الصين تؤكد اتفاق وجهات النظر مع روسيا بشأن طهران

حجم الخط
0

الصين تؤكد اتفاق وجهات النظر مع روسيا بشأن طهران

غداة لقاء غير مثمر بين الدول الخمس الكبري حول الملف الايرانيالصين تؤكد اتفاق وجهات النظر مع روسيا بشأن طهرانبكين ـ نيويورك ـ رويترز ـ ا ف ب: قالت الصين امس الخميس بعد يوم من مغادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبكين انها وموسكو متفقتان بشأن الازمة النووية الايرانية مع الغرب.وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء مسودة بيان لمجلس الامن الدولي يهدف الي حمل ايران علي وقف تخصيب اليورانيوم برغم عرض جديد بادخال تعديلات من جانب قوي غربية.وقال دبلوماسيون قريبون من المحادثات ان من المرجح ان تكون الخطوة التالية اتصالات ثنائية بين وزراء الدول دائمة العضوية في مجلس الامن وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.وقال تشين جانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية ان الرئيسين هو جين تاو وبوتين بحثا مسألة ايران خلال زيارة بوتين التي استمرت يومين.وصرح تشين للصحافيين بأن الصين وروسيا تبادلتا وجهات النظر واتفق الجانبان علي ان القضية النووية الايرانية يجب ان تحل عبر القنوات الدبلوماسية .واضاف ان هو وبوتين اتفقا علي ان كل الاطراف المعنية يجب ان تظهر مرونة وتتحلي بالصبر… الصين تساند جهود روسيا الحثيثة لحل القضية النووية الايرانية علي نحو مناسب .وتريد روسيا تدعمها في ذلك الصين الغاء مقاطع كبيرة من مسودة البيان الذي يدرسه مجلس الامن منذ نحو اسبوعين كرد فعل اولي علي ابحاث ايران النووية التي يعتقد الغرب انها غطاء لانتاج قنابل نووية. وتصر ايران علي انها ترغب فقط في توليد الطاقة الكهربية.وتخشي الدولتان من ان تدخل مجلس الامن المؤلف من 15 دولة والذي يمكن ان يفرض عقوبات يمكن ان يصعد الازمة ويؤدي الي اجراءات عقابية قد تشمل تدخلا عسكريا محتملا.وردا علي سؤال عما اذا كانت الصين وروسيا ستعرقلان البيان الدولي المقترح بشأن ايران قال تشين عند اتخاذ أي اجراءات او قرارات يجب ان تركز الاطراف المعنية علي ما اذا كانت ستساعد حقا في احلال السلام والاستقرار في المنطقة… لذا يجب ان نفسح للدبلوماسية المزيد من الوقت والمجال .وكان تشين قال الثلاثاء ان الصين تساند اقتراح التسوية الروسي الذي سيسمح لايران باستخدام وقود نووي مخصب في مفاعل علي الاراضي الروسية يخضع للمراقبة الدولية مما يهديء المخاوف من ان تحول طهران مواد ذرية لانتاج اسلحة.وعقدت الدول الخمس الكبري الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا) الاربعاء اجتماعا جديدا غير رسمي حول الملف النووي الايراني لكنها لم تتوصل الي تجاوز خلافاتها، علي ما افاد دبلوماسيون.ولدي خروجهم من هذا الاجتماع الذي عقد في مقر البعثة الامريكية في الامم المتحدة، قال الدبلوماسيون انه لم يتم تحديد اي جلسة عامة جديدة لمجلس الامن الدولي حول هذه المسألة بعدما ارجيء اجتماع كان متوقعا الثلاثاء الي اجل غير مسمي.وقال سفير روسيا لدي الامم المتحدة اندري دينيزوف للصحافيين لقد اجرينا مباحثات بناءة وحاولنا فعلا المحافظة علي وحدة مجموعتنا الصغيرة .واضاف لم نبحث اي اقتراح لترتيب لقاء لمجمل اعضاء مجلس الامن، لا نزال بحاجة الي الوقت للتشاور .وردا علي سؤال عما اذا كان الاجتماع اسفر عن اتفاق، اجاب لا، لا، لا اتفاق .واكتفي نظيره الامريكي جون بولتون بالقول قبل ان يستقل سيارته المشاورات تتواصل .واكد السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير ان الاتفاق لا يزال بعيد المنال حاليا. وقال لا يزال امامنا عمل كثير ، لكنه ابدي تفاؤله بالنسبة الي امكانية التوصل الي اتفاق بحلول نهاية الاسبوع.ويحاول مجلس الامن الدولي عبثا منذ اسبوعين الاتفاق علي مشروع نص يفترض ان يمنح ايران مهلة محددة للامتثال لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتخلي عن اي نشاط مرتبط بتخصيب اليورانيوم.وتشدد روسيا والصين علي ان يكتفي مجلس الامن الدولي بدور داعم للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وترفض ان تظهر المهلة الممنوحة لايران وكأنها انذار يلمح الي امكانية فرض عقوبات.وفي المقابل، وبحسب صحيفة تايمز اللندنية، فان بريطانيا تميل الي قرار من الامم المتحدة يسمح بفرض عقوبات وحتي باستخدام القــــوة اذا رفضت ايران وقف انشطتها النووية المختلف حولها.وقالت الصحيفة اللندنية نقلا عن رسالة سرية كتبها الاسبوع الماضي جون ساورز المدير السياسي لوزارة الخارجية، ان بريطانيا ستدعم خلال الاشهر المقبلة قرارا يصدر بموجب الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة يفرض علي ايران وقف انشطتها النووية.ورفض ايران الامتثال الي مثل هذا القرار سيرغم مجلس الامن الدولي علي وضع تهديداته موضع التنفيذ. والفصل السابع من شرعة الامم المتحدة يسمح لمجلس الامن بالتحرك في حال وجود تهديد ضد السلام وعرقلة السلام وعمل عدواني .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية