الصين مستعدة للاسهام بحل نزاع الصحراء الغربية وحملة شعواء بالمغرب علي الجزائر
الصين مستعدة للاسهام بحل نزاع الصحراء الغربية وحملة شعواء بالمغرب علي الجزائرالرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:جددت الصين استعدادها للمساهمة بفعالية اكبر في حل نزاع الصحراء الغربية في اطار الشرعية الدولية.وقال رئيس الحكومة الصيني ون جيا باو إن بلاده مستعدة للعب دور إيجابي لتسوية قضية الصحراء وانها تأمل في أن يتم إيجاد حل ملائم لهذه القضية عن طريق الحوار, والمشاورات في إطار الأمم المتحدة.وأكد ون خلال مباحثاته امس الإثنين في بكين مع إدريس جطو الوزير الأول المغربي أن الصين ترغب في الاضطلاع بدور إيجابي لتحقيق هذا الهدف .ونقلت وكالة الانباء المغربية عن مصادر صينية ان الوزير الأول الصيني ابلغ نظيره المغربي ادريس جطو أن الصين تقدر المجهودات التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد تسوية لقضية الصحراء من خلال الوسائل السلمية.واحتفل المغرب امس الاثنين بالذكري الواحدة الثلاثين لـ المسيرة الخضراء . ومن المقرر ان يوجه العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء امس الاثنين خطابا بالمناسبة يبث علي امواج الاذاعة والتلفزيون الحكومية.وخصصت الصحف المغربية جل صفحاتها لتغطية المناسبة واستعادة ذكريات مشاركين بها او خطابات ومواقف ومقالات نشرت في حينها.ويحمل المغرب الحكومة الجزائرية مسؤولية استمرار النزاع المتفجر منذ 1975 من خلال دعمها لجبهة البوليزاريو التي تسعي لاقامة دولة مستقلة بالصحراء الغربية التي يقول المغرب انها جزءا من ترابه وان المسيرة الخضراء التي شارك بها 350 الف مغربي مثلت اجماعا مغربيا علي مغربية الاقليم.ويقترح المغرب منذ السنة الماضية منح الصحراويين حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية كحل دائم للنزاع الا ان جبهة البوليزاريو ترفض هذا الحل وتعتبره التفافا علي قرارات مجلس الامن الدولي التي تتضمن اجراء استفتاء للصحراويين لتقرير مصيرهم في دولة مستقلة او الاندماج بالمغرب.ووجه حزب الاستقلال المغربي امس الاثنين نداء اخويا للجزائر للاقلاع عن سياستها الخاطئة والمعاكسة لحق المغرب في وحدته الترابية كما تعرقل مسيرة شعوب المغرب العربي في الوحدة والتنمية.ووجهت صحيفة الاتحاد الاشتراكي نقدا قاسيا للجزائر ووصفت الحاكمين بالجزائر بـ الانعزاليين وقالت ان استمرار التوتر المفتعل في المنطقة المغاربية لا يخدم الا مصلحة الحكام الجزائريين الانعزاليين الذين عجزوا عن تحقيق الاستقرار في بلدهم بالرغم من المداخيل الهائلة التي يجنونها من الثروات الغازية والبترولية .