الصين سترفع وارداتها النفطية من السعودية وتخفضها من ايران

حجم الخط
0

الصين سترفع وارداتها النفطية من السعودية وتخفضها من ايران

الصين سترفع وارداتها النفطية من السعودية وتخفضها من ايران بكين ـ رويترز: قال مسؤولون بصناعة النفط امس الثلاثاء ان الصين وافقت علي زيادة مشترياتها من النفط الخام السعودي هذا العام بمقدار 44 ألف برميل يوميا أي بنسبة تسعة في المئة وقررت في الوقت نفسه خفض وارداتها من ايران.والامدادات السعودية الاضافية الي جانب الواردات الفعلية التي بلغت 470 ألف برميل يوميا في العام الماضي ربما تضع السعودية قبل ان تضع انغولا كأكبر مورد للنفط الي الصين رغم أن هذه الزيادة تفي بنسبة ضئيلة فقط من الطلب الاضافي المحتمل. كما وافقت الصين علي زيادة الواردات من الخامات المتوسطة والثقيلة لتصبح نصف اجمالي وارداتها من السعودية في العام الجديد بالمقارنة مع نحو 40 في المئة في العام الماضي بينما تخفض الواردات من الخامات الخفيفة الاعلي سعرا وذلك للاستفادة من منشآت التكرير الجديدة التي تتيح تكرير خاما اثقل. وذكرت شركة سينوبك أكبر مصفاة اسيوية وأكبر مستورد للخام في الصين أنها ستستمر في توفير 70 في المئة من المشتريات الدولية من خلال عقود طويلة الاجل وهو نفس المستوي في عام 2006. وحددت سينوبك حجم العقود الاجلة مع الكويت عند مستوي أعلي قليلا مما كانت عليه في العام الماضي حين بلغت 40 ألف برميل يوميا. الا أن مصادر قالت ان الصين قررت خفض وارداتها من النفط الخام من ايران بمقدار ستة الاف برميل يوميا هذا العام أي بنحو اثنين في المئة مقارنة بالحجم المتعاقد عليه في العام الماضي البالغ 300 ألف برميل يوميا. وتغطي الامدادات السعودية الاضافية نسبة صغيرة من الطلب الاضافي في ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم. وقال مسؤول بالصناعة في بكين ستضطر الصين الي تغطية معظم الزيادة في الطلب من خارج الشرق الاوسط اذا حسبنا اجمالي الامدادات الاضافية من المنطقة .وقال المسؤول انه بافتراض نمو الطلب علي الخام في الصين بنسبة بين 10 و12 في المئة هذا العام فان الرقم سيصل لحوالي 350 ألف برميل يوميا استنادا لحجم واردات الصين في أول 11 شهرا من عام 2006. ويرتفع اجمالي الامدادات السعودية بعد الزيادة الجديدة الي 13 في المئة. ومن المقرر ان ترتفع الامدادات من السعودية بوتيرة اسرع في عام 2008 مع بدء تشغيل أول مشروعاتها المشتركة في الصين وهي مصفاة فوجيان وتصل طاقتها الي 160 الف برميل يوميا. وتسعي السعودية لزيادة مبيعاتها للسوق الاسيوية المتنامية. ولم يتضح ما اذا كان قرار خفض الواردات من ايران يشير لبعض التحفظات بشأن استقرار الامدادات رغم أن الطموحات النووية الايرانية لم تمنع شركات النفط التابعة للدولة في الصين من التعهد لطهران باستثمار عشرات المليارات من الدولارات. وأظهرت بيانات جمركية أن الصين أبقت وارداتها من الشرق الاوسط مستقرة الي حد كبير عند 45 في المئة من اجمالي الواردات التي تصل الي 2.92 مليون برميل يوميا في وقت رفعت فيه الشركات الصينية كثيرا مشترياتها من مصدرين من خارج المنطقة مثل انغولا وروسيا وفنزويلا وقازاخستان. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية