أتنفس الساعات ِ
مأخوذا ً برائحةِ البنفسسج في خيالي
خلف جدرانٍ من الزمن المعلب ِ
والسماء المستطيلة ِ
أعجنُ الأيّام و الذكرى كخبّازٍ حزينٍ
رشّ كلّ خميرةِ الأحلامِ
وانتظر البشارةَ
في الطريقِ المستقيمِ لبابِ شرقي…
حين كنت هناكَ
ألفّ ليلاً مثل شالٍ
حول جيد حبيبتي
كانت نواقيسُ الطريقِ المستقيمِ تنيرُ عُمرينا
فيشرب كأسنا الأحلى
ونلعب لعبةً الألوان
لابأس علينا
إذ تمرّ الرعشةُ الأولى بأطراف الأصابع ِ
كالنساءِ الحافياتِ على عناقيد ٍ من الخدرِ المدوّر
حيث موسيقى القيامةِ
تحرسُ اللحظات ِمن خطو
على خطوات ِ بولس َ
والتقاط النور ِ
من أوجاع قلب المريميّة ِ
في الطريقِ المستقيمِ
يمرّ عشّاقٌ من القَصص القديم ِ
ويُعرضون كتُحفةٍ من خلفِ بلّور الحكايا
والمرايا تعكسُ الصور الأثيرةَ
بين وهج الضوءِ
والخنق الذي يبتابنا….
هل بابُ شرقي جنّة ؟!
أم نحن خطّاؤونَ ؟!
لابدّ انتبهنا
واعترفنا أن شيئاً ما يهزّ السورَ
يكتبنا قليلا ً
ثمّ يقرؤنا عل الجمهور بين السائرينَ
على لباب شرقي….
متعةٌ في كلّ تفصيلٍ ستحملني لكي أرتاح بعد الآنَ
لاوقت لزخرفةِ النهايةِ
فالخرابُ مرتبٌ…
وأنا هنا…
أتنفّسُ الساعاتِ
مأخوذا ً برائحةِ البنفسج في خيالي
خلف جدران من الزمن المعلّبِ
والسماءِ المستطيلةِ
أعرض الأيام والأحلام بين الذكرياتِ
كبائع التّحفِ الأنيقِ
على الطريق المستقيمِ لباب شرقي
سجن عدرا
26/5/2014
شاعر سوري
وائل سعد الدين