الصحافة الاردنية تحذر من كابوس ارتفاع النفط.. وتعتبر أمريكا السبب الرئيسي للشقاء البشري.. وجدل حول عوض الله

حجم الخط
0

الصحافة الاردنية تحذر من كابوس ارتفاع النفط.. وتعتبر أمريكا السبب الرئيسي للشقاء البشري.. وجدل حول عوض الله

القصر يدعم عمدة عمان الجديد بعد حرب داخلية ضده.. اشادة بدور المناسف في بناء الديمقراطية.. وكشف مشاكسات موظفي الدولةالصحافة الاردنية تحذر من كابوس ارتفاع النفط.. وتعتبر أمريكا السبب الرئيسي للشقاء البشري.. وجدل حول عوض اللهعمان ـ القدس العربي ـ من بسام بدارين: سلطت الصحافة الأردنية الأسبوع الماضي أضواءها علي عدة قضايا ومسائل محلية مطروحة بقوة علي الساحة المحلية وإنشغلت الأوساط المهنية بمتابعة أداء العمدة الجديد للعاصمة عمان عمر المعاني، حيث بدأت حلقات من التشويش والتشويه تطال الرجل قبل ان يبدأ عمله. وتداول الصحافيون في اليوميات تسريبات عن تهديد المعاني بالإستقالة من منصبه، رغم عدم مضي اسبوعين علي تسلمه لمهامه بسبب الجفاء والموقف السلبي وغير المتعاون الذي إتخذه منه كبار مدراء وموظفي البلدية، لكن القصر الملكي إضطر ايضا للتدخل فخص الملك عبدالله الثاني شخصيا العمدة المعاني برسالة ملكية مؤيدة له وداعمة لخططه وتطالبه بإعداد خطة شاملة لتطوير بلدية العاصمة. وحققت الرسالة في ما يبدو أهدافها بتقليل الشغب الداخلي علي العمدة الجديد الذي ينتمي للقطاع الخاص، وعليه نفذ الرجل عدة تغييرات سريعة بين كبار الموظفين، وإستدعي جميع المستشارين وطالبهم بتحديد عملهم، مشيرا لإن أحدا لن يبقي في مقر البلدية بدون عمل بعد الأن. وكانت بعض الأقلام قد هاجمت الرجل مبكرا. ويتوقع ان يتخذ قريبا قرارات بإخراج مستشارين لا يستشارون ويشكلون عبئا علي العمل وتحديدا من بعض الإعلاميين الذين إحترفوا إمتداح الأشخاص، وليس المؤسسات.معظلة النفط وفي غضون ذلك ناقشت المقالات بعض السيناريوهات المتعلقة بإحتمالات إرتفاع أسعار النفط مجددا. وتساءل الكاتب في صحيفة العرب اليوم فهد الخيطان عن ماذا ستفعل الحكومة إذا حصل السيناريو الأسوأ، وهو ان إستمرار ارتفاع اسعار النفط عالميا لم يعد مستبعدا، فماذا بوسعها ان تفعل لو وصلت الاسعار الي نحو 90 او 100 دولار؟ انه كابوس حقا يجثم علي صدر الحكومة والمواطنين مجرد التفكير به او تخيله يعني مصيبة كبري يصعب احتواء تداعياتها.ببساطة شديدة ـ يقول الخيطان ـ تحدي النفط اليوم هو اخطر ما يهدد الاردن في المستقبل وقد يكون المدخل لتغييرات جيوـ سياسية مدمرة، والخيارات المتاحة لمواجهة تحدي النفط محدودة للغاية.داخليا تعقد الحكومة الآمال علي مفاجأة في ملف الصخر الزيتي واستدرجت لهذه الغاية عروضا من شركات اجنبية للدراسة الاقتصادية للمشروع، لكن المؤشرات العلمية والحقائق القائمة لا تبعث علي الامل ورئيس الوزراء شخصيا يعلم ذلك، فقبل عشرين عاما تقريبا كان الدكتور معروف البخيت عضوا في لجنة وطنية درست الجدوي الاقتصادية للمشروع وتوصلت الي نتائج سلبية، لكن الحكومة اليوم تراهن علي التطور التكنولوجي لتحسين فرص استخراج الزيت من الصخر، وخارجيا الرهان علي دول الخليج من جديد للحصول علي حاجة الاردن النفطية باسعار تفضيلية. حكومات الخليج كلها تقريبا وآخرها الممملكة العربية السعودية اوقفت المساعدة النفطية للاردن، لكن رئيس الوزراء لم يقطع الامل تماما، رغم ما يتلقاه من اشارات سلبية، وهو لهذه الغاية سيقوم بجولة خليجية قريبا في اطار حملة طرق الابواب لمساعدة الاردن.