الصحافة الكويتية تواصل تحريضها علي رغد صدام حسين

حجم الخط
0

الصحافة الكويتية تواصل تحريضها علي رغد صدام حسين

سفارة بغداد اغلقت ابوابها لعقد اجتماع سري بين قيادات سنية وممثلين لحكومة المالكيالصحافة الكويتية تواصل تحريضها علي رغد صدام حسينعمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين:للمرة الثالثة علي التوالي وفي غضون اشهر قليلة يحاول الاعلام الكويتي تحريض السلطات الاردنية علي طرد ابنة الرئيس العراقي المقيمة في عمان رغد صدام حسين عبر نشر اخبار ومعلومات تفيد بان الحكومة الاردنية بصدد الطلب من رغد صدام مغادرة عمان والبحث عن مكان آخر للاقامة.وامس تبادل المراسلون الصحافيون في العاصمة الاردنية انباء لم تؤكدها اي من المصادر الرسمية حول طلب جديد للحكومة الاردنية يقضي بان تغادر رغد الاردن في غضون ايام قليلة ونسبت هذه المعلومات لصحيفة الانباء الكويتية التي سبق لها ان تناقلت اخبار مماثلة حول ابنة الرئيس العراقي السابق الموجودة في عمان في ضيافة الملك عبد الله الثاني وفي حمايته.والمفارقة ان المكتب الاعلامي الكويتي المتخصص بمطاردة ابنة صدام بمعلومات حول مطالبتها بمغادرة الاردن مجاور للمكاتب التي اتخذتها رغد صدام في العاصمة الاردنية مقرا لها لممارسة بعض النشاطات الادارية في اطار حملتها لمساندة الدفاع القانوني عن والدها الاسير في سجون الاحتلال الامريكي.وبهذا المعني يصبح الكويتيون من جيران رغد صدام حسين في عمان هم الاكثر تحرشا بجارتهم العراقية عبر انباء وتسريبات لا اساس لها من الصحة حسب مصدر اردني اكد عدم وجود ما هو جديد فيما يخص اقامة كريمة الرئيس العراقي السابق في عمان.المصدر الرسمي الاردني ابلغ بان السيدة رغد ملتزمة حتي الآن بما اتفق عليه معها في وقت سابق ولم يبدر منها ما يشير الي مخالفة الاتفاق معها بخصوص اقامتها وتجنب التصريحات الاعلامية.وتسمح سلطات عمان لرغد بادارة حملة قانونية ودعائية لمناصرة هيئة الدفاع عن والدها الاسير لكنها تمنعها من القيام بنشاطات سياسية او حزبية ومن استقبال شخصيات عراقية بارزة ومن جانبها تتقصد رغد تجنب الاثارة والاعلام حتي لا تحرج المضيف الاردني او تتسبب بأي اشكال معه.ومؤخرا لفتت رغد الانظار عندما نظمت في منزلها في عمان مناسبات اجتماعية ذات علاقة بعائلتها واقربائها وتضمن ذلك استقبال حفل خطوبة عائلي لابنها علي علي ابنة خالته كما تضمن فتح بيتها لاقامة مقر عزاء لاحد المقربين من العائلة.وكانت صحيفة الانباء الكويتية قد قالت امس الاول ان الاردن سيوجه انذارا لرغد لكي تغادر بسبب نشاطات مشبوهة من بينها استقبال اعضاء في جهاز المخابرات العراقي بهدف التحريض علي عمليات داخل العراق.وتجاهلت السلطات الاردنية هذا الخبر واعتبرته مبالغا فيه فيما لم يثبت ان رغد تلقت اي انذار من اي نوع او استقبلت اي شخص له علاقة بالمقاومة العراقية. وأفادت الصحيفة الكويتية بأن مسؤولا أردنيا رفيعا سيقوم قريبا بزيارة رغد وتوجيه انذار المغادرة النهائي لها ويطالبها بايجاد (ملاذ آخر) بسبب نشاطات مشبوهة حسب صحيفة الأنباء .ورغم ذلك لا يعتبر الجانب الأردني ان مراقبة رغد صدام ونشاطاتها من الأولويات خصوصا وانها غادرت بارادتها مقر اقامتها الملكي وحظيت ولا زالت تحظي بحراسة خاصة تحيط بها دوما. وقدر المحامي زياد الخصاونة الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس صدام بان مثل هذه الاخبار لها اهداف واضحة ومكشوفة مشيرا الي ان احدا لا يستطيع مضايقة ضيفة الملك ومؤكدا ان رغد صدام حسين في ضيافة العائلة المالكة والشعب الاردني، وهذا الواقع يغيظ البعض معتبرا ان ما يتردد في بعض الانباء لا يستحق الرد اصلا وان الكثير من المعلومات والتقارير تهدف الي التغطية علي المشهد الرئيسي في العراق وهو مشهد يؤكد بان الشعب العراقي المقاوم لا يقبل الاحتلال كما ان بعض الاخبار والتقارير تحاول التغطية علي جرائم الاحتلال الامريكي في العراق وعلي هزيمته وكذلك علي الفضيحة الاخلاقية والقانونية التي يشاهدها العالم باسم مسرحية محاكمة الرئيس صدام.وفي غضون ذلك عقدت شخصيات عراقية تجتمع منذ ثلاثة ايام في مقر السفارة العراقية في عمان اجتماعا سريا في اطار التحضير لمصالحة وطنية عراقية ومؤتمر يقود هذه المصالحة وفرضت السفارة تعتيما علي الاجتماع الثالث الذي تقرر اغلاقه بعد ان سمح للصحافة بالتقاط صور للاجتماع داخل مقر السفارة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية