الصحف تحشد المصريين نحو مهاجمة الاخوان في المقطم.. وتنديد واسع بالقبض على قذاف الدم في القاهرة

حجم الخط
0

حسام عبد البصير القاهرة – ‘القدس العرب’كلهم يطلبون الرئيس المنتخب حياً أو ميتاً، فالرجل الذي استلم البلاد وهي في النزع الأخير منذ ثمانية اشهر مطلوب منه أن يصلح فساد اربعين عاماً على الأقل خلال شهور، وكأن في يده خاتم سليمان، ولم تعد مشكلة محمد مرسي تردي الأحوال الاقتصادية وانخفاض قيمة الجنيه وارتقاع الاسعار وتردي الاوضاع الامنية لكنه تحول بقدرة قادر في اعين بعض الكتاب لحاكم سيئ الطالع بالنسبة لوطنه وشعبه ولا يتحلى هؤلاء بفضيلة الحياء، حينما يطلقون اقلامهم من اجل التصيد للرئيس للحد الذي يجعل بعضهم يتهمونه بأنه سيئ الطالع على باكستان ايضاً، بالحديث عن شائعة ان زلزالا ضربها بمجرد ان حطت قدماه على اراضيها، وقد حفلت صحف الجمعة بالعديد من المعارك الصحافية، وبدا واضحاً ان محاولات الاخوان ومؤسسة الرئاسة لحصد بعض التعاطف من غالبية صحافيي وكتاب مصر فاشلة بامتياز فمساحة التأييد للجماعة والرئيس آخذة في النفاد، واصبح المشروع الكبير بالنسبة للمقيمين في بلاط صاحبة الجلالة هو القضاء على حكم الاخوان واجلاء الرئيس عن سدة السلطة، فقد سعت مانشيتات صحف امس لحشد المصريين للتوجه نحو مقر مكتب الارشاد التابع للاخوان من اجل هدمه.وحفلت بالمزيد من المعارك وبدت حملة تكسير العظام على اشدها، وفيما كان الرئيس يؤدي صلاة الجمعه كان ثوار يحملون معهم كميات من البرسيم الذي يستخدم لأطعام الحمير لوضعه بالقرب من منزل الرئيس. ونترك القارئ ليخمن اسباب اختيار البرسيم بالذات الذي يتندر به المصريون على عديم الفهم حينما يقولون له ‘انت واكل برسيم’ غير اننا نتوجه مباشرة للمعارك الصحافية والتقارير والحرب المشتعلة بين القوى المدنية والاسلاميين، بينما الاحوال في مصر المحروسة تتردى بسرعة شديدة.. لكننا نبدأ بتلك التصريحات الهامة فقد أكد الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق أنه لم تُطلب منه الوساطة لعقد جلسة مصالحة بين حركة حماس، والفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بعد فشل وساطة الرئيس مرسي، وقال ‘عنان’، في تصريحات خاصة لـ’المصري اليوم’، ردا على سؤاله حول حقيقة ما يتداوله عدد من وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بشأن نصيحة المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، لحركة حماس باللجوء إليه والمشير طنطاوي، للوساطة لدى الفريق أول عبدالفتاح السيسي، للمصالحة بينهما، إنه ‘حتى هذه اللحظة لم يُطلب مني القيام بهذا الدور، وإذا طلب مني القيام بذلك فسأرفض، وأنا لا أقبل مثل ذلك الأمر لاسباب تتعلق بي’ من جانبه، أوضح اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري، أنه لا أحد يملك سلطة هذه الوساطة، لأن المسألة لا تتعلق بأشخاص، بل تتعلق بالأمن القومي المصري، مشددا على أن المشير طنطاوي والفريق عنان لا تسمح قيمهما بخيانة الأمن القومي المصري كانت عدد من وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية قد نشر أن قيادات بحركة حماس طلبت وساطة المشير طنطاوي والفريق عنان، لعقد جلسة مصالحة مع الفريق أول السيسي، على أن تكون جلسة ‘مغلقة’، وذلك بناء على نصيحة ‘الشاطر’، بعد فشل وساطة الرئيس مرسي.ميزان العدالة في اجازةالبداية ستون مع عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير ‘الاهرام’، اذ يبدو شديد الحزن بسبب حالة التردي التي تعيشها البلاد وتكرس لسقوط مفهوم الدولة خلال الفترة الأخيرة، تحول ميزان العدالة في مجتمعنا من ساحات المحاكم والقضاء إلى ميزان للحرابة في الميادين والشوارع، وذلك بعد أن شهدت المحافظات المختلفة حالات من الانتقام والقصاص، زاد عددها على ثلاثين حالة ما بين حرق وقتل وسحل، لمجرمين وخارجين على القانون، ووصل الأمر إلى التمثيل بجثثهم لعدة ساعات، قبل وصول سلطة الدولة الرسمية، ممثلة في جهاز الشرطة.وقد جرى هذا السلوك في كل مرة، وسط حشود من آلاف المواطنين، الذين هللوا وكبروا، ووسط زغاريد النساء وفرحة الأطفال، في إشارة إلى الإنجاز الكبير الذي تحقق بأيد شعبية، ما دامت يد الدولة قد غلت، وقانونها قد حصل على إجازة مفتوحة، وهيبتها قد توارت لأجل غير مسمى، وهو ما ينذر بالمزيد من هذه الممارسات مستقبلا والمثير للدهشة، هو أن رد الفعل على نشر هذه الأحداث بوسائل الإعلام قد وجد قبولا عاما بين عامة الشعب، على الرغم من أنهم لم يكونوا طرفا في الحدث، في إشارة أيضا إلى أن المواطن الطبيعي قد ارتضى هذا السلوك، على الأقل في هذه المرحلة التي طال أمدها، بالفوضى، والغوغاء، والانفلات، ومن ثم فهو لم يجد بديلا آخر يمكن الارتكان إليه ولأنه لا يوجد في الأفق ما ينبئ بأن تحسنا أمنيا قد يجد طريقه إلى الشارع على المدى القريب، فقد ظهرت ما تسمى باللجان الشعبية، وجماعات حفظ الأمن وتغيير المنكر باليد، ناهيك عن تزايد ظاهرة مكاتب الأمن الخاصة، والحراسات الشخصية، واستئجار البلطجية لتنفيذ هذه المهام أحيانا، وتنفيذ مهام إجرامية في معظم الأحيان، إلا أننا في كل الأحوال أمام ظاهرة مصرية خالصة، نتجت عن تراجع دور أجهزة الأمن الرسمية، لاسباب في معظمها سياسية.’الاهرام’: لأنها نصف ثورة لا نعرف ماذا نريد!ونبقى مع ‘الاهرام’ وابراهيم سنجاب الذي عثر على عدة ادلة تشير الى حالة الارتباك الذي يعتري صانع القرار وتدفع نحو الرأي السائد بأن ما قام به المصريون عندما عزلوا مبارك لم يكن ثورة بمعنى الكلمة بل قل مجرد نصف ثورة: ‘ولأنها نصف ثوره فأنت الآن لا تعرف ما هو التوجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي نسير على منهاجه، ولا تعرف ماذا تريد مصر بعد 25 يناير، والشيء الوحيد الذي نحن متأكدون منه أننا نعرف ماذا لا نريد، أيا كان ولاؤنا أو انتماؤنا السياسي، أو حتى كنا من البسطاء الذين لا انتماء لهم الا للقمة العيش، هذه هي الحقيقه المؤلمة فعلى المستوى الخارجي، على سبيل المثال، نحن – مصر الدولة – مع ثورة الشعب السوري وفي نفس الوقت نفتح الباب لعلاقات مع إيران الصفوية، أكبر داعم لنظام بشار الاسد، ولن تستطيع أن تفهم كيف ولماذا. وبدلا من أن نوجه الدعم السياسي والمعنوي للشعب العراقي الذي تسيل دماؤه في الشوارع بالعشرات يوميا على أيدي الميلشيات الايرانية، فإننا نذهب إلى نظام الحكم في بغداد نطلب المال والبترول، بعد أن أعلنت جزيرة قطر أنها لن تدعم الاقتصاد المصري بمزيد من الودائع النقدية، ومن المؤسف أن تتناثر الأنباء عن لقاء سري تم بين رئيس وزراء مصر ووزير خارجية إيران علي صالحي في النجف لبحث المطالب المصرية لدى حكومه العراق، ذلك في نفس الوقت الذي أغضبنا فيه السعودية والإمارات بلا سبب مفهوم! ومن الصين شرقا إلى ألمانيا شمالا يسألنا العالم ماذا تريدون؟ والواضح أننا لا نعرف ماذا نريد، فقط نحن نحب الجميع ونرغب في التعامل مع الجميع ولكن على اي اساس وبأي منطق، لا ندري كان من المتصور أن يكون الرئيس الامريكي باراك اوباما في القاهرة اليوم، فليس اقل من ان يبدأ رحلته في المنطة من الدولة التي قال ان شعبها ملهم، ولكن للاسف هو هناك في تل ابيب ورام الله وعمان، رغم اننا نحن الذين اشاد بنا عندما اوقفنا القتال بين اسرائيل وحماس في عملية عمود السحاب الاخيرة.منذ متى ووزير العدل يغير على كرامة القضاء؟ونتحول نحو المعارك الصحافية من ‘المصري اليوم’ وسليمان جودة الذي يهاجم وزير العدل ولا بد أن أي مواطن، عنده بقية من عقله في رأسه، سوف يسأل على الفور، وهو يقرأ مثل هذا الكلام منسوباً إلى وزير العدل، ويقول: منذ متى يا سيادة الوزير كنت تغار على القضاء هكذا؟ أين كانت غيرتك على القضاء، يوم داسه ‘مرسي’ بقدميه، عندما أصدر قراراً بإعادة مجلس الشعب المنحل، وتجاهل تماماً قرار المحكمة الدستورية العليا بهذا الشأن؟! أين كانت غيرتك يومها، ولماذا لم تنطق، في ذلك اليوم، بكلمة واحدة لوجه الله، بحيث نفهم منها أنك تغار فعلاً على القضاء وأحكامه؟! والغريب أن القرار إياه من جانب ‘مرسي’ كان أول قرار مهم يتخذه بعد انتخابه، بما كان يكشف، بوضوح، عما يحمله الرئيس الجديد تجاه القضاء وأحكامه، وما كان يحمله الرئيس، وما يزال، إزاء القضاء وأحكامه كان يستدعي من ‘مكي’ أن ينتفض غيرة على القضاء، لا أن يكتفي بمجرد طلب الإعفاء من المنصب في حركة إعلامية لن تقدم ولن تؤخر! أين كانت غيرتك على القضاء يا سيادة وزير العدل يوم جاء رئيس الدولة بنائب عام جديد، رغم أنف القضاء والقضاة؟! ولا بد أنك تعرف أن مجلس القضاء الأعلى قد ناشد النائب العام، علانية، أن يترك منصبه، ورغم ذلك استمر الرجل في المنصب، ولم نلمس منك، والحال كذلك، أين كانت غيرتك على القضاء وأحكامه يوم صدر الدستور المعيب الحالي، بكل ما فيه تجاه القضاء ورجاله؟! بل إن الأدهى من ذلك كله أنك وصفت الدستور، يوم صدوره، بأنه ‘نقلة حضارية’.. فيالها من غيرة من وزير العدل على القضاء وأحكامه! أين كانت غيرتك على القضاء وأحكامه يوم راح ‘مرسي’ يبيت النية تجاه النائب العام السابق، المستشار عبدالمجيد محمود، لدرجة أنه أصدر إعلاناً دستورياً للمجيء بنائب عام جديد، ما يزال عدد كبير من رؤساء المحاكم والنيابات لا يعترف به نائباً عاماً، حتى هذه اللحظة!! فأين كانت هذه الغيرة المفاجئة يومها؟ أين كانت يوم حصار المحكمة الدستورية العليا أياماً واسابيع، على مرأى من العالم’.’المصري اليوم’: نجل الرئيس اعفي من التجنيد لأن كتفه مخلوعهوإلى مزيد من المعارك الصحافية وهذه المرة ضد الرئيس ونجله الذي اعفي من التجنيد لسبب يوضحه كبير المشاغبين ضد الاخوان حمدي رزق في جريدة ‘المصري اليوم’: تساءلت مخلصاً: هل ‘عمر’، نجل الرئيس مرسي الذي كان مرشحاً للعمل في ‘مصر للطيران’، أدى الخدمة العسكرية أو أعفي منها أو حصل على تأجيل مسبب؟ ولا مجيب، انتظرت طويلاً أن يرد إخوة عمر (الأمريكان) بتغريدة أو تتويتة دون طول لسان، لكنهم اكتفوا بتحريض الميليشيات الإلكترونية على كاتب كتب كلمته ثم استقام، حسبنا الله أيضا لم نحظ برد من إدارة التجنيد، ولا بيان من المتحدث العسكري، أما جماعة الاتحادية فاعتبروها من قبيل التزيد، حد يسأل عن موقف ابن الرئيس التجنيدي! عيب، الورق ورقنا، والدفاتر دفاترنا يا جناب الرئيس (من مأثورات خالد الذكر عبدالفتاح البارودي).خليها علينا، عمر تحصل على إعفاء طبي، لسبب مرضي مزمن، خلع متكرر بالكتف، وهو عرض لو صح يستأهل الإعفاء، ولا تثريب عليه، وحدث مع شباب كتير في سن عمر، أكتافهم يا كبدي مخلوعة، خلقة ربنا، الشاب ينزل من بطن أمه كتفه مخلوعة، بسبب الرضاعة دون غسيل للصدر!! عمر تحصل على الإعفاء من المستشار الطبي، وهو أعلى سلطة طبية في التجنيد ولا معقب على قراره، مثل حكم الكرة سيد قراره، لا نشكك في سلامة الإعفاء، لا سمح الله، لكن ليطمئن قلبي، خاصة أن القومسيون الطبي رفع أوراق ابن الرئيس إلى اللجنة الطبية العليا؟ واللجنة رفعت الأوراق إلى المستشار الطبي؟ والمستشار الطبي قرر، قرر يا قمر.. أمرك ماشي! معلوم عمر كتفه مخلوعة، لكن هل اتبعت الإجراءات التشخيصية المعتادة والصارمة مع كتف ابن الرئيس؟هل عدى على القومسيون بكتفه ولا بظهره؟ وهل ذهب إلى اللجنة العليا بكتفه ولا بالعربية الجديدة المخلوع وصف للرئيس السابق، لكن أبوكتف مخلوعة وصف لابن الرئيس الذي لا يكف عن التغريدات والتتويتات، بقي أن يطلق صفحة على الفيس باسم ‘ أبوكتف مخلوعة’.’الوطن’: بعض من كوارث الاخوان والرئيسمن جابنه قرر عمرو هاشم ربيع إحصاء الكوارث التي حلت بالبلاد على مدار الشهور الماضية وطرحها في صحيفة ‘الوطن’: في الأشهر القليلة الماضية وقعت عدة كوارث، تكفي الواحدة منها لانهيار الحكم، خذ على سبيل المثال: انهيار الأمن في الشارع المصري، والناتج عن اليد المرتعشة في تسليح الشرطة لمواجهة المجرمين.. أحداث بورسعيد الناتجة عن تداعيات مباراة كرة القدم في استاد المصري العام الماضي.. أزمة الطاقة، خصوصاً نقص السولار، المؤثر على وسائل النقل وماكينات إنتاج الكهرباء والمخابز وحصاد البذور.. أزمة الاسمدة الكيماوية وما يصاحبها من كوارث في الزراعة، كالري بمياه الصرف والبناء على الأرض الزراعية، في ظل غيبة الرقابة.. اتباع سياسة ممنهجة لضرب الاستثمار وتهريب أموال المستثمرين، من خلال سياسات عشوائية تتعلّق بالضرائب، وأحكام بعض المحاكم الصادرة من قضاة غير متخصصين في الشأن الاقتصادي.. افتعال الأزمات السياسية مع القوى والفواعل السياسية للتغطية على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مما أدى إلى الاساءة لوجه مصر في الخارج وغياب الاستقرار السياسي الذي تفر منه الاستثمارات الأجنبية.. استشراء العنف الاجتماعي، المتمثل في نوعيات جديدة من الجرائم، الناتجة عن غياب الأمن، ونقص الخدمات، والرغبة في سيادة شريعة الغاب بعد غياب العدالة أو تأخُّرها، ومن ثم الرغبة في نيل الحق بيد من يتصور أنه مظلوم وليس بيد القانون.. انتشار العنف السياسي القائم نتيجة الخلط الواضح بين حق التظاهر السلمي واستخدام وسائل غير سلمية للتعبير عن الرأي كقطع الطرق وخطوط السكك الحديدية.. أخونة الوظائف العامة للإمساك بمفاصل الدولة، دون النظر إلى معيار الجدارة والكفاءة في التعيين وتولي المناصب..عدم كفاية السلع الاستراتيجية في الاسواق لمدد آمنة (القمح والزيت والأرز).. ارتفاع اسعار الدولار، وانخفاض الاحتياطي الدولاري المودع بالبنك المركزي، وتناقص احتياطي الذهب الذي لم يمس طوال عهد الرئيسين السابقين السادات ومبارك.. تنفيذ القانون وفق هوى السلطة، نتيجة تولي نائب عام مهام منصبه بطريقة غير طبيعية، والذي أصبح يحقق في قضايا ويهمل أخرى، ويستدعي أشخاصاً ويبتعد عن المساس بآخرين. أما القضاء فباتت السلطة في حرب معه طالما كانت الأحكام لا ترضيها’!احمد فؤاد نجم يكتشف الجماعة والرئيس ونبقى مع صحيفة ‘الوطني’ والشاعر خفيف الظل احمد فؤاد نجم الذي فكر طويلاً واكتشف التالي: ‘في بداية التمكين للإخوان المسلمين في مصر المحروسة حسب الخطة الموضوعة في ‘البيت الأبيض الحرام’ سخنت دماغ المهندس خيرت الشاطر وراح فاقع تصريح عنتري يهددنا فيه بالويل والثبور وعظائم الأمور، حيث قال لا فض فوه ما معناه ‘وانا حاطبّق الشريعة يعني حاطبّق الشريعة’، ولو انتهت الأمور عند هذا الحد لهان الخطب، ولكن بعض الضفادع وصراصير الليل انطلقت من كل حدب وصوب تحاصر اسماعنا بنقيقها المزعج وكأنها ‘كانت في جرة وخرجت لبره’، صرصار يقول عن أقباط مصر، أصحاب البلد: حنطبق الشريعة وإن ما كانش عاجبهم يسيبوا البلد ويهاجروا! وضفدع تاني يقول عن صناعة السياحة: – السايح اللي حييجي هنا بأدبه وحسب الشريعة الاسلامية أهلاً بيه، لكن السايح اللي حيخرج عن آداب الاسلام حيطلع تلاتة ديك أمه.. ودكر خنفس يقول عن آثار الحضارة الفرعونية الخالدة – هذه أصنام وسوف نحطمها كما سبق وحطمنا هبل واخواته! ويا ليت الأمور وقفت عند هذا الحد! لأ يا سيدي دا لسه يا ما في الجراب يا حاوي. شخص وارث عن المرحوم والده تجارة العملة والدين أيضاً ولامم حواليه شوية ناس غلابة جعانين ومشغّلهم بأكلهم يا ولداه، وكل كام يوم يكون كاتب سيناريو ينفذه بالغلابة دول مستغلاً عدم وجود دولة بعد إزاحة حسني مبارك وعصابته المجرمة، يقوم هذا الوارث التافه يتعازم من الهوا ويروح فاقع تصريح معناه أنه سيقوم بهدم أضرحة آل البيت التي تزين مصر المحروسة وتستقر في قلوب أهلها الطيبين.- طيب ليه يا استاذ سخام؟ .. يقول لك: – دي أصنام ووجودها حرام’!؟’اليوم السابع’: القصر الرئاسي بالمقطمبالطبع يقصد نادر الشرقاوي الكاتب في ‘اليوم السابع’ بوصفه هذا ان يسخر من الرئيس مرسي لكونه مجرد موظف يتلقى الاوامر من مكتب الارشاد الذي يشهد احداثا عاصفة يشير اليها الشرقاوي: ‘منذ أيام قليلة رأينا شبابا يقفون بسلمية أمام المقر الرئيسي للإخوان بالمقطم في محاولة منهم للتعبير عن استيائهم من النظام الحاكم، واعتبروا أن هذا المبنى هو رمز للحكم، ولم يفعلوا شيئا إلا رسم الجرافيتي المناهض للنظام، ثم رأينا هذه الوحوش الآدمية تتجرد من الحد الأدنى من النخوة، وتهاجم وتضرب ناشطة سياسية بهذه القسوة بحجة الدفاع عن مبنى الإرشاد، وبأمانة شديدة حزنت على هذا الموقف، لكن ما أحزنني أكثر هو رد فعل الشرطة التي كانت تدافع بشراسة عن المبنى في الأيام التالية متناسية أنه مكان لجماعة لا نعرف وضعها القانوني، في حين تترك عملها المكلفة به أصلا في الدستور، وهو حماية المواطنين وتأمينهم، فرأينا بأنفسنا منذ أيام صورة لقرية في الغربية قررت أن تأخذ حقها بيدها من البلطجية، نظرا لأنها لم تجد شرطة تحميها، وخرج أهلها لصيد المجرمين، وتم قتلهم والتمثيل بجثثهم، وبعد كل هذه الأحداث والإحباطات لا استغرب أبدا أن يلجأ المواطنون لجيشهم، طالبين الحماية مما هو قادم، أن شعارات العام الماضي كانت مطالبة باسقاط حكم العسكر، لكنها تبدلت وأصبحت تطالب باسقاط حكم المرشد، ويبدو أن التظاهرات القادمة قد وجدت لها مكانا جديدا، وهو القصر الرئاسي الإرشادي بالمقطم’.’الشروق’: ليس من اللائق وصف الاخوان بالخرفانونصل إلى كاتب محايد إلى حد كبير وهو وائل قنديل في جريدة ‘الشروق’، والذي يسعى لان يفض الاشتباك بين الاخوان وخصومهم بنظرة متأنية: ‘وقع الإخوان في أخطاء كارثية بعد فوز مرشح منهم بمقعد الرئاسة، وهذا الأخطاء اكتوت منها مصر وثورتها كما اكتوى بها رئيس الجمهورية شخصيا، على نحو مثير للدهشة والريبة، لكنك لا يمكن أن تتجاهل الأخطاء والكوارث على الضفة الأخرى، فالحاصل أنه ثبت أن من يقود المشهد، بسلطته ومعارضته، نخبة سياسية بلا خبرة حقيقية ومع التسليم بأن كل الأطراف مسؤولة عن تفاقم حدة الاستقطاب إلى درجة صار معها الحوار السياسي يكتب بالدم لا بالحبر، وأصبح التراشق بالعبوات الحارقة لا بالعبارات الزاعقة، لا بد من الأخذ في الاعتبار أن صاحب الأغلبية ومن بيده مقاليد السلطة يتحمل قسطا أكبر من المسؤولية بيد أن الأخطاء بكارثيتها لا تبرر أبدا محاولات إخراج الإخوان من مصريتهم، أو تجريدهم من شراكتهم في الثورة، أو سلخهم أخلاقيا ومجتمعيا بوصفهم بالخرفان، وقد كنت أحاول قدر الإمكان ألا استخدم هذه المفردة الأقبح والأكثر انحطاطا في مفردات السجال السياسي الدائر في مصر الآن، لولا أن أعضاء الإخوان تحدثوا عن هذا الأمر في مؤتمرهم الصحافي أمس إن إطلاق هذه الصفة على مواطنين مصريين وترويجها إعلاميا وشعبيا عمل لا يقل بشاعة وإفراطا في اللا أخلاقية عن تكفير المعارضين ورميهم بالكفر من قبل بعض الغلاة في التيارات الاسلامية وفي ظل هذه الموجة من الطقس الاجتماعي والسياسي السيئ ينبغي على النخبة المصرية أن تنهض بمسؤوليتها الوطنية والأخلاقية في منع تداعي الأمور إلى جحيم مستعر، وهنا لا تملك إلا أن تنحني احتراما لكل الأصوات المحترمة التي ترفض الاستجابة لهذا الاندفاع الأهوج نحو الهاوية’.العريان: عبد الناصر قتل 70 الف مصري وإلى تصريحات اهتمت بنشرها معظم صحف امس اطلقها القيادي الاخواني عصام العريان، وبالرغم انه كتبها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الا ان اكثر من صحيفة نقلتها في صدر صفحاتها الاول بسبب توقيتها إذ فتح الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب ‘الحرية والعدالة’، النار على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، واصفاً إياه بـ ‘القاتل الذي ذبح بيده 70 ألف جندي مصري في سيناء واليمن، وقال العريان عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ إن ما دعاها بـ ‘شهوة السلطة قادت الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالتضحية بأكثر من 70 ألف جندي مصري في صحراء سيناء وجبال اليمن’. وأشار إلى أن عبدالناصر بدأ عهده بقتل أثنين من العمال هم ‘خميس’ و’البقري’ بتنظيمه محاكمة صورية لهم، في الوقت الذي أنهى فيه عهده بنحر أقرب الناس إليه رفيق عمره (عبد الحكيم)عامر (وزير الدفاع الاسبق) بمحاكمة عرفية ثورية’، وذلك عقب هزيمة يونيو 1967 وأضاف العريان أنه بين قتل عبد الناصر لخميس والبقري في بداية عهده وعامر في نهاية عهده، قام الرئيس الراحل بذبح العشرات على أعواد المشانق والتعذيب من خلال محاكمات هزلية، مختتماً بالقول ‘ألا شاهت الوجوه’.النخبه عندما تبكي على الاقباطوتشمت بالاسلاميينونتحول نحو معارك الاسلاميين ضد القوى المدنية فهاهو محمود سلطان رئيس تحرير ‘المصريون’ يهاجم القوى المدنية التي تتباكى على حقوق الاقباط فيما تشمت عندما تلم بالاسلاميين ملمة كما حدث مؤخراً: ‘الفرز الطائفي ممارسة نخبوية بامتياز، ولا تخدعنا الثرثرة حول حقوق الإنسان والمواطنة وما شابه، والتي باتت ‘الخبز اليومي’ الذي يتعايش عليه المثقفون والسياسيون المحسوبون على ما يسمى ‘تيار الحداثة’. لقد اهتمت النخب السياسية بحبس أناس وتجاهلت آخرين وتدافع بحماس عما يسمى بـ’حقوق الأقباط’، فيما تتجاهل ‘حقوق المسلمين’، وتنحاز باستماتة إلى حق ‘زواج الشواذ’ أو ‘المثليين’، وتناهض بضراوة ‘تعدد الزوجات’.. تدافع عن حق الفتاة في إقامة علاقات جنسية خارج إطار الزواج، وتلتزم الصمت إزاء تعرض الفتيات المسلمات للانتهاكات والاعتداءات على حريتهن الشخصية، وأقلها ‘ارتداء الحجاب’! هذه الممارسات.. ليست ‘شعبوية’، وإنما ‘نخبوية’.. تمارسها ذات النخبة التي تتصدر المنصات في المؤتمرات المخصصة لـ’الدفاع عن حقوق الإنسان’. يتكلمون عن حقوق المواطنة، وعن ضرورة سن القوانين والتشريعات لمكافحة التمييز الديني والعرقي وما شابه، فيما يمارسون هم هذا التمييز بشكل لا يخلو من الجلافة، ومن قصد الإيذاء النفسي للإنسان في إنسانيته منظمات حقوق الإنسان على سبيل المثال، ترفض تعيين موظفات ‘محجبات’ لديها، وتتجاهل عشرات الإعلانات التي تنشر في الصحف لطلب الوظائف لفتيات، وتشترط أن يكنّ ‘غير محجبات. لو كان الإعلان معكوسًا، كأن يشترط المعلن ـ عن حاجته لموظفة ـ أن تكون ‘محجبة’، لقامت الدنيا ولم تقعد، في الصحف وفي الفضائيات ‘إياها’.. والضيوف جاهزون ومعروفون بالاسم، وسينصب ‘شادر’ الشرشحة لـ’الظلاميين’ الاسلاميين، الذين أهانوا ‘المرأة المتبرجة’ واعتدوا على حريتها الشخصية وعلى إنسانيتها وأحاسيسها ومشاعرها الرقيقة، واستغلال الإعلان استغلالًا دعائيًا وسياسيًا، لإقناع الرأي العام بأن الاسلاميين، ‘أجلاف’ لا يقدرون ‘الأنوثة’ ومعادون للمرأة ولـ’المواطنة’.جرائم أمن الدولة بحق صابر وقذاف الدمومنذ أيام عرضت كل وسائل الإعلام صورًا للناشط السلفي جمال صابر، وهو في قبضة الشرطة ‘معصوب العينين’ في مشهد أعاد مجددًا جرائم أمن الدولة المنحل.. وفي رسالة استهدفت ذاكرة المصريين، تذكرهم بأن انتهاكات حقوق الإنسان ما زالت حاضرة في العقيدة الأمنية المصرية بعد الثورة.. فيما بلعت كل منظمات حقوق الإنسان ألسنتها، بل واسرف مثقفون محسوبون على التيار المدني في أبداء شماتتهم في ‘صابر’.. بالتزامن مع انتفاضة حقوقية وإعلامية غير مسبوقة دفاعًا عن المجرم الليبي أحمد قذاف الدم بعد القبض عليه استجابة لطلب من الشرطة الدولية.. في واحدة من المفارقات التي تؤكد أن الدفاع عن حقوق الإنسان في مصر لا يعتمد على معايير إنسانية وأخلاقية وإنما على الفرز الطائفي والطبقي والمهني وحسب’.’المصريون’: البرادعي يجيد اللدغ لكنه يعشق دور المشاهدالسؤال يطرحه في صحيفة ‘المصريون’ اسماعيل فراج: ‘لماذا يفضل هذا الرجل الاختفاء يوصف الدكتور محمد البرادعي بأنه محرك الماء الراكد الذي جرى بثورة 25 يناير فاجتاح نظام مبارك، وهذه حقيقة إلى حد ما مع عوامل أخرى على رأسها قيام أحمد عز بإغلاق الدولة كاملة على الحزب الوطني مستغنيًا عن سياسة المرحوم كمال الشاذلي التي سمحت بوجود معارضة لا تحل ولا تربط لكنها متنفس يحمي النظام من انفجار تقيحات الجسم البرادعي خيب آمال من أحاطوا به في ما بعد. قبل الثورة كان خارج البلاد غالبًا، وبعدها لم يتخل عن اسلوب الاعتصام بتويتر في وقت كان يجب أن ينزل إلى الأرض. رغم عدم وجود اتفاق كامل عليه وشكوك البعض في أجندته، فقد كان البديل المهيأ لقيادة البلاد يوم 11 فبراير 2011 عندما تخلي مبارك عن الحكم. اشتهر دائمًا باللدغ من خلال تويتر والفرار من تحمل المسؤولية الفعلية. يقال إنه ضيع فرصة كبيرة على مصر لتخطي مصاعب الفترة الانتقالية بدون خسائر باهظة بسبب انفصاله الفعلي عن الأحداث مستترًا بالعالم الافتراضي. رفض رئاسة الحكومة أكثر من مرة، وعندما كان هناك أمل في أن ينافس على الانتخابات الرئاسية انسحب فجأة بلا مبرر. بعض الخبراء يعتقدون أنه لو ترشح لصعد إلى النهائي في مواجهة مرشح الإخوان وربما أتت النتيجة بغير ما انتهت إليه غير مقبول من شخصية دولية ذات خبرات هائلة كالبرادعي الاكتفاء بالمشاهدة والمعارضة، رافضًا أي محاولة لإدماجه في صناعة القرار.’الحرية والعدالة’: نصر قريب للاسلاميينالسماء ردت كيد الحاقدين على الجماعة وإلى مزيد من المعارك التي يقودها الاسلاميون ضد خصومهم وهذه المرة مع هاني مكاوي في ‘الحرية والعدالة’ يهاجم اعداء الاخوان ومبشرا بالنصر القريب للاسلاميين وبعد ان استشهد بعدد من الآيات القرآنية اشار الى التقرير الأخير لهيئة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا بحل جماعة الإخوان المسلمين، والتي أصدرته كما يقول : بليل قبل 48 ساعة من تنظيم ما أطلقوا عليه مليونية ‘رد الكرامة’ أمام مكتب الإرشاد بالمقطم؛ احتجاجًا على قيام شباب الإخوان بالدفاع عن مقرهم الرئيسي وظني أن تقرير هيئة المفوضين صدر في هذا التوقيت المريب ربما لتوفير غطاء قانوني للمتربصين بالمشروع الاسلامي من العلمانيين واليساريين ومن يمولهم بالخارج والداخل؛ لأن وقفتهم أمام مكتب الإرشاد هي إحدى مخططاتهم المستمرة للقضاء على المشروع الاسلامي في مصر في مهده ولا عجب أن نجد مسؤولة الحملة الإعلامية لتوريث جمال مبارك ‘لميس الحديدي’ تدعو في ‘تغريدة’ لها على ‘تويتر’ للنزول أمام مكتب الإرشاد للمشاركة في مليونيتهم المزعومة! المهم أن فرحتهم ذهبت أدراج الرياح عندما أعلن عبد المنعم عبد المقصود، محامي جماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة وفَّقت أوضاعها طبقًا للقانون الحالي، وبرقم إشهار 644 لسنة 2013، أي أن هذا التقرير الذي أوردته هيئة مفوضي الدولة، يوم الأربعاء الماضي، وَرَدَ على غير محل، ولن يقدم ولن يؤخر بعد أن وفَّقت الجماعة أوضاعها، وبعد أن أشهرت كيانها القانوني من خلال رقم إشهار في الوزارة ورغم أن هذا الإشهار جاء في وقته لرد كيد المتربصين والحاقدين من العلمانيين واليساريين واسيادهم بالداخل والخارج إلا أن هذا الإشهار لن يضيف شيئًا لشرعية الجماعة أو وجودها داخل النسيج الوطني، فقد كانت محظورة من جانب المخلوع مبارك، ومضطهدة أيام السادات، ومسجونة ومضطهدة ومحظورة ومكبلة في زمن الطاغية المعروف جمال عبد الناصر والغريب أن نجد أحد كبار الصحافيين في الأهرام يجعل شغله الشاغل هو طرح اسئلة حول مصير منصب المرشد ومكتب الإرشاد؟ وهل سيتم الالتزام بنظام الجمعيات التي تخضع لإشراف وزارة الشئون الاجتماعية؟ ويطرح اسئلة أخرى حول الشفافية فيما يتعلق- على حد تعبيره – بالجماعة السابقة ووريثتها الجمعية الجديدة من حيث التمويل والتشكيل والأنشطة التي تقوم بها.ربيع مصري بدون خسائر ولا اخوانوإلى رشة تفاؤل وسط جبال النكد والأحباط التي يرزح تحتها المصريون حيث كتب عصام شلتوت عن انجاز منتخب الشباب لكرة القدم الذي نجح في تحقيق انجاز يحدثنا عنه في جريدة ‘اليوم السابع’: ‘ياه.. الحمد لله.. أخيراً يمكن أن نستخدم كلمة ‘ربيع’ في شيء يفرح.. بعدما عزت الفرحة بعد الربيع المصري والعربي.. ولم نجدها ولو بأغلى الأثمان! أخيراً، خرج علينا ربيع ياسين ومعه شباب مصر، ليعلن وصولنا للمونديال الشبابي بجهد أولاد البلد.. وبإخلاص المدرب ربيع ياسين، الذى حفر في الصخر قبل مونديال أفريقيا، ليزرع لنا أحلى زهور في ربيع تستحقه المحروسة حقق أولاد مصر وربيع ياسين انتصارين على غانا والجزائر ليصل الفريق إلى المونديال، بدون ضجيج، ولا خناق، ولا صياح الأندية لم تكن حاضرة لمساعدة المنتخب، لدرجة أن المدير الفني كان يقضي معظم أوقاته زائراً للمديرين الفنيين، فربما يقنع واحدا منهم أو أكثر بأن يعطى له ‘حصة’ من اللاعبين المختارين ضمن المنتخب الشاب، لدرجة أن بعض الأندية كانت تحتفظ باللاعبين ولا نجدهم في قائمة المباريات.. تخيلوا حدث كل هذا ولم يزعج ربيع ياسين أحدا، بل لم يقدّر البلا قبل وقوعه، ولم يدخل علينا رافعاً راية: على أد فلوسكم.. أقصد لاعبيكم! أيضاً.. خزانة الجبلاية لم تفتح ذراعيها لمنتخب الشباب لاسباب العثرة المالية التي تحيط كل شيء في المحروسة ربيع درب أولاده.. الرجالة بجد على ركوب الصعب.. طبعاً، هناك رحلات بالأتوبيس للعب مباريات في الصعيد، بعيداً عن التكييف والخمس نجوم ربيع ياسين، قال لي ذات مرة: لن استسلم.. بلدنا محتاجة فرحة.. والشباب لازم يعرف كويس أن بلده محتاجاه! نجح ربيع ياسين منذ ضربة البداية، ليس فقط، لأنه فاز بالمباراة الأولى، وحتى الثانية، لكن لأننا رأينا في الملعب شبابنا في منتهى الرجولة.. والصمود، وأيضاً تقديم كل ما يمكن من جهد.. ولن أذهب بعيداً لو قلت.. إن كرة القدم الشجاعة، حلت بديلاً لانتصارات بكرة لا تسر عدو.. ولا حبيب، يكون نتيجتها أننا نظهر أضعف ما في المصريين من خوف على المستقبل، بدلاً من بذل الجهد للحفاظ على المكاسب مبروك.. الآن يمكن أن نفرح بـ’ربيع’ مصري حقيقي بدون إزعاج خالص’.qplqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية