لندن ـ قنا: سلطت صحيفتا (الاندبندنت) و(الغارديان) البريطانيتان امس الاضواء علي عملية اغتيال رئيس مجلس انقاذ الانبار في العراق عبد الستار أبو ريشة الذي تحالف مع القوات الامريكية في التصدي لتنظيم (القاعدة). وقد خصصت صحيفة (الاندبندنت) صفحتها الاولي للموضوع ونشرت صورة كبيرة للمصافحة بين أبو ريشة والرئيس الامريكي جورج بوش التي تمت الاسبوع الماضي خلال زيارة بوش للعراق.. وعنونت الموضوع بكلمات اهتمام أدي إلي الهلاك. وقالت الاسبوع الماضي جورج بوش يتوجه إلي العراق لمقابلة عبد الستار أبو ريشه، زعيم مجلس إنقاذ الانبار.. هذا الاسبوع الجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوات الامريكية بالعراق، يبلغ الكونغرس أن الانبار باتت نموذجا للعراق.. بالامس أبو ريشه يتعرض للاغتيال علي يد مفجرين بالانبار. ووصفت الصحيفة عملية الاغتيال بانها قوضت آمال بوش في تهدئة الوضع بالعراق.. وقالت إن اغتيال أبو ريشه يؤكد أن العراقيين الذين يقفون إلي الجانب الامريكي في الانبار معرضون للقتل. وأضافت ان اغتيال أبو ريشه ربما جاء علي يد أي من جماعات التمرد الاخري بخلاف القاعدة وهي كثيرة في المنطقة والتي تعتبره خائنا.
وتحت عنوان مقتل منارة الامل لدي بوش قالت صحيفة (الغارديان) إن أبو ريشه كان يعتبر تجسيدا حيا للتعاون بين القوات الامريكية والعشائر المحلية في القتال ضد من اسمتهم بـ(المتطرفين السنة) في محافظة الانبار.. مضيفة ان أبو ريشة كان محط تقدير واحترام كبير لدي الامريكيين لدرجة أنه حظي بمقابلة بوش خلال زيارته للعراق والتي دامت ست ساعات فقط. وأكدت الصحيفة أن مقتل أبو ريشه يمثل إحراجا كبيرا للادارة الامريكية مع تقديم بوش استراتيجيته في العراق بعد تقرير بترايوس.