الصحافة الاسبوعية في الاردن: اهتمام بالشأن العربي وبعد عن الثقافة وعدم اعتماد علي المراسلين
الصحافة الاسبوعية في الاردن: اهتمام بالشأن العربي وبعد عن الثقافة وعدم اعتماد علي المراسلينعمان ـ القدس العربي : أظهرت دراسة هي الأولي من نوعها علي المضمون الهيكلي للصحافة الأسبوعية في الأردن غلبة الشأن السياسي العربي علي المحلي في المتابعات والتغطيات حيث حصل علي ما نسبته 40 % أما الشأن المحلي فحصل علي 49. 35 % والدولي: حوالي 98. 23 %. وقالت الدراسة التي اعلنها المجلس الأعلي للإعلام أمس ان الامر في الموضوعات الاقتصادية كان خلافا لذلك حيث كانت نسبة الشأن الاقتصادي المحلي حوالي 11. 59 % متفوقا علي الشأنين العربي حوالي 50.23 % والدولي حوالي 38. 17 % .وتباينت درجة الاهتمام بالموضوع السياسي في مستوياته الثلاثة بين الصحف الاسبوعية بدرجة واضحة، فقد ارتفع الشأن السياسي المحلي في احدي الصحف الي نسبة 61. 86 %، وفي صحيفة اخري الي 10. 78 % وثالثة الي 51. 76 % بينما انخفض الاعتناء بالشأن المحلي السياسي في صحف اخري الي نسبة 86. 16 % وفي اخري الي 88. 10 %. وتباينت ايضا درجة الاهتمام بالموضوع الاقتصادي في مستوياته الثلاثة بين الصحف الاسبوعية بدرجة واضحة ففي الشأن المحلي احتل هذا الجانب نسبة 100 % من المساحة المخصصة لهذا الموضوع في خمس صحف دون ان تكون هناك اية موضوعات اقتصادية عربية اودولية وانخفضت بالمقابل نسبة الاعتناء بالشأن الاقتصادي المحلي في صحيفة اخري الي 74 . 8 %. اما في الشأن الاقتصادي العربي، فتراوح الفارق بين 56. 51 % في احدي الصحف و 00. 0 % في خمس صحف اخري وفي المستوي الدولي كانت النسبة الاعلي هي 70. 39 % في احدي الصحف بينما اختفي الشأن الاقتصادي الدولي تماما من تسع صحف. وتحدثت الدراسة عن تباين رقمي في درجة الاهتمام بالموضوع الاجتماعي في مستوياته الثلاثة بين الصحف الاسبوعية بدرجة واضحة، ففي الشأن المحلي نجد النسبة المخصصة لهذا الموضوع في ست صحف تجاوزت 90 % بينما لم تصل في ثلاث صحف نسبة 40 % لكل منها. اما في الشأن الاجتماعي العربي، بلغت اعلي نسبة في احدي الصحف 37. 53 % بينما كان مختلفا تماما في صحيفتين وعلي المستوي الدولي كان هذا الشأن في حده الاعلي في صحيفة واحدة وبنسبة تصل الي 71. 56 % بينما كان النسبة صفرا في صحيفتين. وتباينت درجة الاهتمام بالموضوع الثقافي في مستوياته الثلاثة بين الصحف الاسبوعية بدرجة واضحة فقد اختفي المشهد الثقافي في مستوياته الثلاثة بين الصحف الاسبوعية بدرجة واضحة وقد اختفي المشهد الثقافي المحلي تماما من ثلاث صحف، ولكنه بلغ نسبة 100 % من المساحة المخصصة لهذا الموضوع في ثماني صحف. اما علي المستوي العربي فقد اختفي تماما من عشر صحف بينما بلغ نسبة 100 % في صحيفة واحدة، وعلي المستوي الدولي نجد ان المشهد الثقافي الدولي اختفي تماما من اربعة عشر صحيفة، ولكنه بلغ في صحيفة معينة نسبة 100 % . وكانت نسبة الموضوعات السياسية التي نشرتها الصحف استنادا لمراسليها هي اقل من 10 % بينما زود المراسلون صحفهم في الموضوعات الاقتصادية بما نسبته حوالي 15 % ومثلها تقريبا في الموضوعات الاجتماعية. وكانت نسبة الموضوعات السياسية التي اعتمدت فيها الصحف علي المصادر غير المحددة هي الاكثر بنسبة 78. 34 % ثم تلا ذلك الاعتماد علي المحررين بنسبة 11.19 % ونسبة الموضوعات الاقتصادية التي اعتمدت فيها الصحف علي المصادر غير المحددة هي الاكثر بنسبة 03. 47 % ثم تلا ذلك الاعتماد علي المراسلين بنسبة 36. 10 %. وفي حال إستثناء الموضوعات الاقتصادية فان دور المراسلين في الصحف الاسبوعية هو دون نسبة 1 % بينما تراوحت نسبة المصدر غير المحدد من حوالي 31 % الي اكثر من 53 %. وشكلت المقالات السياسية المرتبة الاولي بين القوالب الصحفية بنسبة 90. 19 % تليها الاخبار بنسبة 04.18 % من اجمالي حجم القوالب الصحفية السياسية. وشكلت الاخبار الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المرتبة الاولي من اجمالي حجم القوالب الصحافية بنسبة 17. 37 % و 58. 24 % وكان ذلك بفارق كبير عن القوالب الاخري. ورصدت الدراسة تفاوتا في نصيب الصحف من نسب الاعلان التجاري بشكل كبير فقد بلغ نصيب احدي الصحف من اجمالي مساحة الاعلان التجاري في جميع الصحف حوالي 36. 17 % بينما لم تحظ 13 صحيفة الا بنسبة تتراوح ما بين 1ـ 4 % فقط من مساحة الاعلان. وخلصت الدراسة إلي سلسلة إستنتاجات أهمها قلة المساحة المخصصة للشأن السياسي المحلي قياسا بالشأنين العربي والدولي مع الاشارة الي ان الموضوعات السياسية التي تغطي الشأن العربي قد احتلت المرتبة الاولي في الصحف الاسبوعية واليومية علي حد سواء. ولوحظ ارتفاع نسبة الشأن المحلي سواء اكان اقتصاديا ام اجتماعيا في كل من الصحف الاسبوعية واليومية مقارنة بالشأنين العربي والدولي احتل الشأن الثقافي العربي المرتبة الاولي في الصحف الاسبوعية بينما كان الشأن الثقافي المحلي يحتل المرتبة الاولي في الصحف اليومية.