ويأمل البخيت بتفهم سعودي واماراتي علي وجه التحديد للحاجات الاردنية. وتابع الخيطان: وربما يلجأ الاردن ان لم يكن قد فعل ذلك الي صديق مشترك ليهمس في اذان قادة دول الخليج عسي ان يوافقوا علي مساعدة الاردن. ويراهن في هذا الصدد علي المصالح والتحديات الامنية المشتركة كعامل اساسي قد يدفع بعض دولة الخليج للمساهمة في ضمان الامن والاستقرار في الاردن وعلي حدوده باعتباره مصلحة مباشرة لتلك الدول.عوض الله وفي صحيفة الرأي تناول رئيس مجلس الإدارة فهد الفانك شخصية الرجل القوية الآن في القصر الملكي الدكتور باسم عوض الله وخلافا لمواقفه السابقة تضمنت تعبيرات الفانك إشادة بالرجل، فقد قال: عوض الله لم يأت من فراغ، فقد عمل سنوات كمستشار اقتصادي في رئاسة الوزراء، وكان مستشارا يُستشار، ويقدم خدمة حقيقية لرؤساء الوزارات المتعاقبين، دون ان يدخل في دائرة الضوء. أحد رؤساء الوزارات الذي عرفه عن كثب واعجب بكفاءته وهو السيد عبدالكريم الكباريتي قدمه لجلالة الملك عبدالله عندما كان رئيسا للديوان الملكي، فعينه مديرا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي خلفا للمرحوم الدكتور نبيل عماري، الذي اسس الدائرة الاقتصادية وعمل مستشارا اقتصاديا لجلالته. في هذا الموقع أثبت عوض الله انه مدير فعال وغير تقليدي، وان لديه افكارا وقدرة علي العمل والانجاز والتغيير، وبرز بشكل خاص في القيام بدور المحرك في الخلوات الاقتصادية التي عقدت في منطقة البحر الميت في محاولة لصياغة توجهات المستقبل الاقتصادي للاردن.هذه المحطة ـ يضيف الفانك ـ نقلته الي موقع تنفيذي كوزير للتخطيط في حكومة ابو الراغب، ثم الفايز، فحرك الوزارة وارادها عقلا اقتصاديا للحكومة، واشرف علي تنفيذ برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي كان يعني التصرف بعشرات الملايين من الدنانير لمختلف الأغراض، فصار هدفا للنقد وعلامات الاستفهام، وشكل مجلس النواب لجنة لتدقيق عمليات هذا البرنامج لم تخرج بأية ملاحظات سلبية.عوض الله اصبح شخصية خلافية، له من الخصوم بقدر ما له من الاصدقاء، وقد استقال من حكومة الفايز لعدم الانسجام مع الفريق الوزاري، واضطر للاستقالة من حكومة بدران كوزير للمالية لتأمين الثقة النيابية للوزارة، وظن كثيرون في حينه ان مستقبله السياسي انتهي، وانه سيتوجه الي القطاع الخاص لفترة قد تطول، لكنه عاد اليوم الي الديوان الملكي مديرا لمكتب جلالة الملك، وهو مركز لا يتحمل الخلافات، وبوجوده قد يكتسب المنصب اهمية خاصة ويمارس قوة اكبر من المعتاد. وختم الكاتب: لا يشك احد في ان عوض الله محل ثقة الملك، وانه مؤهل اقتصاديا واداريا لتقديم خدمة ذات قيمة لجلالته، وهو يدرك جيدا خصوصية موقعه الجديد الذي لا يحتمل الاختلاف او التنافس علي القوة والسلطة، فالديوان الملكي بيت جميع الاردنيين دون استثناء، ويحظي بالاجماع تحت كل الظروف. ديمقراطية الولائموفي صحيفة الغد تحدث الكاتب الإسلامي سميح المعايطة عن الرفاق في اليسار قائلا: قبل ايام شكلت مع الرفيق موسي المعايطة، امين عام حزب اليسار الاردني، ائتلافاً، مارسنا من خلاله نشاطاً ديمقراطياً، ولبينا دعوة علي الغداء، فالجميد والارز وخبز (الشراك) او الصاج عامل مشترك بين القوي السياسية والفكرية، وما تفرقه الايدلوجيات والبيانات تجمعه (العزايم). فالمنسف احد القواسم المشتركة لمفردات الساحة الأردنية سواء كانوا ليبراليين او محافظين، يميناً او يساراً، وسواء كانوا مع التفاوض مع اسرائيل او ضده، فالجميع يتناسون هوياتهم السياسية والفكرية ويجتمعون تحت سقف اللحم البلدي. القصة ليست هنا. لكنني استثمرت هذا النشاط الائتلافي مع الرفاق في اليسار وقوي اليمين لأمارس تدريباً ديمقراطياً لشاب اردني دخل عامه الثالث عشر قبل ايام، فعاصم ـ نجل الكاتب ـ هو ضيف الشرف الذي قررت اصطحابه إلي هذا النشاط الديمقراطي، وذلك للمساهمة في انجاح خطة الحكومة ووزارة التنمية السياسية، وبخاصة ان الوزارة قطعت اشواطاً في بناء فكرة برلمان الشباب الذي سيتم من خلاله اختيار شباب وبنات ليكونوا ممثلين عن ابناء جيلهم، لهذا قررت ان ادعم خطة الحكومة وأن أُدخل عاصم عالم العمل الديمقراطي، واعلّمه المشاركة في العزايم، وألقي عليه محاضرة خلال مشوار الطريق الصحراوي من عمان الي الكرك حول التنمية السياسية وعلاقتها بالعزايم. ومنذ الآن سأبدأ بتجهيزه ليكون مشروع نائب في برلمان الشباب باصطحابه إلي كل عزاء او فرح او طهور، وسأستغل اعلان نتائج التوجيهي في الصيف وعودة المغتربين وقبولات الجامعات وحتي حالات الولادة لأجعله (محترفاً) في المشاركة السياسية، وقد اعجبني انه شارك قبل ايام في وفد من مدرسته لتعزية احد (اولاد صفه) الذي فقد شقيقه رحمه الله، فهذا يشير الي انه يفهم جيداً لغتنا الاردنية في المشاركة. نحن الكبار ـ يتابع المعايطة ـ مرشحين وناخبين ـ ننشغل عند كل عملية انتخابية اولاً بمراجعة ونقد السلوك التمويني للمرشح، ويكون السؤال الاول: هل يقدم الشاي في مقره الانتخابي ام لا؟ ثم يتطور السؤال الي الكنافة والفطاير التي غالباً ما تكون باردة لأنّها تصل إلي القري من المدينة، وقد تجمد السمن في شرايينها، ثم نسأل عن الطعام والمناسف، وكم مرة اقام غداء او عشاء، وبعد فوزه او خسارته يلحقه العتب وربما الشتم اذا لم يقم بدعوة (من وقفوا معه) علي غداء. فالشكر لا علاقة له بالفوز او الخسارة، وبعض النواب لا يزال حتي الآن يلحقه اللوم لأنه لم يقم مأدبة غداء بعد فوزه. وقال: برلمان الشباب فكرة جميلة وتدريب بالذخيرة الحية علي الديمقراطية، ويجب أن لا يعيق طريقها ان برلمان الكبار (فوق سن 30 عاماً) يحتاج إلي الكثير حتي يأخذ موقعه الكامل كسلطة رقابة وتشريع وعامل توازن مع السلطة التنفيذية، كما لا يجب أن يعيقها أنّ الحياة الحزبية قد تحتاج إلي جراحة صعبة قبل أن تبدأ مساراً مثمراً. لكن ان اردنا شبابنا ديمقراطيين علي طريقتنا الحالية فإن الواجب ان نخصص لهم (كوتا) في العزايم، وفي كل مأدبة تقيمها اي من مؤسسات المجتمع المدني او غير المدني؛ لأنّ الاجواء في حياتنا السياسية لا تتيح انتاج جيل يختلف كثيراً عما هو قائم. الكثير منا في سيارته (دبوس) واحياناً (مشرط) او (مفك)، ونواجه النقد حتي ان كان موضوعياً بالشتيمة او (الزعل)، ننظر حول الحريات في العالم لكننا لا نحب الا المديح. نبتسم في وجه الاخر، لكننا نتمني لو نستطيع حبسه او علي الأقل ضربه، وحتي مؤسساتنا الشعبية التي كتبت عشرات الآلاف من الاوراق حول الديمقراطية فإنها تستعمل محاكمها الداخلية للتعامل مع الخصوم، او علي الأقل تمارس ـ غالبا ـ تشكيكاً بنواياه وارتباطاته وتطلق بحقه اتهامات دون مراعاة لضمير. وختم الكاتب: الطعام وسيلة للحصول علي الواسطة، وايضاً للشكر علي نفاذها ونتائجها، ويراه البعض اداة ليقولوا انهم مهمون اذا عزموا الوزراء والاعيان او النواب. عالم اقل امناوفي صحيفة الدستور تحدث الكاتب حلمي الأسمر عن الإرهاب مجددا، وقال: العالم أكثر إرهابا بالمقياس الأمريكي الآن، عما كان قبل أن تشن الإدارة الأمريكية حربها ضد من تسميه إرهابا! بالمقياس البسيط والمجرد: هناك فشل ذريع وربما غير مسبوق لكل برنامج بوش، حتي في مجال نشر الديمقراطية، وإشاعة ثقافة الإصلاح: ثمة تراجع بل إنكشاف للكذب الأمريكي، الذي كان مغلفا برسالية فارغة، حماس نموذجا!يتعين علينا أن لا نسر كثيرا بمجموعة أفشال بوش، فمن دفع الثمن لم يكن هو، ولا أهله فحسب، فقد كانت المعارك التي خاضها علي أجسادنا نحن في فلسطين وأفغانستان والعراق، العالم كله يتحدث عن منجزات القاعدة وحضورها الإعلامي والعسكري، من السهل أن نلعن إرهابها وقتلها للمدنيين، وموتها الأعمي، لكن في معرض التحليل والتشريح، هناك منتجون للارهاب ومستهلكون له، القاعدة وتنظيمات الجهادية السلفية لم تولد من العدم، هناك حواضن هيأت الفرصة لتفريخ أجنة العنف والحقد والشعور العميق بالمرارة، كي تتحول فيما بعد إلي أدوات للقتل والغضب الأعمي، التي راح ضحيتها أبرياء كثر ليسوا طرفا في اللعبة ، سواء كانوا من أهالي نيويورك أو قندهار أو دهب أو عمان أو مدريد أو لندن! الادارة الأمريكية ـ يتابع الأسمر ـ فشلت في معركتها ضد ما سمته الارهاب، ومارست إرهابا وقتلا يفوق في أذاه وبشاعته ما مارسته القاعدة والفصائل المسلحة كلها مجتمعة، في العراق خلفت وطنا متشظيا لن يشفي من جراحه قبل عشر سنوات مع التفاؤل طبعا، وفي أفغانستان ها هي طالبان تخرج من بين الرماد وتعيد تنظيم صفوفها لمناجزة الاحتلال والنظام الذي نصبه، وفي فلسطين أعمتها وسوسات اللوبي الصهيوني عن رؤية شيء غير مصلحة إسرائيل، ما وفر منجما لا ينتهي من الغضب علي أمريكا وسياساتها، وفي مناطق أخري من العالم، ثمة بصمات سوداء للسياسة الأمريكية علي حقوق الانسان ومعايير العدالة والقانون الدولي: سجون سرية وغوانتنامو فوق الأرض وعدد آخر من الغوانتناموات تحت الأرض أو في السماء، وسوي ذلك من ممارسات بشعة وملاحقة لعباد الله الشرق أوسطيين بسبب لون بشرتهم أو أسمائهم، أو أزيائهم (أو أزيائهن!). وقال الكاتب: أمريكا ـ وفي المحصلة ـ المنتجة الأولي للارهاب والمستهلكة الأولي له، اعترفت بذلك أم لم تعترف، والأدهي والأمر أنها توفر أجواء أكثر من مناسبة لتربية التطرف وتغذيته، بل إنها سبقت الدول الاستبدادية في التشريع للقمع والارهاب، وشقت مدرسة جديدة في إهدار كرامات البشر والتسبب بشقائهم، سواء كانوا أمريكان أو من جنسيات أخري، (أنظروا للضحايا الأمريكان الذين يقتلون أو يجرحون في العراق وأفغانستان!) مظاهرات نيويورك الأسبوع الماضي كانت بداية، وما تنبأنا به قبل عامين وقع، فقد تحول العراق إلي فيتنام 2 وقوافل النعوش والمعاقين بدأت تصل إلي أركان الولايات الأمريكية كلها، وما لم يتحرك الرأي العام الأمريكي، وعقلاء النخب وخلايا التفكير، من كتاب وبحاثين وصحافيين، فستتسبب الادارة الأمريكية بمزيد من الشقاء والآلام لنا ولهم وللجميع!!.. من يوقف هذه اللعنة؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية