الصحف تشن هجوما على الرئيس وجماعته.. تنديد واسع بقرض صندوق النقد ومخاوف من افلاس مصر

حجم الخط
0

حسام عبد البصيرالقاهرة – ‘القدس العربي’ جاءت صحف الجمعة لتعكس حالة القلق التي تعتري الوسط الصحافي على مستقبل حرية التعبير بعد أن تسيد الأخوان سدة الحكم وباتوا يهددون عبر مجلس الشورى كل من يعادي الجماعة وقصر الرئاسة وساكنه الجديد بالملاحقة في حال توجيه النقد للإسلاميين، وبالرغم من أن القرار الذي اخذ قوة القانون بمنع حبس الصحافيين احتياطياً على جرائم النشر والذي اصدره الرئيس مرسي عقب قرار احدى المحاكم حبس إسلام عفيفي رئيس تحرير ‘الدستور’ نزل على الكثير من المصريين برداً وسلاماً إلا ان الصحافيين ما زالوا متوجسين من قادم الأيام خوفاً من ان يسير مرسي على خطى مبارك حينما يعلن دوما في الخطب عن انتصاره لحرية الرأي بينما في الواقع كان زبانيته يلاحقون المعارضين من الكتاب. وقد جاءت مانشيتات صحف الجمعة لتهتم في المقام الاول بالمليونية التي دعا لها النائب محمد أبوحامد وعدد من أنصاره لاسقاط حكم الاخوان بالاضافه لسجن رئيس تحرير ‘الدستور’ إسلام عفيفي الذي اوقف بقرار الرئيس وتعرضت الصحف بالنقد لقرار الحكومة الاقتراض من صندوق النقد والبنك الدولي. كان مانشيت ‘الأهرام’ عن قرار الرئيس إلغاء عقوبة الحبس للصحافيين في قضايا النشر وتناولت صحيفة ‘الأهرام’ الموضوعات التالية: المفتي وعلماء الدين يطالبون بمواجهة للجماعات التكفيرية بسيناء.. نشطاء وإسلاميون: الخضوع لـ’النقد الدولي’ يعيد مصر إلى التبعية الاقتصادية.. لجنة نظام الحكم بـ’التأسيسية’: ‘لا يجوز للرئيس حل مجلس النواب إلا بعد استفتاء’..’غنيم’ يرحب بمبادرة موظفي ‘التعليم’ لكشف الفساد.. الرئيس يناقش مع ممثلي الكنائس ‘التأسيسية’ و’بناء دور العبادة الموحد’ مشروع قانون لإنشاء جهاز مستقل لمراجعة محتوى الفضائيات.. وجاء مانشيت ‘المصري اليوم’: ‘مليونية إسقاط الإخوان’.. أول اختبار لـ’مرسي’. وتناولت مجموعة من التقارير حول الحكم بحبس رئيس تحرير ‘الدستور’. ومن موضوعاتها قطر تودع 500 مليون دولار بـ’المركزي’.. البدوي يعلن تحالف الأمة المصرية في مواجهة ‘الحزب الحاكم’.. وزير الاستثمار: إغلاق الفضائيات مسؤولية مدينة الإنتاج الإعلامي.. ‘التموين’: الرغيف المدعم مستمر بخمسة قروش. أما ‘اليوم السابع’ فتناولت التقارير التالية: إسلاميون: الخضوع لـ’النقد الدولي’ يعيد مصر إلى التبعية الاقتصادية.. سعد الدين إبراهيم: ‘الإخوان’ أرسلت 30 قياديا للتفاوض مع أمريكا قبل ‘إعادة’ انتخابات الرئاسة.. وكيل تعليم قنا يطالب بمعاقبة ‘المهدي المنتظر’.. لجنة نظام الحكم بـ’التأسيسية’:’ لا يجوز للرئيس حل مجلس النواب إلا بعد استفتاء’..’غنيم’ يرحب بمبادرة موظفي ‘التعليم’ لكشف الفساد.. الرئيس يناقش مع ممثلي الكنائس ‘التأسيسية’ و’بناء دور العبادة الموحد’.. مشروع قانون لإنشاء جهاز مستقل لمراجعة محتوى الفضائيات. أما صحيفة ‘الأخبار’ فتناولت الموضوعات التالية.. مرسي يصدر قانوناً لأسقاط عقوبة الحبس ضد الصحافيين.. البنك الدولي يرعى اجتماعاً غير رسمي لوزراء النيل.. 6.3′ مليار جنيه قروضاً من البنك الدولي لرفع كفاءة السكة الحديد. إلى الرئيس: لا تقترض باسمنا!وإلى الجدل المحتدم الذي بدأ مؤخراً على إثر قرار الحكومة التحول الى اللاقتراض من صندوق البنك الدولي والذي حظي بمعارضة واسعة دفعت نجاد البرعي لأن يصرخ في وجه الرئيس مع كثيرين بـ’المصري اليوم’ (أرجوك لا تقترض باسمي): تتعامل حكومة الإخوان مع المصريين بنفس الطريقة التي كانت تتعامل بها حكومات مبارك معهم فيما يتعلق بالمعلومات، فلا أحد يعرف شروط هذا القرض ولا طريقة سداده ولا حجم الأموال التي جرى اقتراضها منذ 25 يناير 2011، لا يعرف أحد فيما أنفقت تلك القروض ومن سيراقب عملية الإنفاق في بلد لا يوجد به برلمان، ويسيطر على مفاصله حزب واحد باسم الثورة. لم تجر مناقشة هذا القرض وتفاصيله مع أي قوى سياسية أو حزب سياسي، حتى من هؤلاء الذين طالما ساندوا الإخوان. استدعى الرئيس منذ أسبوع عددا من القامات السياسية العالية، ألقى عليهم خطبة منبرية وخرجوا وما جرؤ أحد أن يسأله عن أموال المصريين من أين تُجمع وفيما تُنفق؟ ولم يناقش معهم الرئيس طبعا هذا القرض الضخم، وأسباب الاقتراض والرقابة عليه. مات جمال عبدالناصر عام 1971 وديون مصر لا تتجاوز ملياراً ونصف المليار دولار، بعد أقل من عشر سنوات ذهب السادات ومديونية مصر واحد وعشرون مليار دولار! ثم سقط مبارك تاركا خلفه دينا خارجيا بلغ خمسة وثلاثين مليار دولار، فضلا عن دين داخلي وصل إلى تسعمائة وستين مليار دولار، وحسب الموازنة العامة للدولة لعام 2011/2012، فإن فوائد الدين الخارجي فقط تعادل الإنفاق المباشر على الإسكان والمرافق والصحة مجتمعة، وتساوي أكثر من 170′ مما يصرف مباشرة على الشباب والثقافة، و70′ من الأموال المصروفة مباشرة على خدمة التعليم. اليوم وبدلا من أن تضع حكومة الإخوان خطة واضحة لسداد تلك المديونية فإنها تذهب إلى اقتراض أكثر من ثلاثة مليارات دولار بشروط غير معروفة ودون مناقشة. على الأحزاب السياسية أن تطلب من صندوق النقد الدولي أن يطلعها على تفاصيل مباحثاته مع الحكومة المصرية ما دامت الأخيرة لا تريد إطلاع المجتمع على ما تقوم به، وعلينا جميعا أن نصر على أن نعرف كيف تنفق أموالنا ولماذا يقترض حكامنا وكيف سيسددون، لنصرخ جميعا مع الحملة الشعبية لإسقاط ديون مصر ‘لا تقترضوا باسمي’.هل سيترك الاخوان مصر على الحديدة؟وعلى نفس المنوال يرفض ابراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة ‘التحرير’ القرض الذي حصلت عليه مصر من الصندوق الدولي: من قال إن من حق الرئيس محمد مرسي عقد اتفاق مع صندوق النقد الدولي لاقتراض مليارات من الدولارات يسددها جيب الشعب المصري وليس جيب الرئيس مرسي بالطبع؟ ومن قال إن من حق السيدة لاجارد رئيسة صندوق النقد أن توقع مع الرئيس اتفاقا للإقراض في غيبة برلمان بلاده وغياب التوافق الوطني على هذا القرض؟ لا مصر بلد السيد الرئيس ، ولا الصندوق ملك السيدة لاجارد.. نتبهوا فقد تغيرت الدنيا، وهذا الشعب قام بثورة، صحيح أنها ناقصة ومبتسرة وصحيح أنها مسروقة ومخطوفة، لكن مش ناقصة ضرب على قفا الوطن بعد كل هذه الدماء التي أريقت من أجل الكرامة والكبرياء.لم يُسلِّم الشعب المصري السيد مرسي الرئاسة ليعمل ما شاء وما أراد بدون رقيب أو حسيب، فهو يحكم بلدا عظيمة بالتأكيد حكمها يختلف عن حكم رجل على عائلته وأولاده.يتابع عيسى ننتقل الآن إلى الجانب الأهم، وهو عدم وجود مجلس شعب يناقش حكومة الرئيس مرسي في بنود هذا القرض، وسؤالها عن حكمة الحصول عليه ومبرر الإصرار على عقده وكيفية إنفاقه ومدى سلامة إجراءاتها، وبدائل هذا القرض والانصياع الواضح لسياسة الصندوق، بما يعني أن الرئيس مرسي موافق على نفس ما وافق عليه وفعله مبارك من خصخصة وتفكيك لقدرات الدولة الاقتصادية والالتزام بالنهج ذاته، وحتى محاربة الفساد، وهو الاختلاف المزعوم بين اقتصاد مبارك ومرسي ويحيطها شك عميق مع وجود خيرت الشاطر ورجال الأعمال الإخوان الذين يديرون ماكينة عد الفلوس منذ صعود الرئيس الإخواني إلى سدة الحكم، والمرشح والمرجح أنهم سيتقاسمون تورتة مليارديرات جمال مبارك ويرى أن قرض الصندوق لمرسي فهو مجرد مُسكِّن ينقذ الإخوان من أي إجراءات اقتصادية قد تؤثر على فرص حزب الجماعة وجماعة الحزب في الانتخابات البرلمانية القادمة، والتي قرر الإخوان أن يدفع الشعب المصري من جيبه ومن قروضه ثمن شراهة الجماعة للحكم والاستحواذ على كل مقدرات البلد رسائل للرئيس: لا نريدك طيباً فقط بل منتجاًالسلطة تحمي نفسها بجمهور مشتاق إلى ديكتاتور هذا ما يراه وائل عبد الفتاح في صحيفة ‘التحرير’ معبراً عن بسطاء المصريين ويبرر قبول الديكتاتور الجديد بأنه صاحٍ ويعرف ربنا ولا يترك صلاة في المسجد.. لكن هذا كله لا علاقة له بقبول ديكتاتور طيب بعد إسقاط ديكتاتور كان طيبا ثم دخل شبكة الفساد والاستبداد حتى جعلها أوسع مما نرى وأكثر عمقا مما نتصور. اننا ازاء ديكتاتورية لا دين لها.. والثورة قامت من أجل تدمير أساسيات التسلط والوصاية.. تدمير البنية التحتية لأي ديكتاتور محتمَل..ضرب الصحافة وترهيبها.. وبث الشعور بالذنب بتعميم تهمة الفساد والسفالة والتضليل.. الصحافة كلها معرضة لهجوم ضارٍ من السلطة وعبيدها وعشاقها والطيبين الدائرين في مجال مغناطيسها..هجوم يجعلهم يتحسسون مسدساتهم كلما سمعوا كلمة ‘صحافة’.. السلطة لا تريد الصحافة إلا صحافة بيضاء.. مثل الأكل الصحي.. المثالي الذي لا يوجد مثله إلا في دول الجليد.. كل صحيفة تعبر عن أفكار وخيال ومصلحة ليس بالضرورة التي تمثلها السلطة أو تلتقي مع عموم القراء، لأنه انتهى منذ فترات ما يسمى ‘صحافة الشعب’ كله التي كانت السلطات تؤممها لتوجه من خلالها شعبها الطيب..لهذا فما سأراه أنا أبيض ستراه أنت أصفر، والأسود بالنسبة لي أبيض.. هكذا فالصحافة لا ترضي جميع الطبقات والأفكار بالضرورة حتى لو تحولت إلى إعلانات مبوبة للحزب الحاكم وسيده في القصر..نحن ما زلنا غرقى في الميراث العفن لسنوات الاستبداد.. وبدلا من أن نفكر بخيال مختلف كل طرف هرول ليحجز موقعا، فمن كان يصرخ مطالبا بالحرية أمس يلعنها اليوم ويريد أن يمسك هو مسطرة قياسها.. هذا لأن ميراث العفن نفسه عطّل المجتمع وتركه وحده مؤهلا لوراثة الاستبداد.لو كان سيد قطب حيا لقتله الاخوانونبقى مع الانتقادات الموجهة للاخوان بسبب تضييقهم على المخالفين لهم في الرأي حيث يتساءل وائل السمري في ‘اليوم السابع’ عن مصير المفكر سيد قطب لو كان حياً هل كان سيحتمل آراءه الاخوان ويتوقع انهم كانوا سيجهزون عليه : ما يقرب من نصف قرن مر على إعدام سيد قطب، واعتلى الإخوان سدة الحكم، وما أراه الآن باضطهادهم للمفكرين والصحافيين إلا متقمصين لأبشع ما كان بثورة يوليو، معترفين بأحقية ناصر في إعدام سيد قطب وموقعين على قرار إعدامه بأيديهم، ولو كان سيد قطب حيا لأعدموه، ذلك لأنهم لا يؤمنون بالحرية ولا يقدسون إلا تخبطهم، ففي أربعة عشر يوما، انتهكوا حرية التعبير ستة عشر انتهاكا بحسب تصريح جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان، وقد كنت أعتقد أن سبب تأخر الإخوان وانغلاقهم هو أنهم لا ينفتحون على الثقافات الأخرى، ولا يقرأون تاريخ الحركات السياسية والثقافية في مصر والعالم، فاتضح أنهم لا يقرأون حتى تاريخهم، وما على الإخوان الآن بعد أن منعوا المقالات، وحبسوا الصحافيين، وأغلقوا القنوات، وصادروا الصحف، إلا الاعتراف بخطئهم في محاربة جمال عبدالناصر، واعتذارهم له.ونبقى مع نفس الموضوع ونفس الصحيفة حيث ينتقد أكرم القصاص المناخ السائد: عندما تدافع عن حرية الرأي والتعبير لا تحتاج للكثير من الاعتذارات والتبريرات، وأن تقول إنك تختلف مع فلان أو تدافع عنه ولا ترضى عما يفعله، الحرية لمن يختلفون معنا، وليست لنا وحدنا ولا لمن نؤيدهم، سواء كنا في السلطة أو خارجها، نقول هذا بمناسبة الجدل الذي أغرقنا فيه البعض، بعد الحكم باستمرار حبس إسلام عفيفي، رئيس تحرير ‘الدستور’ وتأجيل القضية لجلسة أخرى. وهو قرار لم يسبق لمحكمة أن اتخذته، حيث لاخوف من تلاعب في أدلة أو هروب للمتهم.مع الأخذ في الاعتبار أن رئيس تحرير ‘الدستور’ الذي يحاكم بتهمة إهانة الرئيس محمد مرسي من خلال نشر أخبار كاذبة، وهي تهم تختلف حولها التعريفات، لكونها اتهامات مطاطة، وغير محددة المعالم، فضلاً عن أنها تدخل في سياق الحجر على حرية الرأي، طالما تعلقت بشخصيات عامة أو سياسية، خاصة أنه في نفس الوقت الذي يتم فيه حبس رئيس تحرير ‘الدستور’، يتم التحقيق في بلاغات ضد الكاتب الكبير عبد الحليم قنديل، وأحد أهم دعاة الثورة على استبداد مبارك، كما يتم التحقيق مع الكاتب الكبير عادل حمودة، رئيس تحرير ‘الفجر’، وخالد حنفي مدير التحرير بتهم إهانة الرئيس، مما يجعلنا في سياق حملة منظمة على حرية الرأي والتعبير، لم يثبت أنها تمت بنفس الكثافة في وقت واحد من قبل، فضلاً على كونها اتهامات مطاطة، تكشف عن حساسية زائدة تجاه النقد من قبل الحزب الحاكم.عكاشة يستغيث بإسرائيل من مكان سريوإلى أخبار المفقود توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين المغلقة وأحد أبرز خصوم الاخوان المختفي عن الأنظار والذي يرى وائل قنديل في ‘الشروق’ ان له علاقة بثورة 24 أغسطس التي بدأت أمس : لا يستطيع أحد أن يجادل في أن ضمن مكونات ما يطلق عليها ‘ثورة 24 أغسطس’ عناصر عكاشية، تنتمي لمن حركوا ذلك الكائن العكاشي المختبئ، كما أن من بينها بقايا حملة الجنرال الهارب إلى دبي، وبعضها من أتباع ذلك الذي اعتبر مرتكب أبشع مذبحة ضد المقاومة في لبنان بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني سيده وملهمه ومثله الأعلى وعليه يصبح إطلاق تعبير ‘ثورة’ على ما يجري اليوم قمة الإسفاف والابتذال السياسي، مع الإقرار بحق كل مواطن في أن يتظاهر طلبا لمصلحة أو تحقيقا لمنفعة، عامة كانت أم خاصة.. ولو صح ما نشرته الزميلة ‘الوفد’ أمس مترجما عن صحيفة إسرائيلية لمقاطع رسالة استغاثة من ذلك العكاشة للكنيست الإسرائيلي، فإن المشاركة في أحداث اليوم تعبر عن عطب خطير في الوعي. ووفقا لما نشرته ‘الوفد’ منقولا عن صحيفة إسرائيلية فإن هذا الكائن خاطب الكنيست كالتالي ‘أستغيث من سوء معاملة الرئيس المصري الجديد القادم من الإسلام السياسي الذي ما ان استقر على كرسي الحكم حتى تخلص من المشير طنطاوي العاقل الفاهم بأن مصلحة مصر من مصلحة إسرائيل، وجاء بشاب كوزير دفاع لا يعي ولا يفهم كيف تدار الجيوش وأجرى تغييرات في كل قيادات الأسلحة وأقال اللواء مراد موافي من المخابرات وأطاح بكل أصدقاء إسرائيل ليبدأ عهد البغض والعداوة من جديد، ويختم رسالته ــ والعهدة على جريدة ‘الوفد’ ــ بهذه الجملة ‘إني ربي وربكم واحد وعدوي وعدوكم واحد هو الإخوان ‘ومع الوضع في الاعتبار أن هذه قصة هذه الاستغاثة قد تكون غير مكتملة عناصر التوثيق والتحقيق، خصوصا أنها نقلا عن صحيفة غير معروفة لدى معظم المشتغلين بالترجمة عن الصحف العبرية، فإن هذا الشخص سبق له التعبير عن هذه المعتقدات والقناعات غير مرة وعلى الهواء مباشرة.. وبفرض أنه لا توجد صحيفة إسرائيلية بهذا الاسم، فإن مفردات وعناصر هذه الرسالة لا تتناقض مع أقوال وتصريحات منشورة على لسان صاحبها في مناسبات عديدة ،غير أنك وأنت تقرأ في تفاصيل هذا المشهد العجيب، لا يمكن أن تغفل أبدا ما نشر حول أن أحد مكوناته وجه رسالة من مخبئه قبل ساعات من هذا الحدث الكاريكاتوري إلى ساسة العدو الصهيوني ملخصها أنه وأنصاره والمستعمرين الصهاينة يد واحدة ضد الرئيس المصري وجماعته.الصحافيون في زمن الاخوان بلا أمانونبقى مع الانتقاد للاخوان والذي تزايد على إثر ملاحقة ثلاثة من رؤساء التحرير امام النيابة والمحاكم وهو مادفع حافظ أبو سعدة في صحيفة ‘اليوم السابع’ للبحث في سجلات الملاحقات التي يتعرض لها العاملون في بلاط صاحبة الجلالة منذ تنحي مبارك: هناك حملة مركزة لا تخطئها عين تستهدف حرية الرأي والتعبير بكل أشكالها منذ انتهاء نظام مبارك وحتى الآن، وهي تتطور كل يوم لا سيما بعد الانتخابات الرئاسية وإحكام التيار الإسلامي قبضته على مقدرات البلاد، هذه الحملة تشتد وتتطور أساليبها إلا أن الأخطر هو استخدام آليات الفتوى والتكفير وقياس الرأي والرأي الآخر على معيار الحلال والحرام رغم أنه يدخل في باب الاختلاف السياسي في الرؤى والسياسات فقد بلغ إجمالي الانتهاكات منذ قيام الثورة حتى الآن وفقا لأحدث تقرير حول حرية الرأي والتعبير صدر عن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حيث جاءت إساءة معاملة الصحافيين والإعلاميين والمدونين والاعتداء عليهم في المقدمة بواقع 109 وقائع اعتداء، وجاء في المرتبة الثانية قضايا حرية الرأي والتعبير أمام القضاء وبلغت 48 قضية ضد صحافي أو إعلامي، وجاءت في المرتبة الثالثة البلاغات التي قدمت ضد الصحافة والإعلام في شكل من أشكال الحسبة وفرض قيود على حرية الرأي وبلغت نحو 27 واقعة لصحافي أو إعلامي، وفي المرتبة الرابعة جاءت الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام وحق تداول المعلومات والتي بلغت 14 واقعة، وفي المرتبة الخامسة جاءت حرية الرأي والتعبير أمام النيابات المختلفة وخاصة النيابة العسكرية في ظل المرحلة الانتقالية التي شهدتها البلاد والتي بلغت 7 وقائع، وفي المرتبة الأخيرة جاءت مصادرة الفكر والإبداع والتي بلغت 7 وقائع.لماذا ترتدي المصريات ملابس ضيقة؟وبعيداً عن حالة الاستقطاب السياسي المشتعل نذهب لجمال ابو المحاسن في ‘المصري اليوم’ الذي أعياه السؤال حول سبب لجوء الفتيات في مصر لارتداء الملابس الضيقة: لقد نجحت الفتيات في التوصل إلى صيغة تمكنهن من عرض مفاتنهن بطريقة ‘إسلامية محتشمة’، وفي سعيهن لتلبية متطلبات الأنوثة، وإرضاء رغبات الذكور- المعقدة والمتناقضة- انتهى بهن الحال إلى تبني هذه الطريقة الغريبة في الملبس..جل ببصرك فيما ترتديه نساء مصر تفهم ما حدث ويحدث لهذا البلد. إنها في الأغلب ملابس ‘أعقد’ مما ينبغي ‘كارينا فوقها بلوزة، مع بنطال تتدلى حوله تنورة!’، وهي ملابس ‘أكثر’ مما تفرضه ظروف مناخ مصر، وهي أخيراً ‘أضيق’ مما ينبغي بالنسبة لمجتمع يعاني أغلب نسائه من البدانة. لاحظ كذلك أن طريقة الملبس تركز بصورة، لا يمكن أن تكون طبيعية، على منطقة الخصر والأرداف. تحاول إظهارها وإخفاءها في ذات الوقت!حشمة النساء مفهوم مركب يعكس طريقة تفكير المجتمع في أشياء كثيرة، أهمها العلاقة بين المظهر والجوهر.. بين السر والعلن. ملبس النساء في مصر مرآة لما تعانيه من اضطراب أخلاقي واجتماعي. هو يعكس ولعاً بستر ‘كل شيء’، مع المبالغة – في الوقت ذاته – في بلورة ‘بعض الأشياء’. صعود حركات الإسلام السياسي ليس بعيداً عن هذا. فلسفة هذه الحركات تعكس هذا الاحتفاء بالمظهر. نجاحها يكرس رغبة أصيلة لدى المجتمع في أن ‘يحتشم’، على الأقل ظاهرياً. أما في الباطن، فلا بأس أن يكون ابتذال وخلاعة النساء في مسلسل ‘الزوجة الرابعة’- الذي نال إقبالاً كبيراً لدى عرضه في رمضان هذا العام- نموذجاً محبباً للنساء والرجال على حد سواء. سياسة الإخوان المسلمين لن تختلف كثيراً عن هذا المنحى. المثال الأفضل هنا هو إرسال برقية تهنئة للرئيس الإسرائيلي في السر، ثم إنكار ذلك في العلن ويخلص ابو المحاسن لحقيقة مفادها ‘حشمة نسائنا’ كما نراها في ملابسهن في شوارع مصر هي عنوان لمجتمع يرتدي أكثر مما ينبغي دون أن يكون- في واقع الأمر- محتشماً.السماح لزوجة الرئيس بحمل جنسية أجنبية في الدستور الجديدانهت لجنة نظام الحكم المواد الخاصة برئيس الجمهورية، وقال المستشار نورالدين على عضو اللجنة انها اتفقت على ان تكون مدة الرئيس 5 سنوات وان يكون من اب وام مصريين ولا يقل عمره عن 40 سنة. واضاف على انه تم الغاء شرط عدم حصول زوجته على جنسية اجنبية لان اللجنة اعتبرتها تزيدا لا ضرورة له. واشار إلى ان هناك اقتراحا بأن يكون من ابوين مصريين اصلا وليسا متجنسين بالجنسية المصرية حتى لا تشوب المنصب اية شائبة.. ولفت إلى ان شروط الترشح بقيت كما هي في الاعلان الدستوري وكشف انه يجري الان تشكيل لجنة خاصة من اعضاء نظام الحكم لوضع الباب المتعلق بالاحكام العامة الانتقالية وذلك نظرا لاهمية وخطورة هذا الباب والذي سيتناول وضع الرئيس الحالي عقب صدور الدستور الجديد وامكانية وضع قيد زمني لا يعدل خلاله الدستور تحقيقا للاستقرار وتحصينا له. وقالت المصادر ان هناك مواد تم حسم بعضها مثل مجلس الشورى ونسبة العمال والفلاحين وعرض برنامج الحكومة على البرلمان وهو الامر الذي ادى إلى التأخر في انجاز العمل. ومن جانبه كشف الدكتور وحيد عبدالمجيد المتحدث الرسمي باسم الجمعية التأسيسية للدستور ان هناك حوارا سياسيا بدأ بالفعل داخل الجمعية بين الأطراف السياسية المختلفة في المواد التي تتعلق بالعلاقة بين الدين والدولة خاصة وان هذه المواد والتوافق عليها ليس مكانه لجنة الصياغة ذات الطابع الفني. واضاف في تصريحات لـ ‘الأهرام’ ان المادة الثانية ومرجعية الأزهر والمواد ذات الصبغة الدينية تحتاج إلى حوار سياسي بناء سعيا إلى توافق حول صياغات مقبولة من مختلف الأطراف السياسية.هذه الدعوات لن تسقط الاخوانونبقى مع الرافضين للمليونية حيث هاجمت راندا يحيى يوسف في ‘الأهرام’ الذين اطلقوها قائلة: تابعت مثل كثير من المصريين الدعوات لمليونية 24 اغسطس، بقصد إسقاط جماعة الإخوان المسلمين وحرق مقارهم.. واني لأتعجب من تلك الدعوات العقيمة والتفكير العدواني والذي وان دل فانما يدُل على عدم النضج السياسي وعدم الوعي والإدراك بأحوال مصر وما تتطلبه المرحلة الحالية حتى تمر بسلام.. فبدلاً من أن يقدموا دعوات للتكاتف والتعاون من أجل البناء والإصلاح… قدموا دعوات للهدم والتخريب فأي منطق هذا ؟واي وهم يعيش فيه من يظن إنه قادر على تغيير مسار أمة إختارت تصحيح مسارها ، فنهضت من أجل التغيير، ونجحت بفضل الإرادة الحرة عبر الصندوق الانتخابي الذي شهد بنزاهته العالم كله.حزب النور في سيناء للحوار مع الجهاديين وإلى جديد الأوضاع في سيناء حيث أكد اللواء أحمد مراد مدير أمن شمال سيناء أن قوات الأمن قامت بمأموريات أمس بملاحقة المتورطين في الأحداث الأخيرة وأعلن عن ضبط عدد من الأسلحة الثقيلة والعبوات الناسفة ونظارات الرؤية الليلية وألغام ونفى التعرف على هوية المتوفين في الأحداث الأخيرة، فيما زار وفد من الكتلة البرلمانية لحزب النور بمجلس الشورى مدينة رفح أمس، لإقامة مجموعة من المؤتمرات والندوات لمحاربة الفكر التكفيري، والتي تستمر لمدة أربعة أيام وضم الوفد أكثر من 30 نائبا من حزب النور حضروا بأسرهم للتضامن مع أهالي سيناء من بينهم عبد الله بدران رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النو، وحسن عمر، وعبد الحليم الجمال. ومن جانبه أكد عبد الله بدران رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النور بمجلس الشورى أنه سيتم عقد ندوات ومحاضرات بمناطق متفرقة بالمحافظة لنشر المفاهيم الصحيحة