بغداد ـ «القدس العربي»: أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الإثنين، أن من هرب من التشدد لا يجب أن يقع في شرك الهوى، كما حدث لدى بعض النساء العراقيات اللواتي نجون من تنظيم «الدولة الإسلامية» ليرتمين في أحضان إسرائيل، في إشارة إلى زيارة وفد من الناجيات الإيزيديات، على رأسهن نادية مراد، إلى تل أبيب مؤخراً.
وقال في بيان، إن «صرخات من هنا وهناك تنادي بالتشدد وصرخات تنادي بالانفتاح»، مبينا أن «الأول يريد الجميع عبيدا له والثاني يريد التحرر من كل القيود ليكون عبدا لكل شيء».
وشدد على ضرورة أن «لا يكون الإنسان حطبا ووقودا لنار التشدد من جهة، وأسيرا للذة الهوى والشهوات من جهة أخرى»، مشيرا إلى أن «من المنطقي ان ينفر الإنسان من التشدد لكن هذا لا يعني أن يرتمي بأحضان التحرر».