الطيب عبد الرحيم مبعوثا عن الرئيس عباس يجتمع بأبو الغيط لبحث الملف الفلسطيني في ظل التطورات الحالية

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: اجتمع مسؤول فلسطيني رفيع موفداً من قبل الرئيس محمود عباس يوم أمس مع مسؤولين مصريين في القاهرة أبرزهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، لبحث الملف الفلسطيني في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وخاصة الأحداث في مصر.

والتقى الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة يوم أمس بوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، بمقر وزارة الخارجية بالقاهرة بحضور السفير الفلسطيني في مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية بركات الفرا.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ عن عبد الرحيم قوله عقب اللقاء مع أبو الغيط ‘حرص فخامة الرئيس محمود عباس على إرسالي لمقابلة معالي الوزير أحمد أبو الغيط، ومسؤولين آخرين في مصر الشقيقة، نظرا لأننا نتطلع إلى مصر دائما، وإلى دورها المحوري، ودورها القيادي في منطقة الشرق الأوسط، ودورها الداعم دائما لقضيتنا’. وعبد الرحيم هو أول مسؤول عربي رفيع يصل القاهرة منذ ان أطاحت التظاهرات التي قادها شبان مصريون بالرئيس حسني مبارك.

وذكر عبد الرحيم ان القيادة الفلسطينية كان ينتابها ‘القلق باستمرار من المحاولات التي تهدف إلى تأخير قضيتنا وأن تصبح في أسفل الأولويات’، لافتاً إلى ما حصل خلال اجتماعات اللجنة الرباعية مؤخرا، ومذكراً بما يحدث الآن من محاولات خلال عرض قضية الاستيطان على مجلس الأمن الدولي.

وأكد المسؤول الفلسطيني الرفيع على أن مصر تعد الداعمة الكبرى للفلسطينيين، وقال ‘نحن حريصون على استقرارها، وعلى أمنها وعلى أن تأخذ دورها الطليعي والقيادي في منطقة الشرق الأوسط وفي دعمنا، ودعم حقوقنا الثابتة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف’. ونبه إلى وجود محاولات من البعض للهرب من الالتزامات المترتبة عليه في الوصول بملف القضية الفلسطينية لإقامة الدولة المستقلة في شهر ايلول (سبتمبر) المقبل.

وقال ‘خشيتنا نحن من ان تكون هناك محاولات تهدف إلى عدم إعطاء قضيتنا الأولوية الأولى والسعي للهروب من الالتزامات المترتبة على المجتمع الدولي، والمتمثلة بإقامة الدولة المستقلة، وأن تكون فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة في ايلول (سبتمبر) المقبل’. وأكد عبد الرحيم أن القيادة الفلسطينية أنهت تقريباً بناء مؤسسات الدولة، وأضاف ‘في سبتمبر المقبل لا بد من ممارسة السيادة على أرضنا، وأرض دولة فلسطين.

وخلال تصريحاته قال عبد الرحيم أن القيادة الفلسطينية تقف مع إرادة الشعب المصري، وتحترم قرار الرئيس مبارك بالتنحي، وأضاف ‘التغيير السلس سنة الحياة’. وأكد أن القيادة الفلسطينية واثقة أن مصر كما كانت وكما هي الآن، ‘ستظل في المستقبل الداعمة القوية للقضية الفلسطينية لأنها تشكل إحدى القضايا الرئيسية في صلب أمنها القومي’. وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تتطلع لعودة مصر لممارسة دورها بكل ما لها من تأثير على الساحة الإقليمية والدولية لدعم القضية الفلسطينية.

وأشاد عبد الرحيم بدور المؤسسة العسكرية المصرية وبتضحياتها، وتضحيات الشعب المصري من أجل القضية الفلسطينية، وقال ‘نحن نثق بأن المؤسسة العسكرية ستعبر بمصر إلى بر الأمان’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية