الصحة العراقية: إصابات كورونا الأسبوع الماضي الأعلى منذ بدء تفشي الوباء

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية، أن الموقف الوبائي لفيروس كورونا خلال الأسبوع المنصرم، وهو أعلى معدل سجل في العراق منذ بدء الجائحة.
وقالت في يبان، إن «الموقف الوبائي في العراق يشير إلى تسجيل 38536 إصابة خلال الأسبوع المنصرم، وهو أعلى معدل سجل في العراق منذ بدء الجائحة».
وأضافت أن «في ظل استمرار التهاون والاستهانة في الالتزام بالإجراءات الوقائية من قبل المواطنين من عدم ارتداء الكمام وازدياد التجمعات البشرية في مختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص، بالرغم من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين والمتابعة المستمرة من قبل الفرق الصحية الوقائية».
ولفتت إلى أن «استمرار الاستهانة بالإجراءات الوقائية بهذا الشكل قد يسبب تصاعد نسب الإصابات إلى الحد الذي قد يشكل خطورة على مؤسساتنا الصحية، من حيث القدرة على استيعاب الحالات، وهذا يؤدي إلى عواقب وخيمة وخطيرة على منظومة الامن الصحي» مشيراً إلى أن «وزارة الصحة والبيئة بالتعاون مع الجهات الساندة أطلقت الحملة الوطنية للتحصين ضد كورونا، من خلال توزيع لقاح استرازنيكا- اكسفورد المقرر من قبل منظمة الصحة العالمية على مراكزنا الصحية المخصصة لإعطاء اللقاح في كافة محافظات العراق».
ودعت الوزارة، المواطنين إلى «الإسراع في التسجيل من خلال المنصة الإلكترونية لضمان الحصول على موعد محدد للتلقيح أو التوجه إلى المراكز الصحية مباشرة لتسجيل أنفسهم، وأخذ اللقاح».
في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن لقاح استرازنيكا الذي وصل إلى العراق يقي بنسبة 76 ٪من الإصابة بفيروس كورونا.
وقال ممثل المنظمة في العراق أحمد زويتن في تصريحات لوسائل إعلام حكومية، إن «منظمة الصحة العالمية أدرجت جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا واعتمدت أربعة لقاحات منها لقاح استرازنيكا الذي وصل الى العراق بجرعات كافية». وأضاف أن «لقاح استرازنيكا آمن وفعَّال ويقي 76 ٪ من أي إصابة و100 ٪ من الإصابات الحادة والوفيات» مؤكداً أن «هذا اللقاح تمت دراسته من جميع الجوانب داخل المنظمة العالمية عن طريق خبراء دوليين وثبت فاعليته ومأمونيته ولم يتبين وجود أي أعراض جانبية له». وأشار إلى أن «هذا اللقاح يعوّل عليه كثيراً من ناحية الاستجابة للجائحة» مؤكداً أن «سيكون في العراق تغيير في المنحنى الوبائي عند الاستعمال الكافي لهذا اللقاح».
ولفت إلى أن «منظمة الصحة العالمية عملت مع وزارة الصحة العراقية منذ اليوم الأول لظهور اول حالة بفيروس كورونا في العراق، من خلال الاستعداد والاستجابة ووضع الخطط ومستمرة بذلك حتى اندثار الجائحة نهائياً».
يتزامن ذلك مع إصدار مجلس الوزراء العراقي جمّلة قرارات تتعلق بدعم وزارة الصحة والبيئة في مواجهة الوباء.
ومن بين جمّلة القرارات: «التأكيد على وزارة المالية لتمويل وزارة الصحة والخاصة بتوريد الوجبة الأولى من لقاح شركة فايزر».
ووافقت الحكومة أيضاً على شراء كمية اضافية من لقاح شركة فايزر.
وحسب البيان فإن «نتيجة للزيادة المضطردة بأعداد الاصابات بفيروس كورونا، وللحاجة الماسة للأطباء الاستشاريين والاختصاص لسد النقص الحاصل في المؤسسات الصحية، تخول وزير الصحة بالتعاقد مع المتقاعدين منهم بمبلغ شهري (1) مليون دينار، للحاجة الماسة لخدماتهم على أن يتم عملهم حسب حاجة المؤسسات الصحية».
ونظرا لكثرة الاستفسارات الواردة لوزارة الصحة بخصوص آلية تلقيح المقيمين العرب والأجانب وضمنهم الدبلوماسيون والعاملون في المنظمات الدولية والشركات وغيرها، «تقرر شمولهم بالتطعيم إسوة بالعراقيين مع مراعاة مبدأ المعاملة بالمثل».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية