الصدر يهاجم سفيرة واشنطن في بغداد

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: هاجم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الولايات المتحدة الأمريكية وسفيرتها العاملة في العراق، ألينا رومانوسكي، معتبراً أن الأخيرة تمهّد لنشر «الفاحشة» وأن يكون العراق تابعاً لبلدها.
وكتب في «تغريدة» على «تويتر» إن «أمريكا، وإن زعمت أنها دولة ديمقراطية، والديمقراطية تعني (رأي الشعب) أو الرجوع إلى الأغلبية من الشعب، إلا أن (الرئيس الأمريكي) جو بايدن لم يعط للشعب ورأيه أي أهمّية حينما قال: إن أمريكا أمة مثلية، متناسياً أن الأعم الأغلب من الشعب الأمريكي لن يرضى بذلك، كما فعل أسلافه حينما احتلوا العراق، وكان أغلب الشعب في أمريكا رافضاً لاحتلال العراق بل مطلق الاحتلال».
وأضاف أن «أمريكا عدوّة الديمقراطية كما أنها عدوّة السلام، لأنها محتلّة، وعدوة السماء لأنها تدعم الفاحشة» مردفاً بالقول: «نرى أيضاً أن السفيهة (سفيرة أمريكا في العراق) ترتع وتلعب كما تشاء ولا تكترث لأحد، بل إنها تدعي الدولة العظمى والأقوى في العالم، وتدعي أنها الحامي للأقليات والمستضعفين وفي الوقت نفسه فإنها داعمة لحرق الكتب السماوية والتعدي على مشاعر المسلمين في كل بقاع العالم».

قال إنها تمهّد ليكون العراق تابعاً لأمريكا

وتابع: «هل وصل بنا الأمر أن نرضى بأعداء الديمقراطية والسلام والسماء يتحكمون بنا؟ فوالله، إنها ودولتها تريد بنا وبديننا السوء، وما أفعالها إلا بداية للتمهيد لنشر الفاحشة ليكون العراق تبعاً لأمريكا فيكون: (أمة المثليين)».
وختم زعيم التيار الصدري بالقول: «كلا وألف كلا. لن يكون شعب العراق إلا (أمّة العدل) و(أمة الحق) والطهارة والفضائل، بل وإني أعلن أن العراق (أمّة القرآن) و(أمّة الأنبياء) والرسل والأولياء».
ويأتي موقف الصدر من السفيرة الأمريكية مطابقاً لما يراه القيادي في تحالف «الفتح» المنضوي في «الإطار التنسيقي» حامد الموسوي، الذي دعا الحكومة والبرلمان إلى وضع حد ما وصفها «التحركات المشبوهة» والعلنية لرومانوسكي، وذلك لـ«تدخلها بالشأن الداخلي على المستويين السياسي والمجتمعي والترويج للمثلية».
وقال إن «تصاعد الدعوات بشأن طرد رومانوسكي من جهات سياسية واجتماعية متعددة، تستدعي من الحكومة إعادة النظر بوجودها كممثلة عن بلادها في العاصمة بغداد» موضحاً أن «التحركات المشبوهة للسفيرة وتدخلها بالشؤون الداخلية السياسية والاجتماعية باتت واضحة ولا تحتاج إلى إثبات».
وطبقاً له فإن «الحكومة ملزمة عبر وزارة الخارجية بوضع حد لتحركات السفيرة الأمريكية» مشيرا إلى أن «قضية الترويج للمثلية أحد التجاوزات التي تقوم بها رومانوسكي».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية