الصين وروسيا ترفضان اصدار بيان مشترك مع الغرب حول برنامج ايران النووي

حجم الخط
0

الصين وروسيا ترفضان اصدار بيان مشترك مع الغرب حول برنامج ايران النووي

طهران مستعدة للتفاوض علي نسبة تخصيب اليورانيوم وشكلهالصين وروسيا ترفضان اصدار بيان مشترك مع الغرب حول برنامج ايران النوويفيينا ـ طهران ـ اف ب ـ رويترز: ذكر دبلوماسيون ان الصين وروسيا رفضتا الانضمام الي مشروع غربي لبيان مشترك يحث ايران علي وقف تخصيب اليورانيوم في مناورة دبلوماسية، سيقدم الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تابعت امس الثلاثاء اجتماعها في فيينا.الا ان هؤلاء الدبلوماسيين قللوا من أهمية ذلك لان الصين وروسيا لم تشككا في عرض التعاون الذي اعدته بريطانيا وفرنسا والمانيا والولايات المتحدة وقدم الي ايران في الاول من حزيران (يونيو) لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم والمشاركة في محادثات تضمن عدم امتلاك الجمهورية الاسلامية اسلحة نووية. وصرح دبلوماسي اوروبي بارز لوكالة فرانس برس ان الجهود لا تتركز في فيينا علي اصدار بيان مشترك .وصرح دبلوماسي اوروبي ان الدول الست الكبري لم تتمكن علي الاطلاق من الحصول علي بيان مشترك بين دول الترويكا الاوروبية (بريطانيا فرنسا والمانيا) اضافة الي الدول الثلاث (الولايات المتحدة والصين وروسيا) في اجتماعات الوكالة التي تشرف علي التزام الدول بمعاهدة الحد من الانتشار النووي. ويتوقع ان يجري مجلس حكام الوكالة الدولية وعددهم 35 نقاشا محتدما حول المسألة الايرانية الا انه لا يتوقع اصدار قرار في اجتماع المجلس هذا الاسبوع، حيث يتوقع ان تجري مناقشة المسألة الايرانية يومي الاربعاء والخميس. ويتوقع ان تصدر دول الترويكا الاوروبية بيانا وان تصدر كل من الدول الست التي قدمت عرض الحوافز لايران بيانا منفصلا. وتتردد روسيا والصين، الحليفتان لايران، في اصدار تهديد بفرض عقوبات علي ايران للانشطة النووية التي تقوم بها والتي تقول الولايات المتحدة انها تظهر ان ايران ترغب في تطوير اسلحة دمار شامل. الا ان البلدين انضما الي دول الترويكا الاوروبية اضافة الي الولايات المتحدة في تقديم عرض لايران يشتمل علي حوافز تجارية وامنية وتكنولوجية مقابل تعليقها عمليات تخصيب اليورانيوم التي ينتج عنها وقود للمفاعلات النووية وكذلك نواة لقنبلة نووية. وتدرس ايران حاليا العرض ويتوقع ان ترد عليه بنهاية الشهر الجاري. وقال دبلوماسي غربي لن يكون لذلك تأثير علي الوضع الكلي في اشارة الي التطورات في فيينا رغم ان هذا الدبلوماسي وغيره اقروا ان ايران ستحاول استغلال اي انقسام مفترض او حقيقي بين القوي العالمية. الا ان مندوبين من العديد من دول حركة عدم الانحياز، التي تنتمي اليها الصين، لا ترغب في اصدار بيان مختلف عن ذلك الذي اصدرته الحركة في اجتماع وزراء خارجيتها في كوالالمبور ودعمت فيه حق ايران في تخصيب اليورانيوم في اطار معاهدة الحد من الانتشار النووي. وذكر دبلوماسي من حركة عدم الانحياز ان الحركة ستتمسك بذلك البيان الداعم لحق ايران في التكنولوجيا النووية. وصرح دبلوماسيون لوكالة فرانس برس الاثنين في فيينا ان الولايات المتحدة تضغط لمنع دول عدم الانحياز الاعضاء في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اصدار بيان يؤيد تأكيدات ايران بحقها في تخصيب اليورانيوم. وقال دبلوماسي من حركة عدم الانحياز ان كل ما تفعله الحركة هو التأكيد علي بيانها الذي صدر في كولالمبور في 30 ايار (مايو) قبل اسبوع من تقديم الولايات المتحدة وخمس دول اخري عرضها لايران لنزع فتيل الازمة الايرانية. واشار الي ان الامريكيين ليسوا مسرورين من هذا البيان وابلغوا ذلك لاعضاء الحركة .وقال الدبلوماسي ان الولايات المتحدة ترغب في ان تؤكد حركة دول عدم الانحياز، التي يتمتع 16 منها بعضوية مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي قرار الوكالة الذي دعا ايران الي تعليق عمليات التخصيب. وقال الامريكيون يعتقدون انه يجب عدم السماح للايرانيين بالشعور بالراحة جراء القيام بعمليات التخصيب وان الهدف هو مواصلة الضغط عليهم .وذكر مسؤول بارز في وزارة الخارجية الامريكية ان واشنطن لا تريد من طهران الاستمرار في عمليات التخصيب فيما تتفاوض مع باقي دول العالم. وذكر المسؤول انه مع الدعوات الموجهة الي ايران للاجابة علي عرض الحوافز خلال اسابيع لا نريد ان تواصل السلطات الايرانية النظر في هذه المسألة الي اجل غير مسمي . وقال المسؤول لا نريد ان نعود الي الوضع السابق عندما كان الايرانيون يقولون انهم مستعدون للتفاوض وفي الوقت ذلته كانوا يواصلون انشطة التخصيب .الي ذلك قال نائب ايراني امس الثلاثاء ان ايران لن تعلق انشطتها لتخصيب اليورانيوم لكنها مستعدة للتفاوض علي نسبة التخصيب وشكله .ونقلت وسائل الاعلام عن كاظم جلالي من لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية قوله لن نتفاوض علي تعليق تخصيب اليورانيوم لكن يمكن التفاوض علي نسبة التخصيب وشكله .وكان خافيير سولانا الممثل الاعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي قدم لايران الاسبوع الماضي عرضا دوليا يهدف الي تهدئة المخاوف بشأن انشطة التخصيب الايرانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية