الصحافة العراقية بين الماضي والحاضر

حجم الخط
0

الصحافة العراقية بالرغم مما دفعت من الضحايا والتضحيات تواصل اصرارها علي ايصال الحقيقة في الوقت الذي يعيش فيه الصحافي العراقي مصاعب يواجهها في مهنة المتاعب يتحتم علي قلمه ان يكون كسلاح بوجه الاحتلال واخراج العراق من محنته وهي الاولي من مهمات الصحافة والاعلام في العراق.

في الوقت الذي تتوجه الدعوات العامة لحماية الصحافيين وتمكينهم من اداء دورهم المهني والانساني والتثقيفي نجد ان الصحافيين العراقيين وغالبية العاملين في وسائل الاعلام العراقية وغيرها يتحولون الي مشاريع ضحايا يتم ترصدهم واتخاذ القرارات المدروسة او الميدانية السريعة باعتقالهم واختطافهم وتعذيبهم واغتيالهم، لا لأنهم يحملون السلاح او المتفجرات التي يعرف الجميع انها ليست اوراق عملهم، انما بمجرد قيامهم بواجبهم المهني والانساني وكشفهم عن الحقائق السياسية والعسكرية والاجرامية المروعة ونشرها امام الرأي العام خدمة لاستقرار العراق وحماية لأبنائه الذين يستحقون ما هو اكثر من التغطيات الصحافية والاعلامية وما هو اكثر من البيانات والتصريحات التي تطلق لغاية الاستهلاك الاعلامي دون ان تمارس فعلها. ولقد تعرضت الصحافة العراقية الي اقسي مراحل الهوان منذ ثلاثة عقود وكان النظام في السابق يضايق الصحافيين والاعلاميين والاقلام الحرة حتي ذلك ادي الي هجرة الصحافيين والاعلاميين الي خارج البلاد. وبعد احتلال العراق عام 2003 من قبل امريكا عادت الصحافة العراقية الي الواجهة لتكون محطة اشراق اصبحت السلطة الرابعة بعد السلطة التشريعية والتنفيذية والسلطة القضائية.

واليوم اصبح الصحافيون والاعلاميون في العراق في خطر وحياتهم مهددة بالمآسي والنكبات لانهم ينقلون الكلمة الحرة والمعلومة النزيهة والخبر الحقيقي وبالرغم من ذلك عدم توفير حماية للصحافيين.

محمد ابراهيم شريفهولندا[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية