باريس- ‘‘القدس العربي’’:
ألقت وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، عن عمر ناهز الــ96 عاماً، بعد حكم استمر لــ70 عاماً، بظلالها القوية على الصحف الفرنسية التي هيمن هذا الموضوع بشكل عام على معظم صفحاتها.
صحيفة “ليبراسيون” اختارت لصفحتها الأولى صورة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية بالأبيض والأسود، معنونة: “وجع بريطانيا”؛ معتبرة أن وفاتها تغرق البلاد في المجهول.
صورة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية تصدرت أيضا الصفحة الأولى لـ “لوفيغارو”، حيث اعتبرت الصحيفة أن الملكة الراحلة كانت ملكة عظيمة عرفت كيف تجسد بريطانيا الثابتة، ورافقت البريطانيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
كما تصدرت صورة الملكة اليزابيث أيضا الصفحة الأولى لصحيفة “لاكروا” والتي عنونت “حياة ملكة”. وركزت الصحيفة على علاقة الملكة الراحلة بالكنيسة ورجال الدين، قائلة إن الأخيرة تميزت بإيمانها الحي، وهناك فرق بين شخصية الملكة صاحبة السيادة والحكم وإليزابيث المؤمنة.
“لوبارزين” عنونت: “لقد أحببناها كثيراً” واضعة صورة الملكة الراحلة وهي ترتدي بدلة زرقاء. من جانبها، عنونت صحيفة “ليزيكو” الاقتصادية الفرنسية عبر صفحتها الأولى: “الوداع” إلى جانب صورة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
في حين، تحدثت صحيفة “لوبينيون” عن وفاة “آخر شاهد كبير على التاريخ”. وكتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، من جانبها، عن وفاة “ملكة كانت تذهل الرياضيين”.
صحيفة “لوموند” توقفت في عددها الإلكتروني الصباحي عند علاقة الملكة الراحلة بفرنسا، موضحة أن هذه العلاقة كان لها طابعها الخاص، حيث إن إليزابيث الثانية كانت تربطها علاقة عاطفية بفرنسا التي زارتها مرات عديدة في رحلات رسمية وخاصة.
واعتبرت صحيفة ‘‘ليمانيتي’’ أن حكم إليزابيث الثانية سيبقى، في كتب التاريخ، كعهد نهاية الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس أبدًا.
مجلة “لوبوان” تحدثت عن “النهاية الحقيقية لقرن” بوفاة الملكة إليزابيث الثانية. واعتبرت المجلة أن بريطانيا تيتّمت بوفاة إليزابيث الثانية، التي رأت أنها تفتح فترة من عدم اليقين ليس فقط للمؤسسة الملكية، ولكن أيضًا لتماسك المملكة نفسها.
بدورها، توقفت مجلة “جون أفريك” عند علاقة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية مع إفريقيا، معنونة: “الملكة وأفريقيا.. سبعة عقود من التاريخ”. وعلى نفس المنوال تحدثت مجلة “لوبس” عن “ملكة قرن من الزمن”.