بكين ـ د ب أ: حددت الصين امس الثلاثاء خفضا بنسبة 11′ لحصة الجولة الأولى من صادراتها لعناصر التربة النادرة في 2011 وذلك وفقا لبيان حكومي، وهو ما يزيد التوقعات بأن بكين قد تفرض قيودا على توريدات تلك المعادن الحيوية العام القادم. وقالت وزارة التجارة إن حصة الجولة الأولى لصادرات عناصر التربة النادرة في العام القادم ستبلغ 14 ألفا و446 طنا، مقابل 16 ألفا و304 أطنان هذا العام. وقالت الوزارة في بيان على موقعها الالكتروني إن 31 شركة صينية، وأخرى بتمويل من الخارج قد تمت الموافقة عليها كشركات لتصدير عناصر التربة النادرة العام المقبل. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة ‘شينخوا’ الرسمية أن إجمالي حصص الصين من صادرات عناصر التربة النادرة بلغ 30 ألفا و300 طن في 2010، بتراجع نسبته 40′ عن عام 2009. وقالت الوكالة إن الصادرات الفعلية بلغت 32 ألف طن خلال الفصول الثلاثة الأولى من العام. تنتج البلاد أكثر من 90′ من معادن التربة النادرة في العالم، والتي تستخدم في الكثير من الأجهزة التكنولوجية، كما أنها تمتلك حوالي 30′ من الاحتياطيات العالمية منها. كان مسؤولون بوزارة التجارة الأمريكية هددوا الأسبوع الماضي باتخاذ إجراء تجاري ضد الصين بشأن القيود التي تفرضها على صادراتها من عناصر التربة النادرة، متهمين بكين بأنها لم تف بالتزاماتها وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية. وفي وقت سابق الشهر الجاري، رفض المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ياو جيان ماتردد بأن بلاده قد تحد من صادرات التربة النادرة من أجل أن تستفيد بها صناعاتها فائقة التكنولوجيا. ونقلت تقارير إعلامية عن ياو القول ان قرار الحكومة بخفض الإنتاج والصادرات هو جزء من جهودها ‘لتشجيع التنمية مستدامة وحماية البيئة’. وقال إن الصين سوف ‘تتعامل بمسئولية’ وانها ستضمن الوفاء ‘بالطلبيات الأساسية على المعادن’.