أشرف الهور غزة ـ ‘القدس العربي’: نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي يوم أمس طلعات جوية استكشافية فوق مناطق الجنوب اللبناني، ووصل إلى مناطق البقاع، فيما كثف الجيش الإسرائيلي من دورياته على طول الحدود.ووفق الإذاعة الإسرائيلية فقد ذكرت أن التحليق تمركز فوق مناطق مرجعيون، وحاصبيا والخيام والعرقوب، وصولا الى البقاعين الغربي والشرقي.ونفذت الطلعات بواسطة مقاتلات مروحية تتبع سلاح الجو، حلقت أيضا فوق مرتفعات الجولان ومزارع شبعا، في وقت نفذت فيه القوات الإسرائيلية دوريات بمحاذاة السياج الحدودي في قطاع الوزاني والغجر وبوابة فاطمة وتلال العديسة.وبالعادة تستخدم إسرائيل الطيران الحربي المروحي المزود بصواريخ قصيرة المدى، لقصف أهداف محددة، وفي تنفيذ عمليات الاغتيال.وسبق وأن تم الكشف عن قيام مقاتلات إسرائيلية بقصف موقع داخل الأراضي السورية، بداعي أنه يحتوي على شحنة أسلحة كانت في طريقها إلى منظمة حزب الله.وفي سياق الحديث عن علاقة إسرائيل بملف الأحداث الجارية في سورية فقد أوضح مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن بلادهم لن تغير في سياستها بشأن رفضها استيعاب لاجئين سوريين في أراضيها القريبة من الجولان.وأكدت تلك المصادر أن بناء المستشفى الميداني في الجولان لا يعني موافقة استيعاب لاجئين، وان بناءه تم لـ ‘دواع إنسانية فقط’، مؤكدة أنه لا نية إسرائيلية لاستيعاب لاجئين كما فعلت كل من تركيا والأردن وغيرها.وبحسب المعلومات التي نشرت في إسرائيل فإن الكشف عن بناء هذا المشفى فاجأ الكثيرين، في حين أعرب الجيش الإسرائيلي عن استيائه الشديد بسبب الكشف عن هذا المستشفى، وذلك خشية تزايد تدفق الجرحى السوريين الذين يطلبون تلقي العلاج في إسرائيل، كما أعرب خشيته من استغلال إقامة المستشفى ودخول مسلحين ينوون تنفيذ عمليات مسلحة في الجولان.وأكد الجيش أن المنشأة التي جرى تشييدها تعد نقطة علاج وليس مستشفى بما تحمله الكلمة من معنى، وانه لا تغيير في سياسة المساعدات الإنسانية التي يتبعها الجيش.واستقبلت إسرائيل على دفعتين جرحى سوريين من المعارضة أصيبوا بنيرات قوات النظام، ونقلتهم إلى مشافيها لتلقي العلاج، وقضي قبل يومين أحدهم، وأعيد إلى سورية.qarqpt