الصحة العالمية تتوقع من العراقيين التزاما أكثر بحظر التجوال في رمضان … وإطلاق سراح أكثر من 20 ألف سجين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: علقت منظمة الصحة العالمية في العراق، على رفع الحظر جزئيا، مؤكدة على ضرورة استمرار غلق الحدود والتشديد في الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.
وقال ممثل المنظمة، أدهم اسماعيل في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن «اليوم الأول لرفع الحظر الجزئي لم تكن مؤشراته جيدة، بشأن الالتزام بالإجراءات الوقائية على عكس اليوم الثاني».
وتوقع أن «يكون التزام المواطنين أكثر خلال شهر رمضان المبارك، لاسيما في النهار بسبب الصيام وحرارة الطقس»، مؤكداً أن «في حال تراجع الإصابات إلى الصفر أو واحد يمكن الإعلان عن رفع الحظر كلياً».
وشدد على ضرورة «استمرار غلق المنافذ الحدودية حتى بعد سيطرة العراق على الفيروس، لكون هناك دولاً مجاورة للعراق مازالت تشهد إصابات كثيرة، فيمكن أن يعود المرض من جديد».
وأشار إلى أن «مراكز البحوث العالمية لم تقدم حتى الآن أي علاج للفيروس»، مبيناً أن «علاج الملاريا كان غير ناجح لكونه تنتج عنه آثار جانبية لهذا نحتاج إلى بحوث تنتج علاجاً يقضي على الفيروس دون أن ينجم عنه أمراض ومضاعفات أخرى».
وتابع أن «العلاج الحقيقي في الوقت الراهن الالتزام بالاجراءات الوقائية».
في الأثناء، دعا الفريق الإعلامي للجنة الأمر الديواني الحكومية، المواطنين إلى الاستمرار بالحذر من خطورة انتشار كورونا.
وقال الفريق في بيان صحافي، إن «فرق دائرة التوعية تباشر جولاتها التوعوية والرقابية للأنشطة المسموح بها لحثها الالتزام بالاجراءات الوقائية»، مبينا أن «المؤشرات الرقابية تؤكد هناك خروقات في بعض المناطق والأنشطة التجارية في بغداد والمحافظات».
وأضاف أن «اللجنة تتدارس يومياً تداعيات رفع الحظر الجزئي»، داعيا «المواطنين إلى الاستمرار بالحذر من خطورة انتشار الفيروس».
وفي إقليم كردستان العراق، أكد وزير الصحة، سامان البرزنجي، أن حكومة الاقليم ستعيد الحياة إلى طبيعتها وفق مراحل متعددة، ولكن ليست كما في السابق.
وبين، في تصريح أدلى به للصحافيين أمس، أن «لا يزال لدينا مصابون بفيروس كورونا يرقدون في المستشفى، وأشخاص مفروض عليهم الحجر الصحي، إضافة إلى وفود آخرين من الخارج مع استمرار إجراء الفحوصات الطبية للمشتبه باصابتهم».
وتابع البرزنجي بالقول إنه «إلى الآن مخاطر الفيروس مستمرة لأننا لسنا بمعزل عن العالم والبلدان المحيطة بنا».
وحسب إحصاءات وزارة الصحة العراقية، فإن أكثر من ألف و630 شخصاً مصاباً بالوباء في العراق، بالإضافة إلى أكثر من 80 حالة وفاة، وأكثر من ألف و140 حالة شفاء.
إلى ذلك أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الخميس، إطلاق سراح أكثر من 20 ألف موقوف ضمن الإجراءات المتخذة ضد تفشي فيروس كورونا.
وقال المجلس في بيان إن «عدد المتهمين الذين تم إطلاق سراحهم لغاية 22 إبريل/ نيسان 20 ألف و 40 موقوفا».
وأضاف أن «ذلك جاء انسجاماً مع قرارات خلية الأزمة بخصوص التقليل من مخاطر انتشار كورونا».
ويأتي إطلاق سراح الموقوفين ضمن سلسلة إجراءات أوسع، اتخذتها السلطات للحد من تفشي الفيروس بينها حظر التجوال وتعليق الدراسة والرحلات الجوية الداخلية والخارجية وحظر دخول الوافدين الأجانب ومنع التجمعات العامة بكافة أشكالها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية