معمل الزهراني
بيروت- “القدس العربي”: لا يكاد اللبنانيون يستبشرون خيرا بالوعود المغدقة عليهم بحلّ أزمة الكهرباء، التي هي قصة قهر ومعاناة الناس، عبر استجرار الطاقة من الأردن، والغاز الطبيعي من مصر لتجنيبهم العتمة الشاملة، وتخفيف أعباء فاتورة المولدات الكهربائية، حتى أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان عن توقف إنتاج الطاقة على الأراضي اللبنانية كافة اعتبارا من بعد ظهر الجمعة؛ بسبب وضع معمل الزهراني قسريا خ
وأعربت مؤسسة كهرباء لبنان عن أسفها لهذا الوضع الحساس والدقيق والخارج عن إرادة ومسؤولية المؤسسة بالكامل. وقالت في بيان توضيحي: ” ولما كان ما تبقى من طاقة كهربائية منتجة، يتم توليدها فقط من معمل الزهراني، وهو المعمل الوحيد المتبقي على الشبكة، وذلك جراء نفاد خزين معمل دير عمار من مادة الغاز أويل، وحيث أنه لم يتم توريد بموجب اتفاقية التبادل المبرمة ما بين كل من جانب الجمهورية العراقية والجمهورية اللبنانية، أي شحنة غاز أويل مخصصة لشهر آب 2022 لصالح مؤسسة كهرباء لبنان بواسطة جانب وزارة الطاقة والمياه – المديرية العامة للنفط، كما وأن المؤسسة لم تتبلغ بعد ما إذا كان سيتم توريد لصالحها شحنة غاز أويل خلال شهر أيلول 2022، مع العلم أن إنتاج الطاقة الكهربائية من معامل مؤسسة كهرباء لبنان كان يعتمد ف
وأضافت المؤسسة “وحيث أنه لا يزال لغاية تاريخه، لم يتبين الموعد الفعلي لوصول الطاقة الكهربائية من المملكة الأردنية الهاشمية، والموعد الفعلي للبدء باستجرار الغاز الطبيعي من جمهورية مصر العربية، وذلك بانتظار أن يتم تأمين التمويل اللازم لهذين المشروعين من قبل الجهات المعنية، وحيث أن خزين معمل الزهراني من مادة الغاز أويل قد وصل لأقصى حدوده الدنيا وقد شارف على النفاد، وإزاء هذا الوضع الحساس والدقيق والخارج عن إرادة ومسؤولية مؤسسة كهرباء لبنان بالكامل، تفيد مؤسسة كهرباء لبنان بأنه سوف يتم وضع معمل الزهراني قسريا خارج الخدمة بعد ظهر يوم الجمعة، ما سيؤدي إلى توقف إنتاج الطاقة على كافة الأراضي اللبنانية، على أن يعاد تشغيل معامل الإنتاج فور تزويد المؤسسة بالمحروقات في أقرب فرصة ممكنة”.
وإلى العتمة الشاملة در مع تفاقم أزمة المحروقات بسبب عدم تسليم الشركات مادة المازوت وتهديد أصحاب المولدات الكهربائية برفع ساعات التقنين في بعض المناطق ولجوء البعض الآخر منهم إلى إطفاء مولداتهم بحجة أن شركات المحروق
وأعلنت مصادر من تجمع أصحاب المولدات الكهربا