كغيرها من المنظمات العالمية والاقليمية والجهوية تخضع الجهة المسؤولة على تنظيم ومنح جائزة نوبل لـ اللوبي الصهيوني المتحكم في اسواق المال والاعلام والذي يوجهها بما يخدم مصالح اسرائيل والذي جعل من الهولوكوست اليهودي المزيف وسيلة للارتزاق والابتزاز وخير مثال على ذلك هومفهوم معادات السامية الذي تحول الى سيف يسلط على رأس كل من يعادي الصهيونية كحركة عنصرية لا تحترم حقوق الانسان.
حسين المغربي