الطيران الحربي الإسرائيلي يقصف منزلاً في قطاع غزة

حجم الخط
0

الطيران الحربي الإسرائيلي يقصف منزلاً في قطاع غزة

استشهاد شاب في جنين برصاص قوات الاحتلالووفاة امرأة حامل علي حاجز عسكري اعاق وصولها للمشفي في نابلسالطيران الحربي الإسرائيلي يقصف منزلاً في قطاع غزةرام الله ـ غزة ـ القدس العربي ـ من وليد عوض واشرف الهور: استشهد شاب فجر امس في بلدة صانور غرب مدينة جنين بالضفة الغربية بعد ان اطلقت قوات الاحتلال النار عليه بدم بارد بعد محاصرته بأحد المنازل في البلدة. واعدم الشاب نبيل عارف معروف حناني 26 عاما الذي ينتمي لحركة فتح رمياً بالرصاص وفق ما اكد شهود عيان رغم انه استسلم لقوات الاحتلال التي حاصرت المنزل الذي احتمي به.وقال شهود عيان ان 20 آلية عسكرية اقتحمت البلدة فجر امس وحاصرت منزل المواطن رمزي عبد اللطيف الذي تحصن فيه الشهيد حناني (26 عاما) قبل أن تطلق قوات الاحتلال عليه النار في باحة المنزل.وقال أهالي المنزل إن الشهيد حناني هو من سكان بلدة بيت فوريك قضاء نابلس وان جيش الاحتلال اقتحم المنزل الذي تحصن فيه واعتقله قبل أن يعدمه علي مسافة قريبة من ذلك المنزل وصادر أوراقه الثبوتية. وقد وصف اهالي صانور عملية الاغتيال الإسرائيلية ضد أحد أبناء بلدتهم بأنها جرت بدم بارد سيما وأن إطلاق الرصاص الحي علي حناني كان من مسافة قريبة جداً.واكد شهود عيان ومواطنين اعتقال حناني حياً عقب أربعة أعوام من الملاحقة الا ان قوات الاحتلال قامت باعدامه وقتله بدم بارد.وأفادت المصادر الطبية في مشفي الشهيد د.خليل سليمان أن الشهيد حناني وصل المشفي جثة هامدة بعد إصابته بعدة رصاصات في الصدر والرأس والأقدام أدت إلي استشهاده علي الفور. من جهته ادعي جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الشهيد هو مطلوب لإسرائيل وأطلق النار علي القوة العسكرية التي بدورها أطلقت النار عليه ما أدي إلي استشهاده. وكانت آثار حناني اختفت وتعرض للملاحقة من الجيش الإسرائيلي بعد اتهامه بالعضوية في صفوف كتائب شهداء العودة إحدي الأذرع العسكرية لحركة فتح.وعلي صعيد اخر توفيت امرأة فلسطينية حامل في شهرها السادس فجر امس بعد ان عرقل حاجز عسكري اسرائيلي وصولها للمستشفي في نابلس.واستشهدت المواطنة بشري سلطان (27 عاما) من قرية حارس شمال سلفيت بالضفة الغربية، جراء إغلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجز زعترة شرق المدينة. وأفاد شهود عيان، أن المواطنة بشري استشهدت بعد محاولات مضنية من قبل الطواقم الطبية الفلسطينية لإنقاذها، لكنها لم تفلح.ومن الجدير بالذكر أن المواطنة سلطان هي أم لطفلين أحدهما معاق وعمره عشرة أعوام، وبنت وعمرها ثلاثة أعوام، وهي حامل في الشهر السادس، وكانت تعاني من آلام شديدة نتيجة الحمل. وعادة ما تتسبب حواجز جيش الاحتلال الاسرائيلي في إعاقة وصول سيارات الإسعاف الي المستشفيات، حيث يتم تفتيشها كباقي المركبات، مما يؤدي إلي بعض حالات الوفاة، بسبب تلك الحواجز المنتشرة في معظم مناطق الضفة الغربية.ومن جهة اخري نكل مستوطنون متطرفون من مستوطنة سوسيا المقامة علي أراضي بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية، بمواطن في التاسعة والسبعين من عمره، وأصابوه برضوض وكدمات بالغة في أنحاء من جسمه.وقالت مصادر طبية في مستشفي أبو الحسن القاسم في يطا امس ان المواطن خليل محمد مسلم النواجعة (79 عاماً) أدخل الي المستشفي، وتلقي العلاجات والإسعافات اللازمة، جراء إصابته برضوض وكدمات وخدوش نازفة في أنحاء الجسم، ناجمة عن تعرضه للضرب من قبل المستوطنين.وأوضحت عائلة النواجعة أن الاعتداء علي والدهم تم من قبل مستوطنين مقنعين اعتدوا عليه علي مقربة من منزله.ويهدف المستوطنون المتطرفون من خلال اعتداءاتهم المتواصلة علي المواطنين الي إجبارعشرات العائلات القريبة من المستوطنات وخاصة في منطقة الخليل علي الرحيل عن منازلها وأراضيها. ومن ناحية اخري اعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية 17 مواطناً في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية بحجة أنهم مطلوبون لديها.ومن غزة قصفت إحدي الطائرات الحربية الإسرائيلية من نوع إف 16 فجر أمس منزلا يعود للمواطن مسلم أبو جرادة يقع شرق مدينة رفح جنوب القطاع.وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن سكان المنزل تلقوا بلاغاً عبر الاتصال الهاتفي من احد ضباط المخابرات الإسرائيلية قبل ساعة من عملية القصف ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.وأشارت المصادر الي ان عملية القصف دمرت المنزل بالكامل، والذي إدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنه يستخدم في عملية تخزين الأسلحة لنشطاء من الفصائل المسلحة الفلسطينية.الي ذلك فقد شهدت المناطق الشرقية لقطاع غزة والقريبة من خط الهدنة لقصف مدفعي مركز من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة بالقرب من المكان، كما شهدت تلك المناطق تحليقا مكثفا للطائرات الحربية الإسرائيلية علي ارتفاعات منخفضة.وبدورها أعلنت كتائب شهداء التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت بصاروخين محليي الصنع في الساعات الأولي لفجر أمس.وقالت الكتائب في بيان لها ان عملية القصف جاءت في إطار الرد علي العدوان الاسرائيلي المتواصل علي الشعب الفلسطيني، مؤكدة علي استمرارها بالمقاومة بكل أشكالها.كما اعلنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن قصف موقع مفتاحيم العسكري الإسرائيلي الواقع الي الشرق من مدينة رفح بصاروخ من نوع قدس محلي الصنع.ومن جهة اخري نفي مصدر مسؤول في السفارة المصرية بمدينة غزة أمس الأنباء التي تحدثت عن وفاة مواطنة فلسطينية أثناء انتظارها علي الجانب المصري من معبر رفح المغلق منذ فترة طويلة لدخول قطاع غزة.وقال المصدر في تصريح صحافي ان المواطنة الفلسطينية وتدعي غفرة محمد العرجا 50 عاما توفيت في إحد مشافي مدينة القاهرة بمصر أثناء فترة علاجها هناك من مرض مزمن ألم بها بعد أن حولت للعلاج من قطاع غزة إلي مصر.وفي ذات السياق طالب الدكتور باسم نعيم وزير الصحة بإعادة فتح معبر رفح الحدودي وإيجاد حل فوري للفلسطينيين العالقين فيه منذ فترة طويلة.واستنكر نعيم في بيان صحافي صدر عن مكتبه سياسة الإغلاق والحصار والقتل والعقاب الجماعي من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً هذه الممارسات بالسافرة، والتي تتجاوز كل الحدود والقوانين والشرائع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية