باسل عبد العال
تغيبُ الظّلالُ وبين الظّلال وقفتُ بلا نجمةٍ فوق جرحي بلا اسمٍ أنا والظّلالُ الأخيرةْ.
هُنا من هُنا أتبع النّهر من أوّلهْ، إلى آخرهْ، أتيتُ الى حجر النّهر ليس معي غير جرحي وريحيأرى هاهناما يُبشّر بالعاصفةْ، بأحلامنا الباردةْ، خذيني إلى يدك الدافئةْ،…. ولا تنثريني أريدُ بقايايَ من رئة النّهرِكلّ الوصايا وكلّ البقايا التي حاورتني على صخرةِ الليلِفي وضحِ الظّلِّأكتبُ: مفتاحُ بيتي وأوراقنا في السريرِ القديمِ لناولنا ما تركْنا هُنا تحت زيتونةٍ مزّقتها الرياحُالتي عبرتْ في المساءِإلى جهةٍ غامضةْ…. نهر البارد13/7/2011