الصورة من حساب الديوان الملكي الأردني في تويتر
عمان: زار العاهل الأردني الملك عبد الله المنطقة العسكرية الشرقية على الحدود الأردنية السورية أمس الاثنين (14 فبراير شباط) للاطلاع على الإجراءات العملياتية والخططية لمكافحة تهريب المخدرات.
حيا الملك عبد الله وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنود الذين يخدمون في المنطقة وأعرب عن ثقته في قيامهم بدورهم في التصدي لمحاولات التسلل والتهريب. وحيا أرواح من قتلوا وهم يؤدون واجبهم.
وقال “أنا وكل أردني فخورون بدوركم بحماية حدودنا وتضحياتكم لحماية أمننا وخاصة محاولات التسلل والتهريب وأنا مطمئن وكلي ثقة بقدرة الجيش العربي على حماية حدودنا دائما كما فعلتم في أصعب الظروف اللي مررنا فيها”.
وأضاف “حبيت بس آجي أسلم عليكم اليوم لأنه أنا فعلا مشتاق. كل الشكر والتقدير على دوركم لحماية الحدود الأردنية وحماية المواطن الأردني وبالذات الشباب بالنسبة للتسلل والتهريب. كل التقدير والشكر مني لكم جميعا والله يرحم شهداءنا. عمرنا ما راح ننساهم أنا باعرف وباقدر كيف أنتم عايشين هون وكيف أنتم وكل واحد منكم جاهز يدافع عن كل متر من الأراضي الأردنية لا سمح الله بيصير أي اشتباك أنا معكم ورئيس هيئة الأركان والقيادة معكم لنحميكم من كل شيء فبدي عين حمرة منكم جميعا والمعنوية تكون عالية بارك الله فيكم والله يعطيكم العافية شباب”.
جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يزور واجهة المنطقة العسكرية الشرقية #الأردن pic.twitter.com/vQA1qIkICx
— RHC (@RHCJO) February 14, 2022
وبحسب بيان للقصر الملكي، أحبطت القوات المسلحة الأردنية منذ مطلع 2022 تهريب 16 مليون حبة مخدرة و17348 كف حشيش عبر الحدود، فيما قُتل 29 مهربا بعد تطبيق قواعد اشتباك مشددة.
واستُخدم أيضا المعبر الحدودي الأردني الرئيسي مع سوريا، وهو طريق إقليمي رئيسي تمر من خلاله حركة تجارة بمليارات الدولارات لدول المنطقة، في تهريب المخدرات التي يتم إخفاؤها في شاحنات سورية في طريقها إلى سوق الخليج.
ومعظم المخدرات من الأمفيتامين المعروف باسم الكبتاجون. وأصبحت سوريا التي عصفت بها الحرب موطن الإنتاج الرئيسي بالمنطقة لتجارة بمليارات الدولارات باتجاه الأردن والعراق وأوروبا.
ويقول خبراء من الأمم المتحدة ودبلوماسيون إن تجارة المخدرات غير المشروعة تُستخدم في تمويل قوات غير نظامية موالية للحكومة، تولدت من رحم الصراع في سوريا.
قال مسؤولون أردنيون كبار إنهم أثاروا مخاوفهم مع السلطات السورية وروسيا، الحليف الرئيسي لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأعلنت السلطات السورية في الأشهر الأخيرة عن عدة عمليات تم فيها ضبط كميات كبيرة من العقاقير المتجهة إلى أسواق الخليج، وتقول إنها تتخذ إجراءات صارمة لمنع إنتاج الكبتاغون.
(وكالات)