتب الموظفين والإستجابة لمطالب زيادة الرواتب لكن الجدل في الوقت نفسه ما زال متواصلا تحت عنوان قانوني الصحافة والمعلومات فيما إستأنف موقع عمون الإلكتروني نشاطه بعد غياب لأكثر من أسبوع وجدل في الوسط الصحافي حول قراصنة المواقع والشبكة.ثلج وبداوةوحظيت العاصفة الثلجية التي واجهتها البلاد بتغطية واسعة من قبل الصحافة تخللها الكثير من الإنتقاد لعدم جاهزية الأجهزة الحكومية في التعامل مع أزمات الطقس المتمثلة، وفردت صحيفة الرأي صفحاتها للمتابعة هنا ونقلت إشادة البخيت بأجهزة الدفاع المدني وتحدثت عن ازمة السيارات والشاحنات علي الطريق الصحراوي بين عمان والعقبة حيث علقت مئات السيارات وسط الثلوج بعد ان حاول اصحابها التوجه للعقبة لقضاء عطلة العيد.وأصدر الكاتب خالد محادين بيانا إعتبر فيه تدمير موقع عمون بانه فضيحة معتبرا ان بعض السلوكيات الرسمية فيها مخالفة واضحة وترجمة سيئة لتوجيهات رأس الدولة بخصوص عدم حبس الصحافيين وإحترام حقوق التعبير، منددا مرة أخري بقيام ثلاثة نواب بالإعتداء علي الصحافيين في البرلمان وبمحاولات قمع وتكميم الأفواه .وعلي صعيد الكتاب تعددت الإجتهادات والتعليقات والآراء ففي صحيفة الغد إعترض الإسلامي سميح المعايطة علي ما يحصل في بعض المواقع الرسمية حيث يتم الربط بين اللباس البدوي التراثي ومهنة صب القهوة وفتح ابواب سيارات الضيوف والزبائن، وقال: ربما ما اعاد التذكير بهذا الامر ما شاهدته قبل ايام في رئاسة الوزراء حين كان من يقدم القهوة والشاي يلبس هذا اللباس الوطني الجميل، وكأن هذه الممارسات تضع ربطا في عقل الزائر والضيف والاطفال والناس ان هذا اللباس مخصص لهذه المهنة.العيب ليس في المهنة ـ يقول المعايطة ـ فهي عمل شريف، ولمن يمارسه كل الاحترام والتقدير، لكن المشكلة في تحويل اللباس البدوي الوطني الي زي رسمي لمهنة السفرجي . ويأتي ضيوف عرب وأجانب فضلا عن الزوار من الاردنيين إلي مؤسسات رسمية، فلماذا نزرع في الاذهان (بحسن نية) صورة نمطية لدي الضيوف عن اللباس البدوي التراثي الوطني تربط بينه وبين اهله وبين مهنة معينة. لهذا فعلي المؤسسات الرسمية ان تشتري لموظفيها الذين يقومون علي تقديم الضيافة للزوار بدلات فاخرة او تجلب لهم اي لباس مهني، لكن لتترك اللباس البدوي، فلم يصنع لصب القهوة او حمل صينية الشاي مع الاحترام والتقدير لكل المهن وأهلها.وتوقع الكاتب إبراهيم الغرايبة ان المشهد الفلسطيني متجه نحو التصعيد فقد قتل في الصراع الداخلي والفلتان والفوضي منذ بداية العام الحالي أكثر من ثلاثمائة فلسطيني، وهو رقم كبير ويؤشر علي وضع بالغ الخطورة، فهل ثمة مخرج للأزمة القائمة؟ الإجابة تبدو بسيطة وبديهية، فالأطراف والقوي السياسية جميعها بحاجة أن تعدل في مواقفها وسياساتها بما يتفق مع الخريطة السياسية الجديدة التي تشكلت في فلسطين والتي لا يمكن إلغاؤها.ويبدو أن حماس تسعي بالفعل للوصول إلي تفاهمات واتفاقيات مع الأطراف العربية والدولية وإسرائيل أيضا، ولكنها تواجه بالرفض والتعجيز، ويبدو أنه ليس ثمة حماس لتعديل وتكييف مواقف سياسات حماس وبرامجها، بل إنها الأطراف الأخري تشجعها علي الرفض والتطرف وتستدرجها إلي ذلك، وتطالبها بتنازلات بلا مقابل واضح وبلا جدية في الطلب، وكأن لسان حالها دعوة حماس إلي الرفض.وتبدو في السياق ـ ويضيف الكاتب ـ نفسه مواقف أطراف عربية وإسلامية ويتحالف معها جزء من قيادة حماس في الخارج والتي تريد من حماس أن ترث الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو، فتكون النتيجة واحدة أو كأنه تواطؤ ضمني يحاصر حماس في الداخل بين إعلان الحرب علي العالم أو الفناء! تحتاج حماس ولا بد أنها تدرك أنها تسلك مسارات أقرب إلي الانتحار أو الانقراض أن تحسم خياراتها علي نحو واضح وبسيط. فالموازنة ليست بين شر محض وخير محض ولا بين خيانة ووطنية، ولا بين استشهاد واستسلام، ولكنها خيارات تحتمل الخطأ والصواب وتحمل في الوقت نفسه الشر والخير. وختم الغرايبة قائلا: وتدرك حماس أنها وصلت إلي مرحلة لم يعد التخلي عنها مجرد انسحاب وكفي، ولكنها أيضا ستدفع ثمن انسحابها أكثر مما تدفع ثمن بقائها في الحكومة، وإذا كان المصير مقلقا في الحالتين فلماذا تنسحب من الحكومة أو تتنازل ودماء ومصالح وحياة ومعاش كوادرها وأنصارها مهدورة في الحالتين؟ هل يمكن تجنب هذا السيناريو؟ وكيف يمكن تجنب هذا المصير؟ الإجابة علي الأغلب ستكون هذه المرة لدي العرب، وبخاصة مصر والأردن ودول الخليج العربي، ويمكن أن تفوض الجامعة العربية بالسعي في مشروع للمصالحة والمشاركة الفلسطينية الواسعة التي تضع جميع الأطراف في موضع المسؤولية عن الأمن والاستقرار وتجنب الحرب والصراع والحصار، والتي تضمن أيضا لحماس الحماية من الانتقام! فهل يتوقع أن يحدث ذلك؟حكومة عاجزة وفي صحيفة العرب اليوم وجه الكاتب فهد الخيطان نقدا باطنيا لاذعا للحكومة تعليقا علي إستعراض الرئيس معروف البخيت لإنجازات حكومته وقال الكاتب: البخيت كان صريحا مع الناس عندما اشار الي صعوبات كثيرة تنتظرنا في عام 2007 بسبب الظروف التي يمر فيها الاقليم والمخاوف من تداعيات الازمات في فلسطين والعراق ولبنان علي دول المنطقة.لحكومة البخيت انجازات حقا يمكن الحديث عنها واختار الرئيس في اجاباته علي الكثير من الاسئلة المنطقة الرمادية التي لا تستطيع فيها تسجيل موقف عليه ولهذا السبب بدا المؤتمر الصحافي في مجمله قليل الدسم.القضايا الاساسية للسنة المقبلة تركها الرئيس معلقة من دون اجابات فالبخيت لم يحسم امره ان كان ينوي رفع اسعار بعض مشتقات النفط ام لا ومصير الانتخابات النيابية ظل مجهولاً اما التوقعات حول زيادة رواتب الموظفين فقد راوغ البخيت بشأنها وتجنب اعطاء جواب حاسم.في المقابل ـ يتابع الخيطان ـ لم يكشف البخيت عن اية اجراءات عاجلة للتصدي لغلاء الاسعار في الاسواق واكتفي بالاشارة الي تشكيل لجنة عليا لمراقبة الاسعار لا نعرف لغاية الان ما الذي ستفعله اكثر من دائرة مراقبة الجودة في وزارة الصناعة والتجارة التي تتولي مخالفة التجار المتلاعبين بالاسعار واعتبر رئيس الوزراء زيادة احتياطي البنك المركزي من العملات الصعبة الذي وصل الي اكثر من ستة مليارات دولار انجازا لحكومته لكنه لم يشر الي سبب الزيادة التي تقدر بنحو مليار دولار مقارنة مع العام الماضي والمتأتية من عوائد عمليات التخاصية التي تمت العام الحالي.وفي مجال الصادرات اشار البخيت الي نموها بنسبة 17% وهذا انجاز جيد غير ان الامر الذي تجنب ذكره هو ان 65% من الصادرات الاردنية هما من المناطق الصناعية المؤهلة التي لا تزيد قيمتها المضافة للاقتصاد الوطني عن 15%. وإستمر الخيطان في مناقشة طروحات البخيت وقال: توقف البخيت عند سياسة التعيينات للوظائف العليا ودافع عنها وتحدي من لديه اعتراضات من الذين نافسوا علي بعض الوظائف باثبات وجود تلاعب. كلام البخيت صحيح فكل التعيينات التي تمت عن طريق اللجنة الوزارية كانت شفافة ولكن ماذا عن التعيينات التي تمت خارج اللجنة لعدد محدود من المواقع الادارية المتقدمة؟وبشأن استيراد النفط من العراق من حقنا اليوم وبعد ان ثبت عدم القدرة علي استيراده لاسباب امنية ان تسأل الحكومة ما جدوي زيارة بغداد قبل شهور اذا واشاعة اجواء ايجابية عما حققته في حينه لنكتشف ان الامر لم يكن اكثر من فزاعة !كراسي الوزراء وفي صحيفة الدستور قرر الكاتب باسم سكجها تذكير الوزراء والمسؤولين بان الكراسي في الأردن بطبيعتها هزازة حيث قال:قليلاً ما كتبنا عن الوزراء ورؤساء الوزارات الذين لم تغير المواقع في شخصياتهم شيئاً، بل زادتهم تواضعاً، وقرباً من الناس، وحباً للعمل، واستعداداً أصيلاً للانجاز، واعتبروا الكراسي الجديدة التي يجلسون عليها استمراراً لطبيعة الحياة قبلها. وكثيراً ما كتبنا عن الوزراء ورؤساء الوزارات الذين غيرت المواقع في شخصياتهم الكثير، فثبتت فيها الغرور، وابتعدوا عن الناس، واكتفوا بالكلام الكثير مكان العمل الحقيقي، ورددوا الشعارات بعد الشعارات ظناً منهم أن ذاكرة الناس قصيرة.وقال سكجها: لا يعرف هؤلاء أن الكراسي الحكومية في بلادنا هزازة، أمارة بالسوء، وتغري الجالس عليها بالكثير من الغرور، فيظن أنه مخلد، وما أن يصل الي تلك القناعة، وسرعان ما يصل اليها، حتي تري الكرسي نفسه يلفظ صاحبه، ليعود هذا رجلاً أقل من عادي، في مجتمع لا ينسي الصغيرة، فما بالك بالكبيرة التي يتأكد فيها الناس أن صاحبهم القديم قد نسي أصله، مع أن المثل المكرس المستقر يقول: الأصل لا ينسي. ونتطلع حولنا فنجد العشرات من هؤلاء، فمنهم ما زال في الموقع وهو تاركه قريباً، ومنهم من تركه وها هو يتسول الصحف لنشر صورته مع خبر سخيف، ومنهم من يتأرجح بين حبال الهواء غير مصدق واقع الحال، وصار أقرب الي الأطباء النفسيين، وما بدلوا تبديلاً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية