الصدر يحذِّر من حرب أهلية وأنصاره يحشّدون لـ«المليونية» باستخدام قطارات وعجلات حكومية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الأحد، عن احترامه لقرار التصعيد الذي اتخذه «الثوار»، فيما دعا إلى الإسراع في اختيار مرشح غير جدلي وتقديمه لرئيس الجمهورية لتكليفه بتشكيل الحكومة.
وقال ، في تغريدة عبر حسابه في موقع «تويتر»، «احترم قرار التصعيد الذي اتخذه الثوار واتمنى أن يلتزموا السلمية وعدم الأضرار بأمن الشعب وتعريض البلاد لحرب أهلية طاحنة».
ودعا، الحكومة، «إن وجدت في التصدي للمخربين وأعمال الشغب، لكن يجب التمييز بين السلميين والمخربين، مشيرا إلى «عدم زج الحشد الشعبي في التصدي للمحتجين».
كما شدد، على الإسراع في اختيار مرشح غير جدلي وتقديمه إلى رئيس الجمهورية ليتم تكليفه بتشكيل الحكومة، مختتما تغريدته بـ «كفاكم أيها السياسيون مماطلة وكفاكم صراعا من أجل المغانم فشعبكم وعراقكم في خطر».
ويأتي كلام الصدر فيما يستعد أنصاره إلى الخروج في «التظاهرة المليونية» التي دعا إليها، يوم الجمعة المقبل، وفيما بدأ نواب «سائرون» في مجلس النواب العراقي (البرلمان) بإعداد العدّة للتظاهرات المرتقبة، اعتبر حزب سياسي معارض استخدام موارد الدولة لـ«الأحزاب» أنه «فساد».
ونشر المكتب الإعلامي للنائب أمجد العقابي، عن تحالف «سائرون»، المدعوم من الصدر، منشوراً على «فيسبوك» جاء فيه: «نواب سائرون امجد العقابي و جواد الموسوي يلتقون مع الوكيل لوزارة النقل الدكتور سلمان البهادلي، وتم التنسيق على توفير 8 قطارات للبصرة ومروراً بالمحافظات المجاورة وكذلك محافظة كربلاء، وما يقارب 200 باص لجميع المحافظات التي ستشارك في تظاهرات الجمعة القادمة التي دعا اليها (الصدر)». وأرفق مكتب النائب الصدري صورة مع المنشور توثق لقاء النواب بالمسؤول الحكومي.
في المقابل، أكد رئيس حزب الحل (السنّي المعارض)، جمال الكربولي، أمس، أن استغلال الأحزاب لموارد الدولة هو فساد مالي واداري وسياسي.
وقال في «تغريدة» على «تويتر»، إن «تسخير موارد الدولة ومركبات الوزارات والدوائر الحكومية وجعلها تحت تصرف الأحزاب لاستخداماتها السياسية هو فساد مالي وإداري وسياسي». وأردف: «خصوصًا أنها تستغلها في يوم عطلة، الجمعة (24 كانون الثاني/ يناير الجاري)».
في السياق، علّق الكاتب والباحث هشام الهاشمي على التظاهرات الصدرية المليونية، من خلال منشور على صفحته في «فيسبوك» قال فيه: « الجميع يراقب حدوث تحولات هامة في الحراك الشعبي العراقي أيام 20، 24 (في إشارة إلى مهلة ذي قار والتظاهرات الصدرية)».
وشدد حسب المنشور، على أهمية أن «تتحوّل النخب الداعية لإصلاح النظام السياسي، الى ضابط إيقاع السلمية، والحفاظ على مؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة، في غياب وتحيز واضح للقوات الأمنية لجماهير مليونية يوم 24 على حساب جماهير يوم 20».
وأضاف: «من حق كل عراقي حزبي او مستقل التظاهر بسلمية ضد سلوك النظام السياسي المنحرف، لكن الأهم الحفاظ على مؤسسات الدولة والممتلكات العامة واحترام القوانين السائدة».
وختم قائلاً: «أنا مطمئن أن يوم 24 بقيادة الصدريين سوف يضبط السلمية، وغايتهم إيصال رسالة شعبية عن موقفهم السياسي من وجود القوات الأجنبية في العراق وخاصة الأمريكان، وهذا سوف يحدث ليوم 24 ثم ينسحبون إلى متابعة الوسائل القانونية والسياسية الخاصة بتفعيل هذه الرسالة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية