الصحف الأردنية: تعيينات المناصب الاعلامية العليا تشغل الصحافيين.. واكتشاف سري لنفط وغاز في المملكة يثير خلافات

حجم الخط
0

الصحف الأردنية: تعيينات المناصب الاعلامية العليا تشغل الصحافيين.. واكتشاف سري لنفط وغاز في المملكة يثير خلافات

حديث عن تسوية مؤلمة لحق العودة.. والأمير حسن طلب أغنية لطلال مداح في مجالسة مع إعلاميين.. ومجلة الويبدة أحدث مطبوعة يترقبها القراء:الصحف الأردنية: تعيينات المناصب الاعلامية العليا تشغل الصحافيين.. واكتشاف سري لنفط وغاز في المملكة يثير خلافاتعمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: إنشغل الشارع الصحافي الأردني نهاية الأسبوع الماضي بالتشكيلات والتغييرات المتوقعة في الصف الإعلامي الرسمي ، حيث تبادل الصحافيون تسريبات تخص تعيين طاقم جديد تقريبا في مختلف وسائل الإعلام الرسمية وحصول تغييرات في الوجوه والمقاعد ، خصوصا في التلفزيون الرسمي الذي يرشح الان لرئاسة مجلس إدارته وزير سابق هو الدكتور صبري الربيحات. وكان بعض الصحافيين نجوما لبعض الأحداث ، فقد فقد المراسل المحترف لعدة إذاعات عالمية سعد حتر فرصة حملت إسمه لرئاسة تحرير صحيفة الجوردان تايمز الناطقة بإللغة الإنكليزية إثر تحرك داخلي مضاد لهذا التعيين من الصف القيادي في صحيفة الرأي كما يسرب الصحافيون مما يؤشر علي حصول مزاحمات وإصطفافات موسمية داخل مؤسسات الصحافة الرسمية بعد فترة صمت وهدوء. وتتجه رئاسة تحرير جوردان تايمز نحو الصحافي الشاب وإبن التجربة سمير برهوم، الأمر الذي يفتح المجال أمام فرضيات التغيير في مؤسسة الرأي نفسها حسب بعض المصادر بهدف إنهاء الإحتقانات الداخلية وإطلاق الطاقات الحقيقية في كادر أهم مؤسسة صح فية في المملكة بدلا من إنشغال الصغار والكبار في معارك جانبية وشخصية وإصطفافية. وكان ولي العهد الأسبق الأمير حسن بن طلال نجما لمجالسة إعلامية وصحافية في منزل الصحافي حتر علي مأدية غداء تساءل خلالها الأمير لماذا توقفت الصحافة عن طرح الأسئلة ؟ مطالبا الإعلاميين الموجودين ضمنيا بمداخلات حوارية ساخنة لم تحصل في الواقع وسائلا المتواجدين عن ما إذا كانوا قرأوا مقالا له نشر مؤخرا ومنتقدا أداء إحدي الصحف اليومية قبل ان يتفاعل الأمير مع عازف موسيقي متواجد حسب شاهد عيان، مطالبا بأغنيات للسعودي طلال مداح وبالإستماع لأغنية تراثية بدوية شهيرة تحمل إسم تخسي يا جوبان .التشكيلة الاعلامية وبطبيعة الحال أدخل تسريب الأخبار عن قرب التشكيلات الإعلامية الكثيرين في دوامة الإستقطاب والإستقطاب المضاد ، فجزء كبير من العاملين في الإعلام الرسمي يعتبرون انهم الأحق بالمناصب العليا من المدراء الحاليين وحتي المقترحين والمهتمون بالتعيينات بالعادة إنقسموا لقسمين كما يحصل موسميا الأول يسعي للحصول علي فرصة له او لمحسوب عليه والثاني يحاول تدمير فرصة أحد المقترحين لكن الحكومة لا تبدو ملتفتة لهذا الأمر. ومن المرشحين الان لمواقع إعلامية كبيرة نجل وزير الإعلام الأسبق بشر هاني الخصاونة والكاتب الصحافي رجا طلب. وما يبدو عليه الأمر أنه لا جديد علي صعيد مدير التلفزيون القوي والذي يشكل خيارا وطنيا خارج إمكانات الحكومة فيصل الشبول . كما دخل تسريب خاص مارسته يومية الأنباط علي محاولة التحرش بمستشار وزيرة التخطيط محمد أبو سماقة الذي أدار لسنوات ملف الإعلام السياحي قبل ان تقصيه عدة حكومات من مواقع متناسبة مع خبراته علي الصعيد الإعلامي. ومفاجآت ومستجدات التنقلات والتعيينات في الشارع الصحافي لا تقف عند هذه الحدود، فصحيفة الرأي بصدد الإستعانة بخبرات كاتبين جديدين يفترض ان ينضما رسميا لكادرها الأسبوع الحالي وهما محمد الصبيحي والكاتب المشاكس عمر كلاب الذي يتجه نحو الرأي بعد اسابيع فقط من توقيفه والتحقيق معه بتهمة كيدية بعنوان إطالة اللسان حيث برئت ساحة الرجل قبل ان تستأنف الحكومة في مفارقة لا تحصل إلا في عمان دعوي قضائية رفعتها ضد صحيفة الإعلام البديل التي أسسها ويصدرها كلاب نفسه. ويستعد الشارع لإستقبال مطبوعة جديدة علي شكل مجلة ملونة وأنيقة تحمل إسم احد جبال عمان السبعة الشهيرة وهي مجلة اللويبدة والتي سيصدرها الصحافي المخضرم باسم سكجها في شهر حزيران المقبل كما هو متوقع. واسم هذه المطبوعة يكرس التعاطي مع المكان في إختيار أسماء أمكنة لتجارب صحافية مثيرة في الواقع كموقع عمون الإلكتروني الذي ساهم في تغيير المزاج الإخباري عند قطاع عريض من الأردنيين. وعلي صعيد المتابعات إهتمت الصحافة بتغطية الحركة المستمرة للملك عبدالله الثاني للبناء علي ما تم في قمة الرياض وتغطية تفاعلات وتطورات ما يحصل في العراق وفلسطين. وبطبيعة الحال غطي المعلقون عدة قضايا وملفات مثيرة ومهمة كان أبرزها وأكثرها إثارة ما علق عليه رئيس تحرير صحيفة الغد أيمن الصفدي بخصوص سؤال تردد بقوة مؤخرا بعنوان.: هل لدينا في الأردن نفط لا يمكن إستخراجه بقرار سياسي؟معركة النفط الاردني وقصة هذا السؤال بدأت مع ورشة فنية حول الطاقة تحدث فيها مختص يدير إحدي الشركات الأجنبية وهي ترانس غلوبال معترفا في دراسة قدمها بوجود كميات نفط يمكن ان تكون تجارية في الأردن ومشيرا لمعطيات تؤكد وجود كميات غاز قد تتفوق علي الكميات القطرية في عمق الأراضي الأردنية وملمحا لإن اسباب سياسية تحول دون الشفافية في التعامل مع الموقف. وبعد هذا التصريح قامت الدنيا علي الصعيد الصحافي فتدخلت الحكومة بثقل لمنع الصحافة المحلية من تغطية الموضوع ورفض وزير الطاقة الإدلاء بأي تصريحات وفرضت صحيفتا الرأي و الدستور تكتيما علي الموضوع فيما أزيلت متابعة عن الصفحات قبل الطباعة مباشرة في صحيفة العرب اليوم . ولم يشر بيان مدير الشركة الأجنبية حسب مقال للصفدي إلي 500 مليون برميل التي كان مدير ترانس غلوبال ادعي وجودها في محاضرته. لكنه أصر أن هنالك طبقات مكمنية نفطية في آبار (عسال) و(وادي الموجب)، لكن بسبب حدوث العديد من المشاكل الميكانيكية لم نتمكن من جعل هذه الآبار منتجة للنفط بشكل تجاري . ويتساءل الصفدي: يوجد نفط؟ لا يوجد نفط؟ الادعاء الذي أطلقه مدير عام شركة ترانس غلوبال أطلق العنان لجدل مثيرٍ تمتزج فيه التمنيات بنظريات المؤامرة.فما إن أطلق ادعاءاته وأصدرت سلطة المصادر الطبيعية نفيها حتي استعادت نظريات المؤامرة، التي تقول بقرار سياسي لإخفاء النفط الموجود في الأردن، حياةً كانت فقدتها منذ سنين . وقال الصفدي: رفض الأردنيون سابقاً أن يصدقوا أن بلدهم، الموجود في قلب منطقة هي بين الأغني في احتياطيات النفط، خالٍ منه. آنذاك كان الحديث أن الأردن يخفي النفط الذي يملك لأسباب سياسية مرتبطة بعلاقاته مع السعودية وحال الحرب مع إسرائيل، إضافة إلي مصالح أمريكية! ويعتقد ان صدقية هذه النظريات تراجعت مع مرور السنين وبعد سنوات من التنقيب عن النفط. لكن إعلان شركة ترانس غلوبال عاد فأحياها حتي في أوساط صحافية. ولفت الصفدي الي ما اسماه ادعاء ترانس غلوبال وجود 500 مليون برميل من النفط في البحر الميت ثم امتناعه عن توضيح ما قالته، ما حال دون التحقق من المعلومات من أجل نشرها،قد ولدت نظريات تقول إن مدير الشركة تراجع عن كلامه تحت ضغط سياسي. وذهبت هذه النظريات إلي القول إن عدم استغلال المملكة للكميات الكبيرة هذه في وقت يعاني فيه الأردنيون تبعات ارتفاع أسعار النفط مرده أن الآبار المكتشفة مشتركة مع إسرائيل التي تمنع الأردن من أخذ حقه فيها! وتابع الصفدي يقول: البيان الذي أصدره مدير شركة ترانس غلوبال أمس سيطلق العنان للمزيد من التساؤلات والتشكيك في إطار سيتسع من نظريات المؤامرة. لذلك لا بد أن تتعامل الحكومة مع هذا الموضوع. وهو موضوع لا تحسمه إلا الحقائق العلمية. يوجد نفط؟ لا يوجد نفط؟ حيرة تحتاج لإنهائها أن يقدم المسؤولون في قطاع الطاقة شرحاً علميا لحقيقة جهود البحث عن النفط في البلد. وينهي الصفدي مقالته الجريئة في ضوء عدم نشر اي من الصحف المحلية تفاصيل الخبر الي القول: الموقف التقليدي القائل بالترفع عن الرد عن ادعاءات لا أرضية لها لا ينفع هنا.. الموضوع مثير. ومطلق الجدل صاحب اختصاص. ولا مفر من رد حكومي مدعم بالحقائق والدلائل العلمية. وعلي شركة ترانس غلوبال أيضاً أن تسند ادعاءها بالأدلة العلمية أو الاعتذار عن إعطاء معلومات مغلوطة. من غير ذلك، سيطول الجدل وستزداد نظريات المؤامرة. وستجد الادعاءات أن الأردن لا يستغل نفطا يملكه تحت ضغط من إسرائيل طريقها إلي عقول الناس . وسرعان ما دخل الموقع الإعلامي لحزب جبهة العمل الإسلامي المعارض علي خط الموضوع عبر نشر تصريح للأمين العام الشيخ زكي بني إرشيد يطالب الحكومة بالإيضاح والرد علي ما ذكره ممثل الشركة الأجنبية المتخصصة بالنفط.اجندة القمة الخفية وفي صحيفة الدستور ألمح الكاتب عريب الرنتاوي إلي إحتمالية وجود أجندة باطنية للقمة العربية الأخيرة، مشيرا لإن الزعماء العرب حين اجتمعوا في بيروت ربيع العام 2002 لم يخطر ببالهم أن مبادرتهم السلمية ستفضي إلي عودة خمسة ملايين لاجئ فلسطيني إلي بيوتهم وممتلكاتهم في مدنهم وقراهم وبلداتهم الأصلية، بدلالة أنهم أتبعوا وصف العادل بـ المتفق عليه حين تحدثوا عن حل قضية اللاجئين، ما يبقي حق النقض الفيتو في يد العرب والفلسطينيين كما في الأيدي الإسرائيلية علي حد سواء. وقال الرنتاوي: ولا يجب أن يخطر ببال كل من قبل بخيار السلام أو ارتضي المبادرة العربية أساسا له، أن هذه العملية ستفضي إلي عودة شاملة للاجئين الفلسطينيين إلي داخل الخط الأخضر، فمثل هذا التصور يليق بخيارات المقاومة والحرب الشاملة والتحرير الكامل، وعودة شاملة كهذه، تقتضي حربا عربية إسرائيلية سابعة، علي أن تنتهي بهزيمة ماحقة لإسرائيل، وعندها يصبح إنفاذ حق العودة من باب تحصيل الحاصل. واضاف:إسرائيل التي تزعم أن قضية اللاجئين هي الصاعق المفجر للمبادرة العربية، بل ولكل مبادرات السلام ومحاولات إحيائه وإنقاذه، تدرك تمام الإدراك أن الجانب الفلسطيني والعربي مستعد لتسويات مؤلمة علي هذا الصعيد، بيد أنها تستمر بالتلويح بخطر الطوفان الديمغرافي الفلسطيني وتلوّح بالإجماع الإسرائيلي الرافض بالمطلق لحق العودة، في مسعي منها للتغطية علي غياب الرغبة والنية والإرادة والقدرة علي صنع السلام مع الفلسطينيين والوفاء باستحقاقاته ، ولهذا السبب بالذات، يتعين علينا عربا وفلسطينيين، أن نستمسك بمفهوم الصفقة الشاملة كأن توضع كافة عناوين الحل النهائي علي مائدة مفاوضات حقيقية وبرعاية دولية مناسبة، ومشاركة جميع الأطراف ذات الصلة، وصولا للمقايضة الكبري . وفي صحيفة العرب اليوم ناقش الكابت فهد الخيطان آليات منتجة للتواصل بين صانع القرار والمرجعيات وبين حاجة المواطن وقال: لم نتمكن في الاردن بعد من تطوير نظام فعال للتعامل مع مظالم وشكاوي المواطنين التي نشعر نحن في الصحافة انها بتزايد مستمر، فكل مشاريع التطوير والاصلاح لم تفلح في الحد من البيروقراطية والروتين الحكومي ولم تحقق الفرص المتساوية في المنافسة علي الوظائف والامتيازات الحكومية. في القطاعين العام والخاص ثمة انتهاك لحقوق الناس. وقال الكاتب: اننا جميعا نسمع علي المحطات الاذاعية كل صباح سيلا من الملاحظات والمشاكل المتعلقة بنقص الخدمات او سوء تطبيق الانظمة والقوانين. ولا تخلو صحيفة يومية او اسبوعية من رسائل مواطنين او تقارير مراسلين تسجل بالكلمة والصورة معاناة الناس في مختلف المناطق مع الجهات الرسمية.اللافت في موقف اصحاب التظلمات انهم جميعا ومن دون استثناء لم يعودوا واثقين بقدرة الاجهزة الحكومية علي حل مشاكلهم او تلبية مطالبهم، ولذلك يبادرون فورا بالطلب من الصحافيين مساعدتهم لايصال صوتهم الي جلالة الملك. ومساء امس الاول شاهدت تقريرا علي محطة العربية عن برنامج علي محطة اذاعية في مدينة جدة السعودية يتولي مقدمه دور الوسيط بين المواطن والملك.يتلقي البرنامج الاسبوعي ما لا يقل عن 35 الف شكوي من المواطنين ويتولي فريق من الديوان الملكي السعودي بالتعاون مع فريق البرنامج باستقبال قضايا المواطنين والرد عليها وفي احيان كثيرة يأمر الملك فورا وعلي الهواء مباشرة بحل المشكلة. وقال الخيطان: الاكيد، ان الاعتماد علي رأس الدولة في حل كل مشكلة كبيرة او صغيرة هو امر غير منطقي، وان دل علي شيء، فهو يدل علي ضعف المؤسسات، وهشاشة الاجهزة الحكومية، وفقدان الثقة الشعبية بقدرتها علي ادارة شؤون البلاد والعباد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية