الصدر يحثّ أتباعه على السير إلى كربلاء: أبعدوا “الحشد” و”السرايا” عن أيّ عمل أمني

حجم الخط
0

 بغداد- “القدس العربي”: دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الأحد، إلى إبعاد “الحشد” وسرايا السلام”، الجناح العسكري للتيار، عن أيّ عمل أمني خلال زيارة الأربعين، موجّها أتباعه بالسير نحو كربلاء، فيما حذّرهم من رفع شعارات حزبية أو عسكرية.

وقال الصدر، في تدوينة له، إن “على كل محبي الإصلاح ممن ثاروا ضد الظلام والفساد.. السير نحو قبلة الإصلاح (كربلاء) ونحو إمام الإصلاح: سيدي ومولاي الحسين بن علي روحي له الفداء”.

وأضاف: “نعم، نحو قائد ورمز العزة والصلاح ونابذ الضيم والفساد، فيا أيها الثوار لا تقصروا في ذلك”، محدّداً في الوقت ذاته جملة شروط، من بينها أن تكون “بلا رايات، خاصة لفئة أو جهة أو عسكر أو انتماء أو حزب أو حتى طائفة.. فالإمام الحسين إمام الإسلام والإنسانية والإصلاح”.

وشدد على “عدم رفع الصور مطلقاً، لا الشهداء ولا غيرهم فجميعهم رضوان الله تعالى عليهم فانون في الإمام الحسين سيد شهداء الجنة”، محذّراً: “عدم ارتداء الأكفان أو أي زيّ يميزهم عن باقي الزوار مطلقاً، ولا سيما الزي العسكري.. فالجميع يلبسون ثوب الإخلاص والطهارة فحسب”.

ودعا الصدر أتباعه قائلاً: “هتافكم بذكر الله وطاعته، وبذكر الإمام الحسين وأهل البيت، سلام الله عليهم فقط، وفقط لا غير”، حاثّاً إياهم على “الالتزام بأعلى مستويات الصبر والحكمة والأخلاق.. وكل من يعصي التعليمات من أي جهة كانت فعلى القوات الأمنية التعامل معه بحزم وبلا تهاون.. فهو إمّا مندسّ أو مبغض للشعائر الحسينية”.

وأكد الصدر أن “كيل التهم للآخرين ووصفهم بالبعثية أو الإرهابية أو المليشياوية أو غيرها من الأوصاف في هذه الزيارة ممنوع بل هو حرام وإرجاف”، معتبراً أن “التعدّي على الزوار الأجانب: (غير العراقيين) وبالأخص: (الإخوة الإيرانيين) باليد أو اللسان أو المنشورات أو بأي طريقة كانت أمرٌ ممقوت وقبيح وممنوع بل محرّم ومخالف لكل الأعراف”.

وأضاف: “يمنع، بل يحرم حمل السلاح بكافة أصنافه، بل كل آلة جارحة.. ومن يخالف ذلك فأمره موكول إلى الجهات الأمنية البطلة”، حاثّاً على “التحلّي بأعلى درجات التعاون مع القوات الأمنية في جميع مناطق العراق، وبالأخص في كربلاء المقدسة.. والشكر موصول لهم مقدماً”.

وطالب الصدر أيضاً بـ “إبعاد تشكيلات الحشد وسرايا السلام عن مسك الأرض أو السيطرات أو القيام بأي عمل أمني هذا العام.. وهذا أمر ضروري قد لا تحمد عقباه إن تمّ ذلك”، خاتماً “تدوينته” بالقول: “كل من يخالف فنحن براء منه ولا ينتمي إلينا لا من قريب ولا من بعيد.. ولا يلومنّ إلا نفسه”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية