إسطنبول: قال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط أحمد المنظري، الأحد، إن “الحق في الرعاية الطبية والعيش بكرامة يكاد أن يكون مستحيلاً في قطاع غزة”.
جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها الحساب الرسمي لمكتب “الصحة العالمية” الإقليمي لشرق المتوسط عبر منصة “إكس”.
"في منطقة تواجه مجموعة من كبرى الطوارئ الإنسانية في العالم، هناك أزمة مروعة لم يسبق لها مثيل تتكشف أمام أعيننا في غزة حيث يواجه المدنيون والعاملون الصحيون والمرضى والعاملون في تقديم المساعدات مخاطر لا يعلم مداها إلا الله."
– د. أحمد المنظري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط pic.twitter.com/ZBfUUPnWT5
— WHO Regional Office for the Eastern Mediterranean (@WHOEMRO) October 29, 2023
وأضاف المنظري: “كان أهل غزة يعانون من قيود تعيق حصولهم على الرعاية الصحية قبل التصعيد الحالي في الأعمال العدائية. أما الآن، فإن هذا الحق الأساسي من حقوق الإنسان، الحق في الرعاية الطبية والعيش بكرامة، يكاد أن يكون من المستحيلات”.
وأوضح أن “هناك أزمة مروعة لم يسبق لها مثيل تتكشف أمام أعيننا في غزة حيث يواجه المدنيون والعاملون الصحيون والمرضى والعاملون في تقديم المساعدات مخاطر لا يعلم مداها إلا الله”.
وأشار إلى أن “منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تواجه مجموعة من كبرى الطوارئ الإنسانية في العالم”.
"كان أهل غزة يعانون من قيود تعيق حصولهم على الرعاية الصحية قبل التصعيد الحالي في الأعمال العدائية. أما الآن، فإن هذا الحق الأساسي من حقوق الإنسان، الحق في الرعاية الطبية والعيش بكرامة، يكاد أن يكون من المستحيلات."
– د. أحمد المنظري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط pic.twitter.com/nIcnGbToFp
— WHO Regional Office for the Eastern Mediterranean (@WHOEMRO) October 29, 2023
واختتم حديثه بالقول: “هناك قوانين، منها القانون الإنساني الدولي، وُضعت لتوجيه التزامنا بالأخلاق وتمييز الإنسان عن باقي الكائنات. وهذه القوانين لا بد من احترامها ولا بد من وضع حد لهذه الكارثة فورًا”.
ولليوم الـ23 على التوالي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات مكثفة على غزة، حيث استشهد 8005 من الفلسطينيين، بينهم 3324 طفلا و2062 سيدة و460 مسنا، بحسب وزارة الصحة، كما استشهد 116 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الجاري، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية “وفا”.
بينما قتلت حركة حماس أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، بجانب أسرها ما لا يقل عن 230 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة.
(وكالات)