بيغينغ ـ يو بي آي: قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي، انه لا بد أن تساهم الخطوات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي تجاه سورية بانفراج الوضع واستعادة الإستقرار الى البلاد.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة ‘شينخوا’ عن هونغ قوله خلال مؤتمر صحافي اليوم الخميس، رداً على سؤال عن الاجتماع التشاوري الذي عقد في سورية قبل إجراء مؤتمر حوار وطني يضع أسس انتقال البلاد إلى دولة ديمقراطية، ان الصين ترحب بسعي كل الأطراف في سورية لمعالجة الإختلافات عبر الحوار والمشاورات.
وحث كل الأطراف السورية على تفادي إراقة الدماء وضمان الإستقرار والنظام الإجتماعي الطبيعي.
وعلق هونغ على الإعتداء على السفارتين الفرنسية والأمريكية في سورية فقال ان ‘الصين قلقة من الوضع في سورية وتأمل باستعادة النظام الإجتماعي والإستقرار بأسرع وقت’. وتابع ‘الصين تعتقد أيضاً انه لا بد من أن ينطلق مجلس الأمن بتحديد خطواته تجاه سورية من مدى مساهمتها بانفراج الوضع هناك’. وأضاف ان على مجلس الأمن أن يدفع الأطراف المعنية الى ‘حل الخلافات عبر الحوار والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط’. من جهة أخرى، ذكر هونغ ان الصين قررت عدم حضور اجتماع مجموعة الإتصال بشأن ليبيا المقرر عقده غداً الجمعة في مدينة اسطنبول التركية.
وقال ان الصين مدعوة للإجتماع، لكن الحكومة تحتاج إلى المزيد من الوقت لدراسة وظيفة مجموعة الإتصال بشأن ليبيا وآلية عملها. وعبر هونغ عن إدانة الصين لسلسلة الإنفجارات التي وقعت بمدينة مومباي الهندية، وشدد على ان بلاده ‘تعارض وترفض بثبات الإرهاب بكل صوره، وستعمل مع المجتمع الدولي، بما فيهم الهند، لبذل الجهود المشتركة بمكافحة الإرهاب من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار بالمنطقة والعالم بأسره’. وأكد صدمة الصين إزاء اغتيال الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حميد كرزاي، وقال ان ‘أفغانستان بلد صديق مجاور، لذا نتمنى أن يحقق السلام والإستقرار بوقت مبكر’. وذكر هونغ أيضاً ان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني سيقوم بزيارة رسمية إلى الصين من 18 إلى 21 تموز (يوليو) بدعوته من نظيره الصيني يانغ جيتشي.
وأشار إلى ان الوزيرين سيرأسان الإجتماع المشترك الرابع للجنة الحكومية الإيطالية ـ الصينية.