للإسلام والوقوف على مشاكل أهل سيناء والعمل على حلها، وحث المواطنين على التعاون مع الشرطة والأجهزة الأمنية حتى يعود الأمن لسيناء. وأكد بدران ضرورة فتح مجال للحوار مع جميع الطوائف الشعبية من مختلف الانتماءات والاتجاهات السياسية والفكرية للوقوف على الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث الانحرافات الفكرية ومحاولة إيجاد حلول لمثل هذه الانحرافات. ومن جانبه أكد الشيخ محمود عبد الحميد أحد رموز الدعوة السلفية أنهم جاءوا إلى سيناء للتعرف على الواقع والاستماع لأبناء سيناء ومعرفة أسباب المشاكل وإيجاد سبل لحلها بعيدا عن الطرق الأمنية، وأشار إلى انهم جاءوا لدعم التحقيق في الحوادث الأخيرة ومعرفة الجاني الحقيقي، وأكد محمود عبد الحميد السعي إلى تحقيق مصلحة البلاد وليس لدينا مطامع شخصية ونقدم مصلحة الوطن على مصالحنا الشخصية، ولابد ان يكون لدينا إيثار حتى ننهض بوطننا العزيز أكد حسن عمر عضو مجلس الشوري عن حزب النور ووكيل لجنة التعليم أن الهدف من الزيارة دعم الحملات المنظمة والمنضبطة لتحقيق الأمن والاستقرار بمحافظة سيناء والتعاون مع الجهات والمؤسسات المسؤولة في هذا الصدد، ومحاولة التحاور مع الاتجاهات المختلفة الموجودة بسيناء ونشر الفكر الصحيح والفهم السليم للقضايا الإسلامية المختلفة.من ينتقم لكرامة مصر في سيناء؟وإلى الأوضاع في سيناء وحالة الغضب التي ما زالت تعتري كتابا كثيرين بسبب المذبحة التي تعرض لها الجنود المصريون على الحدود في رفح وهو ما دعا فؤاد قنديل في ‘المصري اليوم’ للمطالبة بالانتقام: اننا جميعا مشاركون بصورة أو أخرى فيما يتلقاه الوطن من طعنات، وقد تجاوز الظالمون المدى، فحق الجهاد وحق الفدا أيا كان الظالمون.. لقد تحملت مصر الكثير ويجب أن تثور لكرامتها وتحمي ترابها وتحفظ دماء أبنائها، فانظروا لوجوه الضباط والجنود الذين استشهدوا على ضفاف مصر الرملية بيننا وبين الشقيقة فلسطين.. أرجوكم أن تنظروا إليهم.. إلى وجوههم وضحكاتهم وشبابهم والآمال التي تبثها نظراتهم والبراءة التي يسيل بها شبابهم.. إنكم إذا حدقتم جيدا فسوف تبكون عليهم حتى نهاية العمر، وسوف تشعرون بفداحة التقصير الذي تم على جميع الأصعدة. لقد آن الأوان كي نقف وقفة الرجل القوي المدافع عن الحق الذي ضاع على مدى خمسة وثلاثين عاما.. لقد قدم مرتكبو هذه الجريمة البشعة، والتي لن تضمد جراحها إلا بالانتقام المضاعف، الذي يدفع الجميع كي يفكروا عشرات المرات قبل الاقتراب من ذرة رمل مصرية أو نقطة دم لمواطن مصري اعتاد التواضع والفداء، إنها فرصة تاريخية كي نعيد نشر قواتنا المسلحة في سيناء بالكامل والعمل على تعميرها رغم كيد الأعداء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية ورغم اتفاقية كامب ديفيد.. لابد بعد الانتقام اللائق من تعديل فوري للمادة الرابعة التي تمنع قوات مصرية من التواجد في شبه جزيرة سيناء..إذا لم يحدث هذا في غضون ثلاثة أشهر على الأكثر فإن المصريين جميعا عليهم أن يخرجوا محمد مرسي من قصور الرئاسة، فليس أهلاً لأن يبقى فيها يوما واحدا، خاصة أن الفرصة التاريخية التي لم تتح لأحد قد جاءته على طبق من دماء الشهداء. النابهون فقط من يحولون الخسائر إلى مكاسب والكبوات إلى درجات للصعود. إذا لم تتحرر سيناء خلال الأسابيع المقبلة من الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي فلا نامت أعين الجبناء.. وأنا في طليعة الخارجين على مرسي. أيها المصريون تحركوا لتصحيح الأوضاع واضغطوا لاستعادة الحق.. كل الحقوق.لمن يتوجه العريان بالنصيحة؟وإلى المعارك الصحافية ونختار منها تلك التي نشبت على اثر انتقاد القيادي الاخواني عصام العريان اليساريين بسبب إنفضاض الجماهير عنهم، ورد عليه زياد العليمي في ‘المصري اليوم’: وأظن أن ما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي مخاطباً سيدنا محمداً (صلى الله عليه وسلم) ‘والاشتراكيون أنت إمامهم’ يعطي صورة مختلفة لليساريين عن التشويه الذي أراد نظام مبارك، وبعده د. عصام وجماعته إلصاقه باليسار. هل ذكرت أن ما يفعله د. عصام لم يجعلني أندم عن دفاعي ضمن محامي اليسار المتطوعين بلا أجر عن الإخوان المسلمين أمام النيابات والمحاكم، حينما كان يعتقلهم النظام؟ فقد علمني اليساريون أننا ندافع عن المظلوم وسجين الرأي حتى لو اختلفنا معه، فهل علمتك جماعتك ذلك؟ ولا أظن أن اتهام د. العريان لليساريين بالتعالي على الشعب في محله. فلم أسمع عن يساري يتصدق على الفقراء في المواسم ويطلب منهم رد الصدقات في صندوق الانتخابات للمحسن الكبير عضو الجماعة! ولم يسبق ليساري أن اتهم أبناء وطنه بأنهم ‘غزاة مثل الهكسوس’ مثلما قال د. العريان على النوبيين، وحينما كان الرئيس المنتمي لجماعتك يتفاهم مع الأمن لترتيب مشاركة الإخوان في الانتخابات البرلمانية في ظل نظام مبارك، ويفرغ الدوائر للرموز التي ترى الجماعة أنها وطنية مثل زكريا عزمي، على حد قوله، كان اليساريون يخوضون معركة الحريات النقابية، حتى نجحوا في تأسيس عشرات النقابات العمالية المستقلة ونظموا الشعب ليدافع عن مصالحه، دون أن يطالبوه بدفع ثمن ذلك تصويتاً لهم في الانتخابات، فهل كنت تقصد أن النبل واستهداف مصلحة الوطن لا جماعاتهم أحد أسباب فشلهم ، وأغلب الظن أن تصريحات د. العريان ضربة استباقية لتشويه اليسار الذي عرف بدفاعه عن الفقراء، حتى يتمكن حزب الحرية والعدالة من تطبيق برنامجه الاقتصادي، اعتماداً على الاقتراض من صندوق النقد الدولي على حساب المصريين، مواصلا مسيرة لجنة سياسات الحزب الوطني! وتبع زياد أنت الآن يا د. عصام رئيس الحزب الحاكم وعليك أن تطرح علينا ما سيقوم به حزبكم وحكومتكم لمواجهة الفقر والجهل والمرض، لا أن تسعى لتشويه خصومك السياسيين بالافتراءات والتضليل. كعك العيد وصل متأخراً لعائلة مبارك في السجنقامت سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق بزيارة نجلها علاء مبارك المحبوس احتياطيا بسجن مزرعة طرة، وبرفقتها زوجته هايدي راسخ وزوج شقيقتها شريف البنا، وقال مصدر أمني إن سوزان وخديجة والبنا حملوا إلى علاء ثلاث حقائب كبيرة مليئة بكعك العيد والمشويات والمشروبات الباردة المتنوعة، بالإضافة إلى ملابس السجن البيضاء المخصصة لسجناء الحبس الاحتياطي. وأضاف المصدر الأمني أن علاء حرص على الاطمئنان على أحوال نجله عمر من زوجته هايدي ، وطمأنها ووالدته كذلك على موقفه القانوني في التهم الموجهة اليه هو وشقيقه جمال. من جانبه، قال العقيد محمد عليوة مدير إدارة الإعلام والعلاقات بقطاع مصلحة السجون إن زيارة سوزان وهايدي والبنا إلى علاء اليوم استثنائية’ حيث سبق أن أصدر اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية قرارا في نهاية شهر رمضان بمنح جميع نزلاء السجون زيارة استثنائية لمرة واحدة بمناسبة عيد الفطر المبارك’ وذلك لإتاحة الفرصة للسجناء للتواصل مع ذويهم ومشاركتهم الاحتفال بهذه المناسبة الكريمة. وأوضح العقيد عليوة أن الزيارة استمرت حوالى ساعتين وتمت في المكان المخصص للزيارات وفي المواعيد المخصصة، وذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون بمعاملة جميع نزلاء السجون، خاصة رموز النظام السابق دون أي امتيازات وطبقا للائحة قطاع مصلحة السجون.qpl

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية