تقرير دولي يدعو لانقاذ العراق من التفكك علي ايدي طبقة سياسية تخدم مصالحها الشخصية
بغداد ـ “القدس العربي”:
عثرت الشرطة العراقية امس علي 15 جثه داخل معهد الطب العدلي تعود لضباط كبار في الجيش العراقي السابق بينهم من يحمل رتبه عقيد ولواء. وذكر احد الضباط الناجين من عمليه الاختطاف لـ “القدس العربي” وهو برتبه عقيد سابق ان عناصر من مليشيا جيش المهدي نصبت سيطرة وهميه بملابس الشرطة اختطفت 20 ضابطا من الجيش العراقي السابق كانوا قد استلموا منحة لا تتجاوز 100 دولار من مصرف المحيط في شارع المحيط الذي يقع في منطقه الكاظميه ذات الاغلبيه الشيعية.
وأضاف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان بعض أفراد السيطرة يتكلمون اللغة الفارسية، وان الباقين كانوا يستقلون سيارات حكومية. وأكد الطبيب عاصم العاني وهو قريب لأحد الضباط الضحايا إن الضحايا تم اعدامهم بالرصاص بعد تعذيبهم.
وقال مصدر طبي في مستشفي اليرموك التعليمي في بغداد ان أكثر من 40 جثة مجهولة الهوية وصلت إلي المستشفي منذ الليلة قبل الماضية وحتي صباح الثلاثاء لأشخاص مجهولي الهوية وعثرت عليها قوات الأمن بأماكن متفرقة من بغداد. وأشار إلي ان معظم الجثث عليها آثار تعذيب وجميعها أعدمت رميا بالرصاص.
في هذه الأثناء أعلن بيان للجيش الامريكي الثلاثاء ان جنديا من مشاة البحرية قتل خلال اشتباكات في محافظة الانبار غرب بغداد.
وأوضح البيان ان جنديا من وحدة عسكرية خاصة تابعة لقوات المارينز لقي مصرعه متأثرا بجروح اصيب بها خلال معارك جرت الإثنين بمحافظة الانبار.
وقالت المجموعة الدولية لمعالجة الازمات امس ان هناك حاجة لتحرك جوهري لانقاذ العراق الذي بات دولة جوفاء وضعيفة بشكل خطير وتهدئة العنف الذي يقول تقرير جديد لوزارة الدفاع الامريكية انه بلغ أعلي مستوياته علي الاطلاق.
وقالت المجموعة التي تتخذ من بروكسل مقرا لها في تقرير ان هناك حاجة الي مساع دولية لمنع انهيار العراق وتحوله الي دولة فاشلة وممزقة مما قد يؤدي الي استقطاب جيران العراق لدعم أطراف الصراع بين الشيعة والسنة.
وأضاف التقرير الدولة العراقية أصبحت جوفاء وفاشلة بشكل خطير مما جعلها حاليا فريسة للميليشيات المسلحة والقوات الطائفية ولطبقة سياسية تشارك في التدمير المأساوي للعراق بتقديمها المصلحة الشخصية قصيرة الاجل علي المصالح الوطنية طويلة الاجل.
وفي تقرير لها أمس الاثنين قالت وزارة الدفاع الامريكية ان ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدي الصدر تحل محل تنظيم القاعدة بوصفها أخطر العوامل التي تسرع وتيرة العنف الطائفي المحتمل أن يدعم نفسه في العراق.(تفاصيل ص 3)