لم تكد معارك اجتياح مخيم جنين تنتهي إلى انسحاب لقوات الاحتلال الإسرائيلي أقرب إلى إعلان فشل صريح، حتى شهدت أحياء نابلس القديمة مزيداً من الاقتحامات والإعدامات الميدانية للنشطاء والمقاومين الفلسطينيين، وفي المقابل لم تسلم شوارع تل أبيب ومستوطنة كدوميم من أصداء التوحش العسكري والأمني الإسرائيلي. وبينما واصل أصدقاء دولة الاحتلال في واشنطن ولندن الإعراب عن مساندة سياساتها الفاشية الخارجة عن القوانين ذاتها التي يزعم هؤلاء الدفاع عنها، فإن صورة الكيان الصهيوني لم تتوقف عن الاهتزاز والانحدار واستثارة الانتقادات. وهكذا فإن المعادلة في الضفة الغربية تترسخ أكثر فأكثر، بين مقاومة تتعزز واحتلال يستشرس.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)