‘العال’ تعلن عزمها وقف تسيير رحلاتها للقاهرة

حجم الخط
0

نتنياهو: مرسي لم ينطق كلمة اسرائيل علنا منذ انتخابه عواصم ـ وكالات: كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أنه لم يجر أي اتصال مباشر بينه وبين الرئيس المصري محمد مرسي منذ تولي الأخير منصبه قبل أشهر. ولكن نتيناهو أوضح في مقابلة مع صحيفة ‘جيروزاليم بوست’ الإسرائيلية نشرتها على موقعها الالكتروني امس الاحد أن عدة اتصالات جرت بين حكومته والحكومة المصرية، وقال ‘لم تتأثر الاتصالات العسكرية .. والحفاظ على معاهدة السلام على رأس أولوياتنا’. وأضاف ‘نشعر بقلق شديد بشأن ما يحدث في سيناء. وأوضحنا هذا لأصدقائنا الأمريكيين والحكومة المصرية. وأعتقد أن استقرار سيناء مهم لمصر تماما كما هو لإسرائيل، ولكن مصر هي المسؤولة عن حفظ الأمن في سيناء’. وعن تقييمه للأشهر الأولى من حكم مرسي، قال :’إنه لم يرغب حتى في النطق بكلمة إسرائيل علنا. وأعتقد أن على مصر اتخاذ قرار بشأن عمق التزامها بمعاهدة السلام، فقد أعلنا التزامنا الشديد بها ، وآمل أن يكونوا هم كذلك’. الى ذلك اعلنت شركة الطيران الاسرائيلية (العال) انها لم تعد قادرة على مواصلة خدماتها في القاهرة للمرة الاولى منذ توقيع معاهدة السلام بين مصر واسرائيل عام 1979، ويرجع ذلك اساسا الى التكاليف الاضافية للامن بحسب تقارير اعلامية محلية.ونشرت صحيفة ‘معاريف’ مقتطفات من رسالة وجهها الرئيس التنفيذي لشركة العال اليعازر شكيدي لوزارة الخارجية قال فيها ‘الخدمة في القاهرة (…) تتطلب كمية هامة من الموارد العملية والامن وتكاليف بمئات الاف الدولارات كل عام’. واضاف ‘في ظل غياب المبررات التجارية ونظرا للتكاليف الكبيرة المرتبطة بتشغيل هذا الخط، فإن العال لا تستطيع مواصلة تحمل الانفاق الشديد وتعتزم وقف الخط الى القاهرة فورا’. من جهتها،اكدت وزارة الخارجية الاسرائيلية انها تلقت رسالة من المدير التنفيذي لشركة العال ولكن دون الافصاح عن محتواها.وقالت ايرينا ايتينجر وهي متحدثة باسم وزير الخارجية لوكالة ‘فرانس برس’ ان ‘المسألة قيد البحث’.ولم يكن بالامكان الحصول على تعليق فوري من شركة العال. ومنذ توقيع اتفاقية السلام بين اسرائيل ومصر عام 1979، تشغل الشركة الاسرائيلية خدمة الى القاهرة بمعدل طائرة واحدة في الاسبوع.وتم تحديد هذا الخط منذ سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط (فبراير) 2011 عقب تدهور العلاقات بين البلدين الجارين.وذكر الرئيس التنفيذي للشركة التي تمت خصختها عام 2002 بانه في حال ارادت وزارة الخارجية استمرار الخدمة الى القاهرة فعلى الحكومة الاسرائيلية تحمل التكاليف.واشار في رسالته ‘نظرا للوضع الامني الحساس في مصر فإن العال ستتخذ تدابير خاصة سيكون لها تكاليف كبيرة’. ونقلت ‘معاريف’ عن دبلوماسي اسرائيلي اشترط عدم الكشف عن اسمه قلقه من انه في حال ايقاف شركة العال طائراتها الى القاهرة سيكون من غير الممكن استعادة الخدمة و’لن يكون بالامكان استعادة اي عنصر من عناصر التطبيع بين البلدين يتم ايقافه’. ومنذ الهجوم على سفارة اسرائيل في مصر قبل عام واخلاء الموظفين منها،اعادت اسرائيل ارسال سفيرها الى العاصمة المصرية ولكنها لم تجد حتى الان موقعا ملائما لسفارتها الجديدة. وقام وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الشهر الماضي بتوجيه دعوة للرئيس المصري محمد مرسي بالقدوم لزيارة القدس ولكن الرئيس المصري لم يرد على الدعوة.وتابعت اسرائيل بقلق تصاعد قوة الاخوان المسلمين التي ينتمي مرسي اليها بعد الثورة المصرية خوفا على مستقبل اتفاق السلام بين البلدين الذي وقع عام 1979.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية