الطائرات الحربية الاسرائيلية تقصف منزل احد نشطاء حماس جنوب غزة

حجم الخط
0

غزة ـ “القدس العربي” ـ من اشرف الهور:

قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية فجر امس منزلاً يعود لاحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وافادت مصادر امنية فلسطينية ان طائرة حربية اسرائيلية استهدفت منزلاً يعود للمواطن خالد ابو عنزة القيادي في كتائب القسام في بلدة عبسان شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، باطلاقها صاروخاً علي الاقل باتجاه المنزل، المكون من طابق واحد مما ادي الي تدميره بالكامل.

وقالت المصادر ان سيارات الاسعاف والدفاع المدني هرعت الي المنطقة ولم يبلغ عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين.

وافاد سكان المنطقة ان صاحب المنزل تلقي بلاغا عبر الاتصال الهاتفي من قبل احد ضباط المخابرات الاسرائيلية ابلغه فيه بضرورة اخلاء منزله تمهيداً لقصفه.

وبدورها اعلنت كتائب احمد ابو الريش احد الاجنحة العسكرية التابعة لفتح مسؤوليتها عن قصف بلدات سديروت والمجدل الواقعتين الي الشمال من قطاع غزة بصاروخين محليي الصنع.

وقالت الكتائب ان القصف يأتي رداً علي المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ورداً علي العدوان المستمر علي قطاع غزة.

كما اعلنت مجموعة مشتركة من كتائب ابو علي مصطفي وكتائب شهداء الاقصي مسؤوليتها عن قصف موقع ناحال عوز العسكري الاسرائيلي شرق مدينة غزة بصاروخين محليين الصنع.

واكدت المجموعة المشتركة في بيان لها ان عملية القصف تأتي في اطار الرد علي جرائم الاحتلال المتكررة بحق المدنيين العزل، وعمليات قصف المنازل وتدميرها وتشريد سكانها، داعية في بيانها كافة فصائل المقاومة الي التوحد ونبذ الخلافات والاستعداد للمخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة، في ظل تهديدات جيش الاحتلال بتنفيذ عملية عسكرية واسعة علي قطاع غزة. وفي موضوع آخر دعت رابطة علماء فلسطين العقلاء في مختلف مواقع صنع القرار الفلسطيني الي المبادرة بوقف نزيف الدماء وتغليب لغة العقل والحوار وتقديم المصلحة الوطنية العليا علي كل اعتبار.

واعربت الرابطة في بيان لها امس عن استنكارها الشديد للاحداث المؤسفة التي شهدتها لمناطق والمدن الفلسطينية علي مدار اليومين الماضيين والتي تسببت في ازهاق عدد من ارواح المواطنين.

واتهمت الرابطة في بيانها من وصفتهم ببعض الجهات المشبوهة الذين يسعون الي جر الساحة الفلسطينية لمستنقع الحرب الاهلية، متسائلة عن المستفيد من الخروج علي الشرعية الفلسطينية الممثلة في الحكومة التي حازت علي ثقة غالبية نواب المجلس التشريعي الذين تم انتخابهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية