رام الله ـ ا ف ب: حذر النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي احمد الطيبي الاثنين، من احتمال وفاة المعتقل الفلسطيني خضر عدنان ‘في اي لحظة’ قريبا نتيجة استمراره في الاضراب عن الطعام لليوم الرابع والستين على التوالي.
وقال الطيبي، الذي زار خضر امس في مستشفى زيف الاسرائيلي في صفد، ‘كسياسي وكطبيب اعبر عن قلقي من وضعه الصحي الذي من الممكن ان يؤدي الى وفاته في اي لحظة’. واتهم الطيبي، في اتصال هاتفي مع فرانس برس، اسرائيل بالمسؤولية عما وصفها بـ’الجريمة’ ضد المعتقل خضر عدنان، وقال ‘كلما مر الوقت كلما اضطرت اسرائيل للتعامل مع هذه القضية، واسرائيل تتحمل مسؤولية هذه الجريمة التي تنفذ بحق الاسير خضر’. ووجه الطيبي ‘انتقادا شديدا’ الى ادارة المستشفى الذي يرقد فيه خضر، لانها ‘وافقت على تقييد عدنان ليلا، حيث لا يزال مقيدا وليس صحيحا ان القيود رفعت عنه’. واضاف ‘لا ادري كيف يمكن لاسير مصاب بالهزال الشديد نتيجة اضرابه عن الطعام ان يشكل خطرا على احد، ما يستدعي تقييده’. واكد الطيبي انه سيعمل على طرح قضية خضر عدنان في الكنيست الاسرائيلي بحكم كونه عضوا فيه. وكان عدنان، الذي تتهمه اسرائيل بأنه قيادي في حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية، بدأ اضرابا عن الطعام منذ اعتقاله في السابع عشر من كانون الاول (ديسمبر) الماضي، احتجاجا على وضعه قيد الاعتقال الاداري. وتشهد الاراضي الفلسطينية مسيرات واعتصامات يومية، تضامنا مع خضر، واعلنت مصادر في نادي الاسير الفلسطيني ان المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية سينفذون اضرابا عن الطعام يوم الخميس المقبل، وهو اليوم الذي ستنعقد فيه المحكمة الاسرائيلية العليا للبحث في التماس قدمه محامي خضر ضد استمرار اعتقاله.