الصحافة الأردنية تري ان شروط السلام تغيرت.. وتدعو لوقف إتهام العراقيين برفع الأسعار.. وتنتقد نقابة أصحاب المناسف

حجم الخط
0

الصحافة الأردنية تري ان شروط السلام تغيرت.. وتدعو لوقف إتهام العراقيين برفع الأسعار.. وتنتقد نقابة أصحاب المناسف

طالبت السلطات بفتح ملف الطعام الفاسد.. وكشفت أزمة القيادات العربية المعتدلة في المنطقة.. وتبرير لتفتيش الطائرات المتجهة للبنانالصحافة الأردنية تري ان شروط السلام تغيرت.. وتدعو لوقف إتهام العراقيين برفع الأسعار.. وتنتقد نقابة أصحاب المناسف عمان ـ القدس العربي : ـ من بسام البدارين: انشغلت الأوساط الصحافية والإعلامية الأردنية طوال الأسبوع الماضي بنقاش حاد حول أداء رئيس بلدية العاصمة الجديد عمر المعاني حيث تطوع للدفاع عنه الصحافي خالد محادين في صحيفة الرأي فيما هوجم الأخير بشدة من قبل كتاب آخرين في نفس الصحيفة وفي صحيفة المحور الأسبوعية بسبب دعوته لمنح العمدة الجديد للعاصمة فرصة العمل قبل الهجوم عليه. وفي الأثناء تنوعت إهتمامات الكتاب ما بين متحدث عن تغير في شروط لعبة السلام في المنطقة ومنتقد للحملة الإعلامية التي إستهدفت الأردن بسبب دوره في لبنان مع إهتمام خاص بتطورات الملف العراقي وحوارات العاهل الأردني مع قطاع الشباب وهي حوارات حظيت بتغطية واسعة النطاق.وكتب محادين قائلا ان المعاني ليس عضوا في شلة وجاء الي هذا الموقع الذي تولاه قبله كثيرون وسيتولاه بعده كثيرون، بعضهم يترك انجازات بلا قيمة وبعضهم يترك وراءه شهادة علي قدرته في العمل والانجاز، ولهذا فان من اختاره لهذا الموقع لا يمكن ان يكون قد اقدم علي مغامرة غير محسوبة، لأن امين عمان ليست وظيفة سهلة اذا ما قيست بعشرات ومئات الوظائف العليا والحساسة ولا يمكن لاحد ان يزعم ان هذه الوظيفة قدمت للمهندس المعاني وفق حسابات خاطئة كالثقل العشائري وعضوية نقابة اصحاب المناسف، او المحسوبية او معالجة بطالة مواطن اردني كان يعمل ليل نهار في مشروعاته الناجحة، ومع كل ما سبق يأتي التساؤل:ـ لماذا يشن بعض الزملاء وبعض الصحف هذه الحملة الشرسة والظالمة علي المهندس المعاني؟! وقال الكاتب: اما مسألة المستشارين، فالجميع يعلم جيدا انها اسهل وظيفة واعلاها دخلا لكل من كانت امه خبازة، او خالته صانعة حلوي او نسيبه متنفذا او صاحب واجب، حتي كأنه يشتري الجميد بالقناطير واللحم بالشاحنات الصغيرة والمتوسطة، ومع ان هذا لا يبرر لامانة عمان ان تضيف الي الطين الماء فتزيده بلة، لكن الانصاف القائم علي قاعدة ذهبية اردنية اسوة بكذا او اسوة بهذا تستوجب محاسبة الجميع بعد دراسة متأنية لاوضاع هؤلاء المستشارين ومؤهلاتهم والواجبات التي انيطت بهم وكيف ولماذا اختيرت لهم وظيفة مستشار التي باتت تعني في بلادنا اسما كبيرا لوظيفة صغيرة بدخل مرتفع ولان امانة عمان تلتزم الصمت امام ما يكتب عن هذه القضية، ولا تسعي لوضع الحقيقة امام المواطنين فقد شكل هذا اغراء للمزيد من الحملات المنصفة او الظالمة علي المهندس المعاني، وهنا فانني لا ادعو للرد علي كل ما يكتب ضده او ضد الامانة في عهده لان هذا عمل يحتاج الي امتياز صحيفتين اسبوعيتين وثلاثين محررا ليس لهم من عمل سوي قراءة الصحف والرد علي كل صحيفة او تحقيق او مقالة، وهذا يعني ايضا دخول الامانة وامينها في مبارزة شعرية ونثرية لا مصلحة للوطن او لعمان فيها . ومع انني ادرك أنه لو فتحت الامانة كل ملفاتها امام الحاملين عليها في الوسط الصحافي، وصورت لهم كل وثائقها فان هذا لن يبدل من الامر شيئا، لان الخطورة ليست فيما يكتب واما في البحث عن اصحاب المصلحة الحقيقية في مهاجمة الامين والسعي لاظهاره بمظهر العاجز الفاسد الحاقد!صراع الفسادوفي نفس الصحيفة تناول الكاتب طارق المصاروة ما أعلن بخصوص قضية فساد كبيرة فقال: نقرأ نص قرار الاتهام في قضية نهب بنك فيلادلفيا.. ونشعر بالغثيان!! لا لأن هناك اردنيين يسرقون مئة وعشرين مليون دينار من بلدهم، وانما لانهم يجمعون من زناة الارض ـ والعذر من الشاعر ـ من يشارك في النهب: من انكليز وعراقيين ولبنانيين وسوريين. ومن شركات وهمية اجنبية!!بعد قصة بنك البترا وغيره، كان علينا ان نتنبه اكثر:ـ أولا: في أجهزة الرقابة؛ ذلك ان المتهم الاول بقي علي رأس مجلس الادارة منذ عام 1993 وان المتهم الثاني بقي مساعد المدير من البداية ثم صار عام 2001 الي 2002 المدير العام.. وهؤلاء لم ينهبوا 120مليونا في يوم او سنة. فأين كانت الرقابة؟ثانيا ـ كان علينا منذ كارثة بنك البترا ان نقيم محاكم اقتصادية.. ان نسن قوانين للمحاكمات الاقتصادية بدل وضع هذه القضايا امام محاكم خاصة واستثنائية، لأن قرار المحاكم العادية هو الذي يعطينا فرصة استرداد المتهمين الفارين، واسترداد اموالهم التي نهبوها.. فهناك 43 متهما في قضية بنك فيلادلفيا منهم اعداد كبيرة من الفارين وعلي رأسهم الفاسد الاول!!ثالثا: اهم ما في هذه القضية انها بعيدة عن الفساد الحكومي.. لا من حيث الفاعلون ولا المستفيدين ولا المتواطئين. وهذه ـ يضيف المصاروة ـ ملاحظة ليست في صالح قابضي شل الحكومات ، من المعارضين الذين يدخلون الحكم ـ وهم اشراف ـ ويغادرونه ليكون الفاسدون والنهابون والسراقون هم القادمين الي هذا الحكم المسكين!! فمن ملاحظة اسماء المحتالين والسارقين نري ان سائق جرافة وصل الي عصامية فيها 12 مليون دينار. وان سوريين ولبنانيين انجباريين حصلوا علي تسهيلات بملايين اخري.. الي كادحين كثر ليسوا وزراء ولا اعيانا ولا نوابا!!ليس المهم ان نتحسر علي اللبن المراق! المهم ان نتعلم الدروس، وان نشدد الرقابة ونضع قوانين صارمة للاقراض وللتسهيلات البنكية، ولشروط فتح حسابات تجارية في البنوك. فلماذا نفتش زائر فندق، ولا نسأل عن صاحب الحساب التجاري او رئيس مجلس ادارة البنك او مديره العام: اين قرعة ابيك؟!!وأن.. وأن والاهم انشاء محاكم عادية تختص بالقضايا الاقتصادية والمالية، فالعالم لا يقبل الا المتعارف عليه!!الملف اللبناني وفي صحيفة الغد كان للكاتب جميل النمري مداخلة بخصوص تطورات الملف اللبناني فقال: نهنئ لبنان الغالي والعظيم بانتهاء الحصار الجوّي والبحري الإسرائيلي الغاشم.كانت عمّان الممر الوحيد لمرور الطيران الإنساني الي بيروت، ولحسن الحظ اننا لا نملك شاطئا علي البحر المتوسط يكون محطّة وحيدة لمرور السفن الي لبنان، والا كنّا متهَمين بحرا وجوا بالتواطؤ في محاصرة لبنان!اعتماد مطار عمّان ممرا وحيدا الي بيروت اثناء الحصار جلب علينا حملات تحريض، وتهما ليس فيها ادني احترام للحقيقة. وقبل 48 ساعة من انتهاء الحصار الجوّي علي لبنان، وجدنا من لحّق حاله باجتراح عمل بطولي! إذ ذهبت طائرة قطريّة الي بيروت من دون المرور علي عمّان، واستقبل بعض الإعلام الطائرةَ وركّابَها بتغطية صحافية وتهليل احتفالي بكسر الحصار، لكن نغّص علي الاحتفال قليلا اعلان السلطات الاسرائيلية ان الرحلة حصلت علي موافقة مسبقة منها.القضيّة مفهومة وبسيطة، ولا تحتاج الي توضيح لو امتلك من اطلقوا الحملة الاعلاميّة علي الاردن ذرّة انصاف. فأثناء الحرب والتدهور الخطير للوضع الداخلي، ونقص المواد الطبّية وغيرها، تحرك العالم لمساعدة لبنان؛ ولمّا كانت اسرائيل تصرّ علي استمرار الحصار، فقد توصل لبنان الي تفاهم دولي وافقت عليه اسرائيل، باعتماد عمّان ممرا للطيران الانساني. اين المشكلة في هذا؟!ولأن الأمر هو فعلا كذلك ببساطة، بدأت الماكينة الاعلامية تبحث عن مواد اضافية للتحريض؛ فظهرت قصّة التفتيش (هل هناك مطارات بلا تفتيش؟!) والاهانات التي لم تجد من يقول انه تعرّض لها! ولم تنفع تصريحات الحكومة اللبنانية، ولا الركاب انفسهم في وقف الحملة! وقد رأيت تقريرا عجيبا لفضائية من المطار، يبدأ بطرح المندوب للمشكلة، يلي ذلك مقابلات مع الكابتن (أكّد جازما أن لا مضايقات اطلاقا، وأشاد بتعاون الجانب الاردني)، ثمّ شهادات من الركاب (أكّدوا الشيء نفسه)، لكن التقرير ينتهي بتعليق دراماتيكي من المندوب، يؤكد فيه علي المشكلة، وكأنه لم يسمع كلمة واحدة من الشهادات التي وردت في التقرير نفسه! ليس سرا ان عبور الطائرات أجواء لبنان الي بيروت اثناء الحصار لم يكن ممكنا من دون موافقة اسرائيلية، والبطولة أو النصر الذي اجترحته الطائرة القطرية هو حصولها علي الموافقة بعدم التوقف في عمّان! طيب مبروك. وختم النمري قائلا: الحرب علي لبنان، وحصاره وضربه وتدميره كانت مأسوية حقا، وعلي هامش كل مأساة تظهر أكثر من ملهاة، وقد كانت الحملة آنفة الذكر واحدة منها، وتوّجت بنهاية بطولية من الطراز نفسه. أزمة المعتدلين العربوفي صحيفة العرب اليوم قرر الكاتب فهد الخيطان ان شروط لعبة السلام في المنطقة تغيرت وقال:لم يعد اي طرف في المنطقة علي استعداد للاستمرار في لعبة السلام وفق الطريقة السابقة، الدول المعتدلة قبل المتشددة تريد نهاية من الآن.في مقابلته مع مجلة التايم الامريكية عبر جلالة الملك عبدالله الثاني عن مأزق المعتدلين في المنطقة وعلي رأسهم الاردن.تصريحات الملك هذه تمهد الطريق امام تحرك عربي قادم في الامم المتحدة هذا الشهر. وجلالته سيكون مشاركا رئيساً في الاجتماعات السنوية للامم المتحدة. وينظر العرب الي تلك الاجتماعات باعتبارها مناسبة تاريخية وحاسمة لاعادة الاعتبار لقضية السلام العادل في المنطقة والملف الفلسطيني الاسرائيلي علي وجه التحديد، وهي الفرصة الاخيرة المتاحة هذا العام امام كل الاطراف لاحداث التحول المطلوب في الشرق الاوسط.النقاش مستمر منذ وقف العدوان الاسرائيلي علي لبنان حول السبل المناسبة للاستفادة من التجربة اللبنانية لانقاذ عملية السلام المنهارة.الخطة الآن ـ يضيف الخيطان ـ تقوم علي تفعيل مبادرة السلام واقناع الدول الكبري باعتمادها كأساس للسلام في المنطقة مع بعض التوضيحات والاضافات التي تضمن شمولها لجميع عناصر التسوية المعروفة والشروع في مفاوضات لتنفيذها وفق جدول يحدد موعداً لنهاية اللعبة من الآن، وعدم الدخول في مفاوضات سلام جديدة تأخذ 15 سنة اخري كما حدث في السابق واجتماعات الجمعية العمومية ستكون مناسبة بالنسبة للاردن للالتقاء بقادة الدول المؤثرة وفي مقدمتهم الادارة الامريكية باعتبارها الطرف المعني اساسا في عملية السلام في المنطقة.الاردن ليس متفائلا برد ايجابي من واشنطن لكنه في نفس الوقت مصمم علي طرح الموضوع بجدية عالية ودونما تهاون، فالادارة الامريكية الغارقة في العراق وافغانستان ليس امامها من سبيل لتحقيق انجاز قبل الانتخابات المقبلة سوي في الملف الفلسطيني الاسرائيلي، وبخلاف ذلك فان المنطقة ومصالح واشنطن الحيوية فيها ستكون تحت رحمة قوي التشدد التي تسيطر علي الشارع العربي الآن.اما خارطة الطريق فهي من حيث الجانب الاجرائي والبرامج الزمنية لم تعد صالحة في نظر معظم الاطراف لتكون اساسا للسلام مع التأكيد ان مبادئها الرئيسية ليست محل خلاف.المهم ـ يضيف الكاتب ـ قبل مخاطبة القوي الدولية المؤثرة انجاز اتفاق فلسطيني داخلي اذ لا يمكن التحرك دولياً والوضع الفلسطيني الداخلي علي ما هو عليه من خلاف واحتراب بين الرئاسة والحكومة، وربما يكون الاتفاق علي تشكيل حكومة وحدة وطنية هو الامل الوحيد للخروج من المأزق.السؤال الجوهري كيف سيتصرف المعتدلون اذا ما فشلت المحاولة الاخيرة في مجلس الامن هل يمكن الانتظار لما بعد الانتخابات الامريكية عام 2008 ام ان العام القادم هو عام الحسم كما قال الملك؟العراقيون في عمان وعبر مقالته في صحيفة الدستور إنتقد ماهر ابو طير اللغة الإنعزالية التي تستخدم احيانا ضد العراقيين في الأردن وقال: تتردد دوما تلك الكلمات التي تحمل لغة انعزالية في مفرداتنا اليومية ازاء العراقيين في الاردن، كثيرا ما نسمع في وسائل الاعلام وفي المجالس والمكاتب ان العراقيين تسببوا في رفع اسعار الشقق والاراضي، وان العراقيين تسببوا بزيادة الازدحام في الشوارع، وانهم ايضا من النوع العصبي الذي يرد علي الكلمة بكلمتين، وهكذا يستغرق المجتمع في لغة جديدة ليست اساسا من ارثه، ولا تطابق واقعا يتوجب التذكير فيه.واذا كان المثل الشعبي يتحدث دوما عن راعي الاولي فان العراق خلال اربعين عاما ماضية تسبب بدخول عشرات المليارات من الدولارات والدنانير الي السوق الاردنية علي صعيد القطاع الخاص، بالاضافة الي المليارات التي دخلت الاقتصاد الرسمي عبر دعم موازنتنا وتقديم النفط بأسعار زهيدة جدا تسببت ايضا، بحياة رغيدة للناس، من سعر الرغيف مرورا بمدفأة الشتاء وصولا الي رسوم الجامعات وجميع الخدمات والسلع التي كانت رخيصة بسبب الدعم النفطي، وبسبب العلاقات الاقتصادية اليومية مع القطاع الخاص الاردني الذي عاش علي التصدير للعراق ووظف الاف المواطنين في مؤسساته وشركاته، كان العراق والعراقيون هم اصحاب الاولي، دون منة من جانبهم، ودونه ضعف من جانبنا وتابع الكاتب يقول: نعيش حتي يأتي اليوم الذي نسمع فيه تعليقات تحوي تحميلا للجمائل للعراقيين في عمان، للعراقيين الذين اقتسموا رغيف خبز اولادهم خلال الحصار بيننا وبينهم، للعراقيين الذين نراهم اليوم ادخلوا ايضا سيولة بالملايين الي الاردن، فلم يعيشوا علي صدقة مني او من غيري، حتي فقراؤهم بقوا يعيشون في كرامة وعزة ولم نسمع انهم حاولوا الاخلال بالمجتمع، لنسمع بالمقابل نكرانا لهم، تحملونا في زمن قوتهم وضعفهم، واليوم لا نجد من يتحملهم، بل علي العكس، نجد ان مجتمعنا يضع اللوم عليهم اليوم وهذا سلوك معيب وغير محترم لا يليق بنا.اكثر ما يثير في هذا الموضوع ان ينسي كثيرون ان العراق لولا قصة فلسطين من جهة اخري والشعارات التي طرحت عراقيا لاجل فلسطين، لما دفع الشعب العراقي، الثمن اليوم، ونحن ايضا من هذه الزاوية نتصرف بشكل معيب جدا وكأننا نؤكد فقط اننا بمجموعنا اكالين نكارين ، ننسي ما قدمه الاخرون لنا في ساعات عزهم وضيقهم، بل ونتصرف بفوقية معهم.أزمة الشاورما وفي نفس الصحيفة كتب حلمي الأسمر مقالا عن الشاورما وقال فيه: أكل لفافة شاورما يشبه إلي حد كبير الذهاب الي طبيب الأسنان، في الأولي أنت لا تدري علي وجه اليقين ما تحتويه اللفافة من أنواع اللحم والبهار الذي ينسي اللحم اسمه وأصله وفي الثانية تفتح فمك وتترك بقية المشهد لضمير الطبيب، فهو إما أن يخلع ضرسا سليما بدلا من التالف، أو يكسر لك ضرسا صحيحا خطأ، ولا توجد في الحالتين أي آلية كي تنقي البضاعة التي تشتريها، أو تعاينها معاينة حسية، والأمر متروك بالكامل لضمير معد سيخ الشاورما وطبيب الأسنان، أخيرا وقع ما كنت أنا شخصيا أخشاه في كل مرة أري الناس متجمعين في انتظار الحصول علي لفافة أو وجبة شاورما، وتسمم عدد ضخم من البشر، بعد أن التهموا شاورما ومنتجات أخري من أحد المطاعم ، الذي جري إغلاقه قبل فترة لمدة ثلاثة أيام للسبب ذاته، خطورة الشاورما أنها أكلة شعبية، وتشهد إقبالا متزايدا، وتسمع أحاديث وقصصا عن طريقة إعدادها تبعث في النفس اشمئزازا ورعبا من الإقبال عليها، في الأصل هي أكلة تركية شهية، حيث يروي بعض أصحاب المهنة القدامي أن أكلة الشاورما جاءت من تركيا مع الحجاج الأتراك الذاهبين إلي أرض الحجاز عبر الأراضي السورية ثم انتشرت وشاعت في بلاد الشام والوطن العربي، والكلمة نفسها ـ يشرح الكاتب ـ الشاورما كلمة تركية الأصل تعني شرائح اللحم واللحم المشوي ويجري إعدادها بإضافة خلطة بهارات وفق وصفات معينة للطعام، فشاورما الدجاج، وفق ما يقول العالمون بشؤون المطابخ، تحتاج إلي خلطة من البهارات الخاصة تتكون من القرنفل والزنجبيل والزعتر البري الناعم وجوزة الطيب والكاري علي أساس مقادير محددة، في حين أن شاورما لحم الضأن أو العجل تتكون من لحم فخذ العجل وتكون خلطة بهاراته مكونة من الفلفل الأبيض والقرنفل، الهيل الناعم والبهارات البيضاء، وتحتاج شاورما السمك إلي الثوم بقشره مخلوطاً مع الكمون والمسكة الناعمة وشرائح الليمون بقشره والبرتقال بقشره أيضاً .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية