الصحافيون العراقيون يحيون عيدهم في البلد الاخطر في العالم لممارسة مهنتهم: اوقفوا قتل الصحافيين

حجم الخط
0

الصحافيون العراقيون يحيون عيدهم في البلد الاخطر في العالم لممارسة مهنتهم: اوقفوا قتل الصحافيين

الصحافيون العراقيون يحيون عيدهم في البلد الاخطر في العالم لممارسة مهنتهم: اوقفوا قتل الصحافيين بغداد ـ من سلام فرج:تحت شعار اوقفوا قتل الصحافيين العراقيين احيا الصحافيون العراقيون امس الخميس عيدهم في بلد يعد الاخطر للعمل الصحافي في العالم حيث يتعرض الصحافيون لعمليات القتل والخطف والتهديد المستمر. واقامت نقابة الصحافيين العراقيين حفلا بحضور عشرات الصحافيين لاحياء الذكري 137 ليوم الصحافة في العراق الذي شهد صدور اول صحيفة عراقية هي الزوراء .وقال شهاب التميمي نقيب الصحافيين في كلمة القاها بالمناسبة ان المشكلة الاخطر التي يعاني منها الصحافيون في العراق هي انعدام الامن في البلاد وعدم وجود حماية .واضاف علي الرغم من انهم يؤدون مهمة وواجبا اعلاميا مقدسا ولا دخل له بالجهات المتنازعة ولا ينحازون لاحد الا انهم ما زالوا عرضة للخطر .ومن جانبه، اعتبر وزير الثقافة اسعد كمال الهاشمي في كلمة القاها بالنيابة عنه جابر الجابري ان الصحافي في العراق في تحد للموت والقتل اليومي وتحد للارادة السوداء الخارجة من عقول متحجرة لا تستطيع العيش الا في الكهوف .وطالب الصحافيين ان يحموا انفسهم ويحموا العراق كونهم الدليل الذي يوصل الي العراق الجديد . ووضعت علي احد جوانب قاعة الاحتفال الشموع قرب صور لعدد من الصحافيين العراقيين الذي قتلوا خلال تغطيتهم للاحداث اليومية خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة.كما اقيم بالمناسبة معرض للرسوم الكاريكاتورية يشرح ظروف ومعاناة الصحافي العراقي في ظل تردي الاوضاع الامنية واعمال العنف. وقال حمودي عذاب وهو رسام كاريكاتير شارك بعدد من الرسوم حاولت ان اشرح الواقع المؤلم جراء اعمال الارهاب والفوضي والفساد ومعاناة الصحافيين بصورة خاصة والانسان العراقي بصورة عامة .واوضح ان الصحافي العراقي مضطهد في الماضي والحاضر كونه يطرح واقعا مرفوضا من قبل جهة ما .واضاف لقد انتقد عدد من لوحاتي كونها تنتقد اداء الحكومة .اما رئيس مجلس النواب محمود المشهداني فقد وعد من جانبه الصحافيين العراقيين بالعمل علي حمايتهم لانهم يمثلون حلقة الوصل بين الشعب والجهات المسؤولة في الدولة .وطالب المشهداني صحافيي العراق بـ الالتزام بمباديء عملهم وتوخي الدقة في نقل المعلومات والاخبار والتصريحات .وبحسب منظمة مراسلون بلا حدود فقد قتل 72 اعلاميا في العراق منذ بداية الغزو في اذار (مارس) 2003، معظمهم من العراقيين.لكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي صرح هذا الاسبوع ان 160 صحافيا قتلوا في العراق منذ سقوط نظام صدام في نيسان (ابريل) 2003.وتخلل الاحتفال توزيع عدد من الجوائز لمسؤولين وصحافيين عراقيين ساهموا في دعم العمل الصحافي في العراق يتقدمهم الرئيس جلال طالباني والشاعر العراقي الراحل محمد مهدي الجواهري (1899 ـ 1997) بصفته اول نقيب لصحافيي العراق.ولم يفت نقيب الصحافيين العراقيين شهاب التميم ان ينتهز هذه المناسبة كي يناشد خاطفي اثنين من الصحافيين العراقيين العاملين في قناة السومرية المحلية هما ريم زيد ومروان خزعل.وناشد وزير الثقافة العراقي السابق نوري الراوي الحكومة في الرابع من نيسان (ابريل) منح حصانة للصحافيين العاملين في العراق، وقال الراوي اتمني علي الحكومة العراقية وقوات التحالف ان يمنحوا حصانة للاعلاميين .واضاف علي وزارتي الدفاع والداخلية وضع حد للاعتداءات علي الاعلاميين كونهم يتمتعون بحصانة في العالم. ومع ذلك فانهم ما يزالون دون حصانة في العراق .ويعد العراق اخطر مكان في العالم للعمل الصحافي بحسب منظمة مراسلون بلا حدود .والصحافيان البريطانيان المصور بول دوغلاس (48 عاما) ومهندس الصوت جيمس برولان (42 عاما) هما اخر صحافيين قتلا في العراق في 29 ايار (مايو) الماضي في عملية انتحارية وسط بغداد. وقتل في الاعتداء ايضا ضابط امريكي ومترجم عراقي واصيبت مراسلة الشبكة كمبرلي دوزيير.

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية