حث انصاره علي مواصلة القتال ضد القوات التي تقودها امريكا
دبي ـ رويترز: قام أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة امس الاربعاء بتأبين الملا داد الله أحد زعماء طالبان الذي قتل في افغانستان وحث انصاره علي مواصلة القتال ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
وقال الظواهري في شريط تسجيل اذيع في مواقع علي الانترنت تستخدمها عادة المنظمات المرتبطة بتنظيم القاعدة ان قائد الساعين للشهاده ذهب شهيدا بعد ان اعد وجهز وترك وراءه مئات الساعين للشهادة الذين ينتظرون بفارغ الصبر لينقضوا علي الصليبيين والذين يساعدونهم.
وطالب الظواهري الافغان ألا يحيدوا عن طريق الملا داد الله فيما أمة الاسلام ويا طلاب العلم ويا عصائب الجهاد.. لا تتخلفوا عن دربه وأكملوا مسيرته وكونوا من الصابرين المحتسبين فانما النصر صبر ساعة.
ولم يتسن علي الفور التحقق من ان الصوت المسجل علي الشريط الذي ترافقه صورة للظواهري ولقطات لداد الله مع مقاتليه هو صوت الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد اسامة بن لادن.
وينظر الي موت داد الله في اشتباك مع قوات غربية وافغانية هذا الشهر علي نطاق واسع علي انه أكبر ضربة لطالبان منذ ان شنت تمردها بعد ان اطاح التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالحركة الاسلامية في عام 2001. وكان داد الله الذي يطلق عليه أبو مصعب زرقاوي افغانستان نسبة الي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتل هو مهندس التفجيرات الانتحارية وعمليات خطف الاجانب والافغان والاعدامات وزيادة العنف في الجنوب. وقارن الظواهري بين موت داد الله وموت الزرقاوي قائلا انها بداية النهاية للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان. وقال الظواهري انه اذا كانت شهادة أبو مصعب الزرقاوي هي بداية الانهيار الكبير للامريكيين في العراق فان شهادة الملا داد الله ستقصم ظهر الصليبيين ومساعديهم في افغانستان وتسرع من هزيمتهم الوشيكة. وأظهرت اللقطات داد الله وهو يحيي المقاتلين ويتحدث اليهم ويطلق النار.
وقال الظواهري ان القوات الغربية والافغانية هاجمت قائد طالبان مرتين قبل ان تتمكن من قتله. ووصف الظواهري داد الله بأنه قائد الاستشهاديين مشيرا الي انه جهز وأرسل وخلف من بعده مئات الاستشهاديين ينتظرون علي أحر من الجمر الامر بالانقضاض علي الصليبيين وأعوانهم ابتغاء لما عند الله. مضي قائد الاستشهاديين الي ربه شهيدا كما نحسبه وقد هدد الامريكان فقال لهم اذا كنتم تملكون القنابل الذرية فاننا نملك الاستشهاديين.