الطالباني: العامل الخارجي مهم للتخلص من أي نظام ديكتاتوري
استطلاع لاراء الساسة العراقيين بالاوضاع في الذكري الثالثة للغزوالطالباني: العامل الخارجي مهم للتخلص من أي نظام ديكتاتوريبغداد ـ القدس العربي :أعرب الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال الطالباني عن اعتقاده بأهمية العامل الخارجي (أي المساعدات الخارجية والدعم) للتخلص من أي نظام ديكتاتوري، معترفا بوجود أخطاء أدت الي وصول الأوضاع في العراق الي ما هي عليه الآن.. غير انه دعا الي التفاؤل بمستقبل مشرق. وقال الطالباني لدي لقائه أول أمس عددا من الصحافيين عقب المؤتمر الصحافي الذي عقده مع وزير الدفاع البريطاني جون ريد أنا مقتنع في هذا العصر بأن العامل الخارجي يلعب دورا مهما في الحسم، وفي مرحلة الشباب كنا نعتقد أن العامل الداخلي هو الحاسم .وأشار الطالباني خلال اللقاء الي الذكري الثالثة للغزو الامريكي للعراق والذي صادف يوم أمس الأحد، وقال ان كثيرا من التغييرات التي حصلت في العالم كسقوط روسيا القيصرية لم تكن تحصل دون المساعدات الخارجية .وتابع نظام صدام لم يكن ليتغير الا بالتعرض لحرب خارجية حيث أن الحرب الايرانية ـ العراقية لم تتمكن من اسقاطه .الخزعلي: جهل الادارة الأمريكية أسهم في تدهور الأمن بغداد ـ القدس العربي :قال محمد الخزعلي عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد: ان جهل الادارة الأمريكية بوضع البلد وتركيبته الاجتماعية والسياسية هو السبب في عدم استقرار الوضع الأمني في العراق بعد ثلاث سنوات من الاحتلال .وأضاف ردا علي سؤال وجهته القدس العربي أمس الأحد الي عدد من السياسيين، لماذا لم يستقر الوضع في العراق بعد ثلاث سنوات من الحرب؟ ان هناك عدة أسباب أخري لعدم استقرار الوضع منها اتخاذ بعض القرارات التي كان لها اثر كبير في ارباك الوضع الأمني، والاقتصار علي معالجة الوضع الأمني بالطريقة العسكرية وعدم الاعتماد علي الحل السياسي . وبين الخزعلي: ان قوات الاحتلال اعتمدت علي تصورات غير واقعية ورؤيا خارجية عن الوضع في العراق . كانت حليفة للطاغية ومعادية للشعب العراقي وتطلعاته الي الوقوف ضد العراق ووقفت بالمرصاد ضد العملية الديمقراطية.النصراوي: الاحتلال الأمريكييعقد ألازمات ولا يضع حلولا بغداد ـ القدس العربي :اعتبر عبد الاله النصراوي الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية ان الاحتلال الأمريكي يعقد الأزمات وهو ليس الحل الناجع لمشكلات الشعوب. وقال ردا علي سؤال وجهته القدس العربي أمس الأحد الي عدد من السياسيين لماذا لم يستقر الوضع في العراق بعد ثلاث سنوات من الحرب: ان ما حدث في العراق بعد ثلاث سنوات من الغزو هو مصداق لما نقول فالاحتلال لم يحقق الاستقرار والأمن وانما زاد الأوضاع سوءا . وأضاف النصراوي ان قوات الاحتلال وضعت خطة للسيطرة العسكرية والحرب علي العراق وقد نجحت فيها وانتصرت لكنها لم تضع خطة للسلام . وأوضح ان الحاكم المدني بول بريمر قام بوضع قواعد لحل الدولة ومؤسساتها وانتهاكها وكان هذا واضحا عندما فتح أبواب المؤسسات الحكومية وأمر عامة الناس بانتهاكها ونهبها وحل بقرار تافه بعض مؤسسات الدولة مثل الجيش والاعلام . وأفاد ان المؤتمرات التي عقدها القادة السياسيون في الخارج وضعت خطة لتقسيم التكوينات الاجتماعية لفئات الشعب علي أسس طائفية وعرقية واثنية وكلها كانت ضمن خطة موضوعة فكيف يستقر البلد؟ . وشدد النصراوي علي ان أساس الوحدة الوطنية يعتمد علي تمسك الناس بالهوية الوطنية أما المعادلة التي وضعت علي وفق الاتفاق الذي تم في المؤتمرات السياسية في الخارج فقد كانت علي النقيض من ذلك مما جعل العرقية والاثنية تسود وهذا ما عقد الوضع في العراق .حسين الفلوجي: تصفية الحسابات في العراق وراء عدم استقراره بغداد ـ القدس العربي :اعتبر عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق حسين الفلوجي ان الساحة العراقية لم تشهد استقرارا بسبب جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية . وقال ردا علي سؤال وجهته القدس العربي أمس الأحد الي عدد من السياسيين لماذا لم يستقر الوضع في العراق بعد ثلاث سنوات من الاحتلال ان تصفية الحسابات هذه انعكست سلبا علي الواقع العراقي . وأضاف الفلوجي اننا نجد الأطراف تتجه باتجاهات متناقضة وهذه الاتجاهات هي التي عمقت التباعد بين أطياف الشعب العراقي . وأشار الي ان الأطراف السياسية لو أرادت أن تري انفراجا في الواقع العراقي لا بد من أن تتمسك بالأجندة الوطنية ولا تتأثر بالقوي الاقليمية والدولية . وأوضح الفلوجي ان علي مكونات الشعب العراقي أن تعي خطورة الأجندة الاقليمية والدولية وتأثيرها علي الواقع العراقي وعليه يجب أن تبث روح التسامح والتصالح بين مكونات الشعب العراقي في هذه المرحلة العصيبة وكذلك الالتزام بالمشروع الوطني ونبذ الطائفية والروح الانفصالية لدي بعض مكونات العملية السياسية .