زهير أندراوسالناصرة ـ ‘القدس العربي’ جرت مواجهة ساخنة بين النائب أحمد الطيبي، القائمة الموحدة والعربية للتغيير، رئيس الحركة العربية للتغيير، ونائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون، وذلك في أعقاب مطالبة ايالون الاعتراف باليهود الذين قدموا من الدول العربية بأنهم لاجئون، ومنحهم تعويضات مالية عن ممتلكاتهم التي تركوها في تلك الدول.وقال الطيبي، خلال البرنامج الذي بثته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي: اللاجئ هو الشخص الذي طُرد من وطنه، أنتم تقولون هذه الدول العربية هي وطنكم، إذن عودوا إليها، أنا أقول إن وطن الفلسطينيين هو فلسطين، ومن حقهم العودة إليه. وفي رد على سؤال مقدم البرنامج في القناة العاشرة حيث جرت المواجهة، من أن يهوداً عديدين اختاروا أوروبا أو أمريكا وطنا لهم، إضافة إلى كون إسرائيل هي الوطن التاريخي لليهود، قال الطيبي ساخراً: أنتم مميزون، لديكم وطنان أو ربما ثلاثة أوطان، نحن شعب عادي لدينا وطن واحد هو فلسطين.ثم بدأ النقاش يحتد عندما اتهم أيلون الطيبي بأن ما يقوله غير مقبول واليهود لن يتركوا إسرائيل، فقال الطيبي: ولكنكم تتحدثون بالمفهوم المالي المادي، كم تريدون؟ مليارا، اثنين، العالم سيدفعها لكم، أيالون يقول أموال، وأنا أقول حق العودة، كل لاجي لديه حق العودة إلى وطنه وإذا صادروا منه أرضا فليرجعوها له.. في الطيبة ويافا وبغداد.وخلص النائب الطيبي إلى القول: ايها المارون بين الدولارات العابرة، خذوا منها ما شئتم وانصرفوا، على حد تعبيره.