الطيراوي يحمل صيام مسؤولية الفلتان الامني ويؤكد ان بعض المشتبه بهم في اغتيال التايه من حماس

حجم الخط
0

الطيراوي يحمل صيام مسؤولية الفلتان الامني ويؤكد ان بعض المشتبه بهم في اغتيال التايه من حماس

وزير الداخلية الفلسطيني يحل لجنة التحقيق في مقتل مسؤول في المخابرات العامةالطيراوي يحمل صيام مسؤولية الفلتان الامني ويؤكد ان بعض المشتبه بهم في اغتيال التايه من حماسرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:حمل نائب رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء توفيق الطيراوي امس وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام مسؤولية اغتيال مسؤول العلاقات الخارجية في المخابرات الفلسطينية العميد جاد التاية و4 من مرافقيه يوم الجمعة الماضي علي يد مسلحين مجهولين، ومشددا علي ان هؤلاء المسلحين عناصر من حماس وغير حماس، نافياً ان تكون عملية الاغتيال وقعت علي خلفية سياسية.وقال الطيراوي ان لجنة التحقيق في اغتيال العميد جاد التايه ومرافقيه من جهاز المخابرات لم تباشر عملها بعد ولم تقابل أحداً ولم تسأل أحدا منذ الجمعة الماضية ، ومتهما وزارة الداخلية الفلسطينية بالعجز والتستر علي قتلة التايه، ومتعهدا بأن عملية اغتيال التاية لن تمر ولن تغلق كما حاول البعض اغلاق ما قبلها .واضاف الطيراوي في مؤتمر صحافي عقده بمقر المخابرات العامة في رام الله احمل وزير الداخلية تماما كما حملت سلفه من الوزراء مسؤولية كل حوادث الاغتيال والفلتان الأمني ، ومتهمه بالتقصير في واجباته ومهامه، وقال عليه ان يتحمل المسؤولية في هذه المرحلة ، ومشيرا الي أنه عندما طالب وزير الداخلية بضرورة تسليم المشتبه بهم أجابه انهم كانوا يصلون معي وتابع متسائلاً: ما المانع من استجوابهم واثبات انهم كانوا في الصلاة؟وقال الطيراوي: ان وزير الداخلية ذكر ان الأشخاص الذين أعطيت أسماؤهم له للتحقيق معهم كانوا يصلون معه بينما قال في مرة أخري أنهم طاردوا الجناة فكيف لاحقوهم ولم يقبضوا عليهم، وهي لو أرادت القبض عليهم لفعلت في تلك اللحظة.واتهم الطيراوي وزير الداخلية بتجاوز لجنة التحقيق في قضية اغتيال التايه، والقيام بارسال اسماء المشتبه بهم الي النائب العام العسكري دون التنسيق مع اللجنة، قائلا: إن هذا التصرف مخالف للقانون لأنه ألغي بذلك دور لجنة التحقيق وهي المخولة بتحويل المشتبه بهم الي النيابة العسكرية.وتدور الخلافات بين المخابرات الفلسطينية وباقي الاجهزة الامنية التي تنتمي لحركة فتح من جهة وحركة حماس من جهة اخري حول اسماء المتورطين في تلك العملية وبعضهم من حماس الامر الذي ترفضه الحركة وتؤكد بأن هناك معلومات مؤكدة عن تورط اشخاص معينين في عملية الاغتيال يعرقل جهاز المخابرات عملية استجوابهم.وقال الطيراوي ان وزير الداخلية ابلغه ان الاسماء المشتبه بها غير صحيحة، وان لديه اسماء أخري من التكفيريين ، مضيفا هذا يظهر تناقضا واضحا في تصريحات حماس، فهم اصدروا بيانا يتهمون فيه الاجهزة الامنية باغتيال التايه، ومن ثم قالوا بأن المنفذين من التكفيريين ، ونافيا ما جاء في بيان صادر عن حركة حماس قالت فيه ان الاغتيال جاء علي خلفية خلافات بين الأجهزة الأمنية، وقال ان زمن التلاعب علي الخلافات بين الأجهزة ولّي وانتهي وانه لا توجد خلافات بين الأجهزة اليوم .ومن جهته قال الناطق باسم وزارة الداخلية خالد ابو هلال لـ القدس العربي ممثل المخابرات في لجنة التحقيق المشتركة التي تحقق في اغتيال التاية ومرافقيه يعرقل استدعاء المتهمين الحقيقيين .ورفض ابو هلال الافصاح عن اسماء المتهمين من وجهة نظر وزارة الداخلية علي خلاف الاسماء التي قدمتها لجنة التحقيق المشتركة والتي تضم كوادر من حماس.وشدد ابو هلال ان المؤتمر الصحافي الدي عقده الطيراوي يهدف الي التستر علي الجناة الحقيقيين، ومشيرا الي محاولة القائم بأعمال رئيس المخابرات لنقل مجريات التحقيق في القضية الي الشارع في هذه الظروف الصعبة ما هي الا محاولة لاثارة الفتنة والمزيد من الارباك علي الساحة الفلسطينية. وأضاف الطيراوي ان حادثة اغتيال التايه ومرافقيه لن تمر مرور الكرام، واعداً بانه سيعمل شخصيا علي متابعتها ومتابعة غيرها من القضايا المعلقة لغاية الآن ومنها قضايا اغتيال لشخصيات بارزة. وفي تناوله لتفاصيل عملية الاغتيال التي وقعت يوم الجمعة الخامس عشر من الشهر الجاري قال الطيراوي: ان عملية الاغتيال وقعت في تمام الواحدة والنصف ظهرا، بالقرب من منزل رئيس الوزراء اسماعيل هنية، حيث لا يبعد مكان الجريمة عن منزل هنية سوي أمتار قليلة. واضاف: للأسف أن حراس منزل هنية لم يطلقوا النار علي المنفذين ولم يلاحقوهم حيث كان بامكانهم اعتقال المهاجمين، خاصة وأن العملية لم تستغرق سوي 8 دقائق وربما أقل.وفي تعقيبه علي البيان الموقع باسم قاعدة الجهاد في ولاية فلسطين الذي تبنت فيه عملية الاغتيال، قال الطيراوي بامكان كل اثنين من ابناء شعبنا اصدار بيان يضعان فيه ما يريدان . وقال الطيراوي ان مرافقي التايه أعدموا اعداما لأن كل الاصابات كانت في الرأس، وبعد العملية انسحب المنفذون بهدوء دون أن يتدخل أي من حراس منزل رئيس الوزراء . وحول موضوع محاولة اغتيال العميد طارق أبو رجب رئيس جهاز المخابرات قبل اشهر قال الطيراوي إن الأسماء معروفة ولدي لجنة المتابعة العليا والنائب العام في الحالة الأولي بينما المحاولة الثانية لا زالت مفتوحة ولم تغلق ولم نصل لنتيجة والتحقيق بها متواصل وتم اعتقال شخص قبل ثلاثة أيام في محاولة للحصول علي معلومات منه ولم يغلق شيء وهذا وعد ولن نسكت علي اغتيال ضباطنا .ووجه الطيراوي أسئلة لوزير الداخلية وقال أين قتلة ابو لحة ومن هم؟وهم معروفون، واين قتلة تيسير خطاب وموسي عرفات والمحاولة الاولي اغتيال طارق أبورجب، وقتلة باسم القطب وعنبر وهيثم الراعي وخضر عفانة، أين قتلة هؤلاء؟ معروفون، اين هم؟ انا سألت السجن العسكري ـ الاستخبارات ـ هل لديكم متهما واحدا بمحاولة قتل هؤلاء الاخوان قالوا لا، وسألت السجن المدني ايضا قالوا لا اذن اين هم؟ .وتساءل الطيراوي: اذا كان هناك اطراف أخري تعمل في الاغتيالات فمن يرعاها ويمولها ويوفر لها السلاح؟ وإذا كانت مرتبطة بالخارج لماذا لم يقم وزير الداخلية بالإجراءات؟ ألا يعتقد أنه سيكون مستهدفاً في يوم من الأيام؟ ولذلك هو يتحمل المسؤولية. ووجه الطيراوي انذارا لمن سماهم خفافيش الليل قائلا: مهما كلف الثمن لن نخاف الا من الله، لقد واجهنا الاسرائيليين في أكثر من موقع، ولن تخيفنا بعض خفافيش الليل واعرف وأعني ما أقول. ونفي الطيراوي ان تكون هناك وثائق هامة وجهاز كمبيوتر او اوراق هامة تم سرقتها في اغتيال العميد التاية وقال انها وثائقه واوراقه الشخصية وشيكاته، موضحا ان لدي الجهاز معلومات عن سائق السيارة المستخدمة ومن أدخلها.ودعا الطيراوي المواطنين في قطاع غزة للتحرك لانهم في خطر، وذلك في ظل اشتداد الخلافات بين حركتي فتح التي ينتمي اليها الطيراوي وحماس التي ينتمي اليها وزير الداخلية.وحذر الطيراوي الفصائل الفلسطينية من ان الشعب الفلسطيني ذاهب الي التهلكة اذا ما واصلت التفكير في مصالحها الحزبية الضيقة قائلا وإذا لم نصل بسرعة لانهاء الحالة ـ الانفلات الامني ـ وإلقاء القبض علي القتلة وأن تنهي التنظيمات الفلسطينية مصلحتها الحزبية التنظيمية لمصلحة الوطن والمواطن.. نحن ذاهبون للتهلكة، ولن يسلم رأس أي تنظيم من مثل هذه الاعمال . ووجه الطيراوي 3 نداءات في نهاية المؤتمر الصحافي قائلا: ان اوجه نداء الي اهالي كل الذين تم اغتيالهم في قطاع غزة وعليهم ان يلتقوا مع بعضهم البعض وان يقولوا كفي لان هذا الامر لم يعد يحتمل، ونحن معهم ومن وراءهم، والنداء الثاني الي اهلنا في قطاع غزة اقول لهم ان ارواحكم واعراضكم وقوت عيشكم في خطر، فتخزين المتفجرات بينكم وليس للاستخدام ضد اسرائيل للأسف والتزود بالسلاح وليس لاستعماله ضد اسرائيل للاسف هذا خطر عليكم وعليكم ان ترفعوا اصواتكم وعلي التنظيمات الفلسطينية وقادتها والذين يتحملون جزءاً اساسياً من الفلتان الامني ان يرفعوا صوتهم ايضا عاليا ضد ما يجري.واختتم الطيراوي حديثه بتوجيه النداء الثالث لرجال الامن للحفاظ علي الفلسطينيين واعراضهم.ومن جهته عقد وزير الداخلية مؤتمرا صحافيا في غزة رد فيه علي تصريحات الطيراوي وقال إنه ليس مسؤولا عن الجرائم التي حدثت في الماضي، محملا اللواءتوفيق الطيراوي مدير المخابرات العامة في الضفة الغربية المسؤولية الكاملة عن تداعيات مؤتمره الصحافي الذي حمله خلاله مسؤولية عمليات الاغتيال والفلتان الامني.واعتبر صيام أقوال الطيراوي تحريضا علي الفتنة وقتل الابرياء.واعلن صيام حل اللجنة المشتركة التي شكلت للتحقيق في قضية اغتيال العميد جاد التايه واربعة من مرافقيه، واخراج جهاز المخابرات من هذه اللجنة واعادة تشكيلها من الاجهزة التابعة لوزارة الداخلية.ودافع صيام عن دور وزارته والاجهزة الامنية العاملة معها في التحقيق في اغتيال التايه وأربعة من مرافقية في غزة يوم الجمعة الماضي علي أيدي مجهولين.وقال صيام سنضع الناس وكافة المعنيين أمام ملابسات، وتداعيات حادثة اغتيال العميد التايه ، ومشيرا الي أنه منذ اللحظة الاولي دعونا لاجتماع لقادة الاجهزة الامنية.. وقمنا بتشكيل لجنة مشتركة من أربعة أجهزة أمنية لمتابعة المجريات علي الارض، ومتابعة كل المعلومات التي تصل لنا بين يد هذه اللجنة.واتهم صيام جهاز المخابرات العامة ببث الاشاعات ، خصوصا موضوع مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من رئيس الوزراء إسماعيل هنية تسليم شريط صورته كاميرات المراقبة المنصوبة عند منزل هنية في مكان حادث قتل التايه.وقال صيام: توجهت بنفسي لمكان الحدث، والتقيت الاخ هنية، وسألته عن الكاميرا فأجاب هذه الكاميرا مظبوط موجودة، ولكن بحكم عاداتنا اعترض الاهالي والجيران، منذ أشهر بحكم أنها تكشف الداخلين والخارجين فأوقفنا هذه الكاميرا. وقال صيام: لقد فتحت تحقيقا مباشرا وكان لدي الاخوة في جهاز المخابرات منذ اللحظة الاولي رغبة بالانفراد بالتحقيق.. فقلت لهم من الان حددوا موقفكم هل تريدون أن تنفصلوا أو يكون لكم موقف خاص بكم، أم أن هذه قضية وطنية ويجب أن يشارك بها كافة الاجهزة. واتهم صيام جهاز المخابرات بالرغبة في الانفراد بالتحقيق منذ البداية، مضيفا حتي اللحظة لم يطلع احد علي نتائج التحقيق لديه حيث بدأ الحديث عن اسماء شخصيات مشتبهة وكان احدهم يصلي بجانبي يوم الجمعة . واكد صيام انه جري اقناعهم تسليم انفسهم للنيابة العسكرية لانهم عساكر وقد تم استجوابهم وطلب جلب الشهود وذلك كله قبل صدور بيان القاعدة.واشار صيام الي ان هناك جهة محددة تقف وراء عملية الاغتيال، وانه اعطي الاذن باعتقال المشتبهين، متهما جهاز المخابرات بالتباطؤ في تنفيذ القرار.ومن جهته اكد الناطق باسم وزارة الداخلية خالد ابو هلال لـ القدس العربي بأنه لم يتم اعتقال اي مشتبه علي ذمة التحقيق لغاية الان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية