لندن ـ «القدس العربي»: صدر كتاب «الصراع السياسي والتحيز للحضر» لمؤلفه كتيل سلفيك وآخرون عن منتدى المعارف في بيروت. الكتاب من إعداد وترجمة وتعليق الكاتب السعودي حمد العيسى. يقول العيسى في مقدمة الكتاب:
«من لزوم ما لا يلزم» إلا في بلاد العرب، ونخص بلاد العرب نظراً إلى تجارب شخصية كشفت لنا عن سوء فهم فظيع لدور المترجم عند البعض، نعم، إن «من لزوم ما لا يلزم» هو أن نشير إلى أمر بدهي، وهو أن ترجمة هذه المواد وغيرها لا تعني بالضرورة الاتفاق مع جميع محتوياتها، من مصطلحات وأوصاف وتحليلات واستنتاجات وآراء ومقترحات، سواء كانت واضحة ومباشرة أو بين السطور. كما أن المترجم لا يصادق على أيّ نوع من الاتهامات الصريحة أو الضمنية التي قد ترد في فصول وملاحق الكتاب، ولا يتفق أيضا معها، بل حرص على ترجمة الفصول وإعداد الملاحق بدقة، كما كتبها مؤلفها بدون أيّ تدخل قد يخل بالمعنى. وباختصار، فإن دور المترجم هنا هو فقط نقل كلام المؤلف/المؤلفة من اللغة الإنكليزية إلى العربية بدقة وأمانة، وتنحصر مسؤوليته في اختيار المادة ونقلها إلى العربية، ويجتهد المترجم في اختيار المادة، متمنياً إن أصاب أن يكون له أجران، وإن أخطأ أجر، والله من وراء القصد.
قدم للكتاب الصحافي الكويتي محمد عبد القادر الجاسم بالقول: الحرية في الصحافة الكويتية كانت ولم تزل تتمدد وتتوسع في المنطقة التي لا مصالح فيها ولا ارتباطات لملاك الصحف، وكذلك حين تكون في وضع الدفاع عن مصالح وارتباطات ملاكها عند تعرضها، أو وجود احتمال لتعرضها، للمساس من قبل الحكومة أو أي طرف آخر. لقد عملت في الصحافة الكويتية نحو أحد عشر عاما، أستطيع القول بلا تردد إن الصحافة الكويتية كانت تتحرك، غالبا، في حدود الإطار الذي ترضى به السلطة السياسية. وهذا الإطار قد يكون متوافقا مع حدود القانون أو متجاوزا إياها أو دونها.
أهدى العيسى كتابه إلى النائب مسلم البراك، الذي اعتبره ضمير الشعب الكويتي، والعدو رقم واحد للفساد والمفسدين.
يقع الكتاب في 648 صفحة من القطع المتوسط.