اسمي عدنان، لكن في المدرسة ينادونني الازرق، الجواب وجدته في الجنوب التونسي، حيث يقال للشجاع والاصيل ‘يا لزرق’، ويضاف اليها يا حجر الوادي، والمعروف انه وحده الحجر يبقى في الوادي، ولنا مثل يقول ‘ما يبقى في الواد كان حجره’.. وحتما لن يبقى في فلسطين الا اصحابها الشرعيون اصل البلاد والتاريخ.
أحمد حمودة- تونس