الصادرات تشكل 11′ من التجارة العالميةبكين – وكالات الانباء: أظهرت نتائج أولية لاستطلاع وطني امس الأربعاء أن المستهلكين الصينيين يقودون تعافيا متفاوتا بثاني أكبر اقتصاد في العالم يجعل شركات التجزئة تتوقع مبيعات أقوى خلال ستة أشهر.وكشف المسح الذي شمل أكثر من ألفي مسؤول تنفيذي أن قطاع التجزئة سجل أكبر نمو للايرادات وأقوى التوقعات بين قطاعات الأعمال في الربع الأخير من 2012.ورصد المسح بصفة عامة تعافيا اقتصاديا طفيفا في القطاعات المتضررة بشدة، وهي العقارات والتعدين والصناعات التحويلية لتنضم إلى قطاع التجزئة على قمة الموجة الصعودية.وقال المسح الذي اجرته سي.بي.بي انترناشونال، ومقرها نيويورك ‘كان تسارع نمو الايرادات ملحوظا في قطاع الكماليات والسلع المعمرة مثل الاثاث والاجهزة المنزلية والسيارات’.وأضاف ‘مازالت شركات التجزئة متفائلة للغاية حيث توقع 72 بالمئة من المشاركين ارتفاع المبيعات في ستة أشهر بزيادة أربع نقاط عن الربع الماضي. ويتوقع ستة بالمئة فحسب تراجع المبيعات’.واظهر المسح أن 61 بالمئة من شركات التجزئة أعلنت نمو المبيعات في مسح الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث.ومن المتوقع تسجيل أكبر الزيادات في اقليم قوانغدونغ الساحلي وبكين ومناطق شمال شرق ووسط الصين وهي المناطق التي شهدت أكبر تراجع في الانفاق في مسح الربع الثالث.إلا أن انتعاش مبيعات التجزئة ليس موزعا بالتساوي حيث سجلت شنغهاي ومنطقة جنوب غرب البلاد تراجعا في الانفاق.وارتفعت مبيعات التجزئة بالصين 14.9 بالمئة على أساس سنوي في تشرين الثاني/نوفمبر مقارنة مع توقعات بنموها 14.6 بالمئة في استطلاع لرويترز. من جهة ثانية عبر مسؤولون تنفيذيون بالبنوك الصينية عن ثقتهم في التوقعات الاقتصادية للبلاد، وفقا لدراسة الاتحاد المصرفي الصيني صدرت يوم الأربعاء. ووجدت الدراسة أنه في غضون السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، ستكون المحركات الرئيسية للنمو مستقبلا هي الابتكار التكنولوجي والإصلاحات المنهجية. وقد اجرت الدراسة شركة برايس ووتر هاوس كوبرز الاستشارية العالمية. وشملت 850 مسؤولا تنفيذيا لدى 42 بنكا في أنحاء البلاد، ومقابلات مع 25 تنفيذيا. وأفادت الدراسة أن أكثر من 50′ من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن معدل القروض عديمة الأداء ‘المعدومة’ ستكون دون 1′ في السنوات الثلاث القادمة. وقال حوالي 80′ أن نسبة كفاية رأس المال ستكون أكثر من 10′ بنهاية العام الجاري. ويعتقد المسؤولون المصرفيون أنه يجب معالجة بعض نقاض الضعف في خدمة الاقتصاد الحقيقي. ويرى حوالي 85′ أنه يجب بذل المزيد من الجهود لدعم القطاعات الاستراتيجية الحديثة والابتكار التكنولوجي والقطاع الخدمي الحديث والقطاع الثقافي. وشدد حوالي 74′ ممن شملتهم الدراسة على بذل الجهود لتعزيز الخدمات الخاصة للشركات المتوسطة وصغيرة الحجم.على صعيد آخر قالت وزارة التجارة الصينية امس إن الصادرات الصينية شكّلت 11.1′ من حجم التجارة العالمية في الفصول الثلاثة الأولى من العام 2012. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة ‘شينخوا’ عن الوزارة أن الصادرات الصينية نمت أسرع من صادرات الاقتصادات الكبرى الأخرى في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، على الرغم من الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة.وأشارت إلى أن هذه الصادرات شكّلت في هذه الفترة 11.1′ من حجم التجارة العالمية في ارتفاع بنسبة 0.6′ عن الفترة ذاتها من العام 2011. وقال البيان إنه خلال الأشهر الـ11 الأولى من العام، بلغ حجم التجارة العامة 1.83 تريليون دولار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مشكلة 52.1′ من مجموع الصادرات والواردات الصينية.